بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» ترامب يعلن فرض رسوم على بضائع صينية بـ200 مليار دولار
» ترامب يعلن فرض رسوم على بضائع صينية بـ200 مليار دولار
» بعد الأردن.. دمشق تبحث فتح المعابر مع العراق
» الصندوق السيادي السعودي يقترض للمرة الأولى
» "الكهرباء": عزل خطوط توتر عال
» العمالي" يعرض مشروع التدريب والتعليم المهني
» عبدالله: لمواجهة السياسات الضريبية العشوائية
» وفد برنامج الأمم المتحدة في غرفة طرابلس
» اطلاق مشروع انشاء نموذج لنظام رصد ملوثات الغذاء
» وفد نقابة اصحاب المطاعم عاد من كندا
» رياض سلامة من الأردن: الليرة مستقرة
» اقساط التأمين ترتفع 2% سنوياً
» زخور طالب بري بتعديل قانون الإيجارات
» العمالي العام يلتقي وفدا نقابيا فلسطينيا
» الأسمر خائف على تصحيح أجور القطاع الخاص
» اعتصام للسائقين العموميين شمالاً الاربعاء
» الحاج حسن يعرض حماية "وادي بيروت"
» رجال وسيدات الأعمال" استقبل وفدا اقتصاديا اميركيا
» كنعان:لتشكيل حكومة تقرّموازنة 2019
» مصرفي روسي يطرح خطة ناجعة للتخلي عن الدولار
» مصر تعود إلى نادي مصدري الغاز
» شركة سورية تطلق أول جرار زراعي مجمع بقمرة مكيفة
» رئيس ديوان المحاسبة استقبل السفير المصري
» القطاع السياحي في المجلس الاقتصادي والاجتماعـي
» تقنيّات جديدة لصناعة النبيذ اللبناني
» عون يتبلغ اسـتعداد المجموعة الصيـنية للاســتثمار
» خليل يرجئ تطبيق الرسم المقطوع إلى 2020
» معهد التمويل الدولي: إنقاذ الإقتصاد يتطلب حكومة وإصلاحات
» سليم صفير كرم سفير لبنان في كندا
» بو عاصي: للبحث عن أسواق للانتاج
» وقفة تضامنية مع مدير محمية أرز الشوف
» الكشف على 15 مؤسسة صناعية في زحلة
» الحاج: اتحاد نقابات موظفي المصارف يرفض الصرف بالاكراه
» تعاون الريجي والامن العام في مكافحة التهريب
» سجال بين خليل وافرام حول اعتمادات البواخر
» الدين العام يلامس عتبة 83 مليار دولار
» كهرباء": عزل مخرجي القبيات وأكروم
» زخور للحريري: تخفيض بدل الايجار الى 1%
» مؤتمر جودة التعليم الهندسي لدول المتوسط
» كنعان: للصندوق السيادي: يحفزعلى ادارة مالية سليمة
» المؤتمر السنوي لجمعية الاسواق الحرة يعقد في بيروت
» قوى الإنتاج تشكّل لجنة لتحديد التحرّك
» سلامة من أفضل حكّام المصارف عالميا
» حصّة المصارف من الدين بالليرة% ٣٦٫٦
» نقابة الصاغة تُحذِّر من الإفلاسات
» نقابة السواقين تدعو الى اعتصام في طرابلس
» "إنماء طرابلس والميناء": لفتح مطار القليعات
» إقفال ووضع الأختام على فرنين للمعجنات
» الصادرات واستيرادات الآلات والمعدات خلال حزيران
» الناجحون لصالح الطيران المدني: ننتظر توقيع رئيس الجمورية
» أصحاب المولدات في الشوف لوحوا بإطفاء مولداتهم
» سلسلة مؤتمرات علمية في نقابة المهندسين
» مسعد: لا لاستخدام المنبر الاقتصادي
» موظفو المصارف: لمعالجة المصروفين من "سرادار"
» زخور ومجلس حقوق الانسان
» كنعان يلتقي تجمع صناعيي المتن
» فوضى تعمّ المطار..تأخيررحلات واعطال
» خميس يفتتح معرض دمشق الدولي في دورته الـ60 : سورية ستنتصر في معركة البناء وإعادة الإعمار
» اجتماع مالي اقتصادي في بعبدا: التهويل بالانهيار الاقتصادي في غير محله
» انطلاق معرض دمشق الدولي بمشاركة لبنانية وأردنية وإيرانية وروسية.. و48 دولة
محتويات العدد
169 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
الاسمر ناشد عون انهاء موضوع المراقبين الجويين (337)
افتتاح معرض دمشق الدولي في دورته ال60 (268)
دعوة غرف التجارة وجمعية الصناعيين وهيئات اقتصادية لبنانية لحضور معرض دمشق الدولي (247)
دعوة غرف التجارة وجمعية الصناعيين وهيئات اقتصادية لبنانية لحضور معرض دمشق الدولي (228)
وفد تجاري أردني في دمشق: المشاركة في المعرض الدولي.. وتنشيط اقتصاد البلدين (200)
سوريا تفتتح معمل أدوية سرطانية الأول من نوعه في الشرق الأوسط (198)
مصرف لبنان: مخالفات مصرفية في القروض السكنية (190)
لقاء بين وزيري الصناعة اللبناني والاقتصاد السوري (176)
معرض "إكسبو فود" في طرابلس (175)
مياه بيروت وجبل لبنان دعت الى تسديد بدلات (160)
في الذكرى الـ 16 لاعتماد "اليورو": عملة عظيمة على أسس ضعيفة!
Monday, March 19, 2018

استقبلت شركات منطقة اليورو عام 2018 عند أعلى مستوى للعملة الأوروبية الموحدة ( اليورو ) منذ نحو سبعة أعوام مدعوما بزيادة الطلب وتسارع التضخم، ومؤشرات تتنبأ ببداية مالية نشطة في العام الجديد،ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتفل فيه (اليورو) بعيد ميلاده الـ 16 الذي يوافق ذكرى اعتماده كعملة رسمية لمنطقة اليورو، وذلك بعد ثلاث سنوات من بدء التعامل به على النطاق المصرفي.
16 عاما قضاها اليورو حتى الآن في سلّة العملات، اتخذت قيمته فيها ارتفاعا وانخفاضا مقابل الدولار والعملات الأجنبية القوية الآخرى، وشهدت هذه الفترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى عبر استفتاء شعبي، وهو ما عرّض الاتحاد لأزمة مازالت تهدّد وجوده، بسبب احتمالات رغبة بعض الدول الأوروبية الأخرى التي تترقب عن كثب تجربة المملكة المتحدة في الخروج من دائرة اليورو والاتحاد الأوروبي.
وشهد عام 2002 أول تعامل شعبي لليورو، وجاء ذلك تزامنا مع احتفالات الدول الأوروبية بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، تعظيما وتعزيزاً لآمال دول القارة في الاتحاد ككتلة أوروبية واحدة، ويوم إطلاق العملة الجديدة كانت قيمتها تتجاوز الدولار الأميركي بقليل، واليوم باتت أهم عملة في النظام النقدي الدولي بعد الدولار الأميركي، وأتخذت وضعا مهما في سلة العملات العالمية، وتزايدت قيمتها نظرا إلى ما أحدثته من استقرار مالي في سياسات الاتحاد الأوروبي الاقتصادية، وبات اليورو العملة الرسمية المتداولة في 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي الـ28، وست دول أخرى ليست أعضاء في الاتحاد.
وبحسب البيانات الصادرة عن مؤسسة أبحاث "ماركت"، فإن مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو ارتفع إلى 57.5 نقطة خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مقابل 56 نقطة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهو ما تجاوز توقعات المحلّلين، وسجل أعلى مستوى في 79 شهرا،
وساهم في تسارع معدلات الوظائف التي توفرها الشركات الأوروبية لمواطني دول الاتحاد التي وصلت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى معدلات هي الأعلى منذ 16عاما.
وانخفض معدل البطالة في دول اليورو عن مستوياته القياسية، حيث أظهرت بيانات سابقة صادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تراجع البطالة إلى 8.9 فى المائة خلال سبتمبر الماضي، وهو أدنى مستوى خلال 8 سنوات ونصف في إشارة إلى تواصل تعافي اقتصاد المنطقة.
ويرجع حلم العملة الأوروبية الموحدة إلى عام 1990 حيث مرّ بعدة مراحل، الأولى منها كانت في عام 1990 عبر اتفاق سمح بتنقل رؤوس الأموال بين دول الاتحاد، وفي عام 1994 بدأت المرحلة الثانية بتأسيس المؤسسة النقدية الأوروبية، التي سبقت تأسيس البنك المركزي الأوروبي، فيما تشكلت المرحلة الثالثة مع انعقاد اجتماع المجلس الأوروبي في عام 1998، والذي أسفر عن الاتفاق على بنود إضافية، أهمها تحديد الدول المطبقة للعملة والاقتصاد الموحد، وفي الأول من شهر يناير عام 1999 تم تحديد قيمة اليورو مقابل العملات المحلية للدول الأعضاء، وأصبح اليورو منذ ذلك اليوم عملة بنكية لأول مرة.
وفي اليوم التالي قامت بورصات فرانكفورت وباريس وميلانو بتدوين قيمة الأوراق المالية باليورو، وتم ربط العملات المحلية في الدول الأعضاء باليورو بدلا من الدولار، ومنذ ذلك التاريخ تمّ السماح بفتح حسابات في البنوك بالعملة الجديدة، وبدأ توزيعها على البنوك والمؤسسات المالية في الدول الأعضاء منذ النصف الثاني من عام 2001، وفي الأول من شهر يناير عام 2002، بدأ التداول الرسمي لليورو، وأصبح العملة الرسمية في الدول الأعضاء في منطقة اليورو الذى يبلغ عدد سكانها أكثر من 320 مليون نسمة بدلا من العملات المحلية، وتمّ وقف قبول الدفع بالعملات القديمة إلا في أماكن بعينها.
ويتيح اندماج عدد من الدول الأوروبية تحت مظلّة الاتحاد الأوروبي حرية الحركة والتنقل للأشخاص من دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، والتعامل بالعملة المالية نفسها، وتوحيد قوانين التجارة والاستيراد والتصدير، وعقد لقاءات دورية بين قادة دول منطقة اليورو لمناقشة المشكلات ذات الاهتمام المشترك، خاصة المشكلات الاقتصادية التي تمس بعض الدول في تلك المنطقة نتيجة تحوّل عملتها المحلية إلى اليورو، وما ترتّب على ذلك من آثار اقتصادية على الدخل القومي لتلك الدول وعلى مستوى معيشة شعوبها، بالإضافة إلى تقديم الدول ذات الدخل المرتفع للتسهيلات والقروض المناسبة إلى الدول الأعضاء الأقل دخلا في الاتحاد، وذلك بشروط يحكمها الإطار الهيكلى للاتحاد، بما يساعدهم في عبور الأزمات الاقتصادية المترتبة على تعاملهم بالعملة الموحدة والتي تفوق قيمتها أضعاف قيمة عملاتهم المحلية السابقة.
ليس ثمّة وقت أفضل من الوقت الحالي لقراءة كتاب «جوزيف ستيجليتز» الجديد المعنون: «اليورو.. كيف تهدّد العملة المشتركة مستقبل الاتحاد الأوروبي؟»، وفيه يسلط المؤلف الضوء على المفارقة المأساوية حول حال الانقسام التي تسبّبت بها العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) بين الدول الأعضاء في الاتحاد، في حين أنه كان من المفترض أن يكون سبباً في تمتين علاقات التعاون والتكامل في ما بينها، أو كما يقول المؤلف: «الاقتصادات التي كان من المفترض أن تتوحد تفرّقت!». وعندما أدّى قرار بريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي، عقب استفتائها الشعبي، إلى اهتزاز أسواق المال العالمية مؤخراً، تذكّر الجميع أن ما يحدث في أوروبا من شأنه التأثير على العالم بأسره.
هل ما كتبه «ستيجليتز» نبوءة وهو الذي وصف منطقة اليورو بأنها «صرح عظيم على أسس ضعيفة»، قائلاً: « إن الصدوع كانت واضحة منذ البداية، لكن بعد الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في عام 2008، اتسعت تلك التصدّعات وتحولت إلى شقوق في الجسم الأوروبي نفسه»!؟.
 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد "أكوا باور" تستحوذ "طريق الحرير الصينية" ديون مصر قفزت 23% خلال سنة