بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» الرياشي يفتتح أسبوع الميكانيك
» رئيس غرفة صيدا شارك في الملتقى البلغاري
» كهرباء زحلة 24/24
» عون يتسلم اقتراحا لخفض العجز وضبط المالية
» قطاع البناء يرزح تحت ظروف صعبة
» سوريا تطلق أول مشروع للطاقة الشمسية
» روسيا وسنغافورة تبرمان حزمة من الصفقات التجارية
» السعودية والإمارات توقعان اتفاقا مهما للغاز
» الراعي كرم صفير بميدالية
» ورشة عمل عن ادارة النفايات السائلة في القطاع الصناعي
» تبادل خبرات بين فرنسا وديوان المحاسبة
» موديز": لبنان عرضة لإرتفاع المخاطر
» عون طلب من وزير الصحة تطبيق البطاقة الصحية سريعا
» نصف مليار دولار دخل السعوديين خلال عام في قطاع النقل الموجه
» منح تركيا إعفاء بنسبة 25% من العقوبات النفطية الأمريكية على إيران
» مبادرة نيابية عراقية لتوزيع عائدات النفط على المواطنين
» ابوزيد تطلع على خدمات وتقديمات غرفة طرابلس
» سويد عن الواقع الاقتصادي: 2200 حالة افلاس في العام 2018
» مؤشرات اقتصادية في تقرير "عودة" : 5 ايجابية و6 سلبية
» الهيئات الاقتصادية تلتقي وفد مجلسي العموم واللوردات
» فعاليات بعلبك ترفض ابتزاز أصحاب المولدات
» مصر ترد على ظهور طريق جديد يهدد قناة السويس
» إعادة تأهيل شريان تجاري جديد بين سورية والأردن
» أرامكو" السعودية تفاوض "نوفاتيك" الروسية
» الهيئات الاقتصادية: لتحديد موعد التحرّك التصعيدي
» دبوسي عرض مع وفد فرنسي شؤونا انمائية
» دعم صيني للمشاريع الحكومية
» الحاج حسن: اقفال 79 مصنعا وتنبيه 72 مؤسسة
» افتتاح مهرجان بيروت للطهي ومعرض الشوكولا
» لبنان في المرتبة 142 عالمياً في سهولة ممارسة الاعمال
» القاهرة : نمو الاقتصاد المصري بنحو
» الامارات تؤسّس وحدة اقتصادية لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية
» ارتفاع أرقام التجارة الخارجية للصين رغم الحرب التجارية مع أمريكا
» مليار دولار حجم التجارة بين روسيا والصين
» الغذائية الاولى بنسبة31.1%476قرار ترخيص صناعي حتى حزيران 2018
» مؤتمر نقابة المهندسين حول المدن الذكية
» تغطية الفحوصات الخارجية بنسبة 70%
» سلامة: ندرك اهمية حماية السرية المصرفية
» المولدات: خوري لن يتراجع جريصاتي: اجرام عمدي
» المستثمرون الأجانب سحبوا 1.7 مليار دولار من السعودية بعد مقتل خاشقجي
» دمشق تكشف "أموال منهوبة" التي تم استردادها
» قانون الايجارات ... ايضا وايضا
» الصين تتعهد بزيادة الواردات إلى 40 تريليون دولار
» قطر: اقتصادنا بات أقوى وتجاوزنا آثار المقاطعة
» الريجي" بدأت بتسلم محصول التبغ الجنوبي
» انذارأصحاب المولدات المخالفين بتركيب العدادات
» ارتفاع حركة المسافرين 11 % في ت1
» مراقبون ينذرون أصحاب مولدات
» سوريا .. مركز إقليمي للحبوب الروسية
» ترامب: سنسدد ديننا الضخم في 6 سنوات!
» إنتاج الأرز الأعلى عالميا.. 513 مليون طن
» تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر ت
» شراكة بين "أكسا الشرق الأوسط "و"أوتوشاين سبا"
» قريطم عرض للسفير البريطاني المشاريع المستقبلية
» مؤتمر البطالة وفرص العمل في طرابلس: لخطة إنقاذية شاملة ومتكاملة
» نحاس أطلع دبوسي على 3 إقتراحات قوانين
» الحاج حسن: الدول المتقدمة تضع سياسات تحدد المسارات
» "سورية" سوقاً اساسية للصادرات اللبنانية .. 734 مليون دولار فائض الميزان التجاري اللبناني
» مؤتمر اتحاد المدققين في الدول الفرنكوفونية
» روسيا والهند وإيران في طريقها إلى إطلاق ممر بديل لـ"قناة السويس
محتويات العدد
170 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
لحود: لن نقبل ملفات اذا كانت الفائدة 12% (620)
المنتجات السورية تغزو السوق الأردنية (580)
لجنة الاقتصاد: لدعم هيئة التفتيش (573)
تراجع مؤشر "بيبلوس" و"الأميركية" لثقة المستهلك (555)
آلية صينية لتفادي العقوبات الأمريكية على إيران (546)
مصر تستغل التضييق على الدول الكبرى لإحداث طفرة صناعية (539)
البنك الدولي: إطار المخاطر بلبنان يرتفع (513)
سعد: لتخفيف التقنين في صيدا (496)
الموسوي: حقوق لبنان في منطقته الاقتصادية الخالصة (392)
تجمع صناعيي الشويفات في مصانع البقاع (317)
حروب الغاز في المتوسط.. لمن الغلبة؟
Monday, March 19, 2018

روسيا تعتبر أن الزمن المقبل ليس زمن النفط
حروب الغاز في المتوسط.. لمن الغلبة؟

يشكل الغاز فعلياً مادة الطاقة الرئيسة في القرن الـ 21 سواء من حيث البديل الطاقي لتراجع احتياطي النفط عالمياً أو من حيث الطاقة النظيفة.
فبعد أعوام من كفّ الحديث عنه، عاد بقوة "غاز البحر المتوسط" ليتصدر الجدل في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما تأكد حجم احتياطيات الحقول الواقعة في نطاق عدد من الدول المطلّة عليه.. أربك غياب المعلومات المشهد بعض الوقت، ما تسبّب في طرح عدد من الأسئلة حول "غاز المتوسط "!؟
هل يشتعل صراع الغاز في المتوسط؟ وهل الأسباب التي قد تكون، وفق ما ذكر بعض المحلّلين، فتيل حرب على وشك الاشتعال بسبب الغاز في البحر المتوسط؟

بنظرة عامة على غاز البحر المتوسط، سنجد أننا أمام حال من الاشتباك، غير المعلن حتى اللحظة، وأن ثمة "غضباً" مكتوماً قد ينفجر في أي لحظة حفاظاً على مصالح كل دولة وتحالفاتها من عائدات الغاز !

البداية من قبرص
وإذا كانت القضية من بدايتها بدأت من جزيرة الهلال الخصيب "قبرص" التي تنقسم إلى قسمين، قبرص "اليونانية" وقبرص "التركية"، فإن بدء قبرص "ليونانية" التنقيب عن الغاز في شمال البحر المتوسط، دفع الجانب التركي إلى الإعلان بأن أنقرة لها حق واضح في تلك الحقول وفي عمليات التنقيب، وأنه لا يمكن إغفال هذا الحق !
وبالحديث عن "إسرائيل" وعلاقتها بتلك القضية، نجد أن "إسرائيل" تمتلك حقلين كبيرين في مياه فلسطين المحتلة، الأول يسمى، "تامار"، والآخر يسمى، "ليفاياثان"، وهي ترغب في تصدير ما تمتلك من غاز إلى أوروبا عبرتركيا التي استبدلتها بمصر أخيراً.. ولكن لماذا مصر؟ لأن هذه الدولة هي الوحيدة التي لا ينازعها أحد على المياه الإقليمية وحقولها من الغاز في هذه المنطقة!
مصر بدورها، ومنذ فترة، أعلنت أنها تحاول أن تتحول إلى مركز إقليمي للغاز في الشرق الأوسط، وبالتالي ووفق خبراء في الطاقة، فإن تلك الاتفاقية لن تكون الأخيرة، فبعد "إسرائيل" ستعمل قبرص هي الأخرى على تسييل غازها في مصر وتصديره، إذ إنها لن تستطيع أن تفعل ذلك بمفردها بسبب الخلافات مع تركيا.
هنا تأتي مصر كأكبر المستفيدين، خاصة أن حقل "ظُهر" المصري سيكون من أكبر الحقول في تلك المنطقة، ومن المتوقع كذلك أن تبدأ مصر في تصدير الغاز بحلول عام 2020، وأن تكتفي ذاتياً من الغاز الطبيعي وهو ما سيوفر على الموازنة المصرية نحو مليار دولار سنوياً، (17 مليار و800 مليون جنيه مصري تقريباً).

لبنان يهدّد "إسرائيل"
لم ينته الجدل هنا، فإذا نظرنا إلى لبنان نجده هو الآخر بدأ مؤخراً عمليات التنقيب عن الغاز، فلبنان يرى أن له حدوداً جنوبية في البحر المتوسط من حقه استخراج الغاز منها، بينما ترى "إسرائيل" أن ذاك الشريط الحدودي وما يواجهه من مياه إقليمية هو حق لها دون غيرها..
لبنان بدأ التنقيب بالفعل في تلك المنطقة المتنازع عليها، و"إسرائيل" من جانبها قالت، بكل وضوح إن أعمال التنقيب اللبنانية تمثل استفزازاً لها وأن لديها الحق الكامل في تلك المنطقة، وبناء على ذلك طلبت من جميع الشركات الدولية عدم التنقيب عن الغاز في تلك المنطقة من مياه لبنان، ليأتي الرد سريعاً من الجنوب اللبناني، الذي هدّد باستهداف حقول الغاز الكبيرة الخاصة بـ "إسرائيل" في البحر المتوسط، "تامار" و"ليفاياثان". وهذا ما يفسر مسارعة الولايات المتحدة إلى إرسال مبعوث خاص إلى لبنان، وهو مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد، وفي يده "الجزرة" عبر زيادة حصة لبنان من حقوله! و"العصا" عبر التهديد بعقوبات تهدّد الاقتصاد اللبناني، وهو ما رفضه الرؤساء الثلاثة، فخامة رئيس الجمهورية، ميشال عون. ودولة رئيس مجلس النواب، نبيه بري. ودولة رئيس الحكومة، سعد الدين الحريري، من خلال تأكيد  حق لبنان في حقوله بالمتوسط وبالقرب من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة.
بل إن الموفد الأميركي ذهب بعيداً في وقاحته من خلال ابتزاز المسؤولين اللبنانيين بقوله إنه من الممكن تحسين حصة لبنان في المنطقة المتنازع عليها مع "إسرائيل" عبر رفع النسبة من 60 بالمئة حسب اقتراح هوف ما بين 10 و15 بالمئة لتصبح حصة لبنان بين 70 و75 بالمئة من هذه المنطقة، ودعا ساترفيلد إلى التفاوض حول «البلوكات» 8 و9 و10 على اعتبار أن "إسرائيل" تعتبر أن لها «حقوقاً» في هذه البلوكات، لكن لبنان رفض هذا الطرح بالكامل، وهدّد بمنع "إسرائيل" من تصدير غازها عبر البحر.

السر السوري
مع بدء "اسرائيل" عام 2009 استخراج النفط والغاز من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة بات واضحاً أن حوض المتوسط قد أصبح داخل اللعبة وأن سورية تستعد للهجوم عليها في غياب أي تسوية مع هذا الكيان الاستيطاني في المنطقة، ولأن عصر الطاقة النظيفة هو القرن الواحد والعشرون.
سورية هي بؤرة منطقة التجميع والإنتاج بالتضافر مع الاحتياطي اللبناني وهو فضاء استراتيجي ــ طاقي يُفتح لأول مرة جغرافياً من إيران إلى العراق وسورية ولبنان على المتوسّط . ولذلك لم يكن استهداف سورية، منذ بداية العام 2011، بعيداً من الصراع على الغاز في العالم والشرق الأوسط. وهو ما كان من الممنوعات وغير المسموح بها لسنين طويلة خلت. الأمر الذي يفسر حجم الصراع على سورية ولبنان في هذه المرحلة .
المعلومات المتوافرة تقول إن هذا الحوض السوري هو الأثرى في العالم بالغاز وعلى ذلك يؤكد  "معهد واشنطن" أن سورية ستكون الدولة الأغنى في العالم.
* إن الصراع بين تركيا وقبرص سيستعر نظراً إلى عدم قدرة أنقرة على تحمل خسارتها لغاز نابوكو
* توقيع موسكو عقداً في 28/12/2011 مع أنقرة اتفقا بموجبه على تمرير جزء من السيل الجنوبي عبر أراضيها.
* إن معرفة السر الكامن في الغاز السوري، ستفهم الجميع حجم اللعبة على الغاز لأن من يملك سورية يملك الشرق الأوسط .
فهي بوابة آسيا ومفتاح بيت روسيا (حسب كاترين الثانية) وأول طريق الحرير (حسب الصين).
والأهم هو أن من يملك الدخول عبرها إلى الغاز، يملك العالم خصوصاً أن القرن المقبل هو قرن الغاز.
وبتوقيع دمشق اتفاقاً لتمرير الغاز الإيراني عبر العراق إليها ومن ثم للبحر المتوسط سيكون الفضاء الجيوسياسي قد انفتح والفضاء (الغازي) قد أغلق على غاز "نابوكو" شريان الحياة .
وقال "معهد واشنطن": إن سورية هي مفتاح الزمن المقبل.
ويحدثنا الواقع المعقّد للعدوان على سورية فيذهب بنا إلى أن الصراع حول النفط والطاقة (والغاز تحديداً) شكّل أحد الأبعاد السرية المهمة لهذا العدوان.
ووفق دراسة مهمة للباحثة "هناء عليان" تحمل عنوان :
"حروب الغاز هى سبب الاضطرابات في الشرق الأوسط"
تقول فيها :
لا شك أن حرب الغاز، تشكل إحدى الخلفيات المهمة للأحداث في سورية.
والظلال الخفية لهذه الحرب يتم التستر عليها.
ولكن الغاز والسباق على استثماره من جهة، والبحث عن خطوط إمداد جديدة له إلى أوروبا ليشكل بديلاً للغاز الروسي من جهة أخرى.
هما من أبرز خلفيات العدوان الحالي على سورية.
 

 

الكاتب: فارس سعد
المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي.. تأثيرات الأمر الواقع على مصر والسودان إرتفاع تمويلات المصارف السعودية للقطاع الخاص 3.6 مليارات في 3 أشهر مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد