بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» تقرير "المرصد اللبناني" عن التحركات المطلبية
» رفض عربي اقتصادي لاستقالة نسناس
» الجميل يطلق "كلنا للصناعة"
» الشركات الألمانية تؤكد عزمها مواصلة النشاط في السوق الروسية
» المفكرة الإقتصادية ليوم الجمعة 13 نيسان 2018
» المباشرة بتنفيذ أنبوب الخام بصرة ـ عقبة.. قريباً
» عجز الموازنة الأميركية قد يتجاوز تريليون دولار
» "الصناعة" تنتظر .. وضع الخطط في ظل غياب المعالجات لن يأتي بنتيجة
» "الصناعة" تنتظر .. وضع الخطط في ظل غياب المعالجات لن يأتي بنتيجة
» كيف أصبح موعد الرحلات المغادرة والآتية الى مطار بيروت غدا؟
» الحريري: القروض فقط لتنفيذ مشاريع بنى تحتية
» مفكرة الخميس 12 نيسان 2018
» لاغارد متشائمة حيال مستقبل نمو الاقتصاد العالمي
» ارتفاع سعر البنزين بنوعيه
» صناعة انتخابات مجلس ادارة لجمعية الصناعيين
» ارتفاع سعر البنزين بنوعيه
» ارتفاع ملحوظ في حركة المطار
» خط نقل تجاري عملاق يصل إيران بالبحر المتوسط، عبر العراق وسوريا ولبنان
» توافق روسي ألماني لتنفيذ مشروع الغاز "السيل الشمالي
» سوريا مستعدة لتلبية احتياجات الأردن من السلع
» عمل فني مميز قامت به الفنانة الإيقونوغرافية ميراي حداد
» المفكرة الإقتصادية ليوم الأربعاء 11 نيسان 2018
» التداول في بورصة بيروت زاد 3 اضعاف
» الصين تدعي ضد فرض الرسوم الاميركية
» الحريري يرعى منتدى بيروت للفرانشايز
» البورصة الروسية ترتفع بعد خسائر فادحة
» لبنان الوجهة الأغلى لإستقبال 200 د.أ. من المانيا
» نصراوي: قطبة مخفية تمنع دعم الصناعة
» توزع القروض والهبات في سيدر
» اقبال كثيف على معرض"تكنوبيد" لإعمار سوريا 23 شركة صناعية لبنانية تشارك حتى الان
» مسعد: لتشجيع عودة السياح الخليجيين
» من الرابح من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة؟
» فوز"لائحة نقابتنا" لخبراء المحاسبة المجازين
» كيف للدول الصديقة أن تمدنا بقروض ميسرة
» كيف تحمي الدولة اللبنانية المال العام؟
» من الرابح من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة؟
» البحرين تكشف عن حجم اكتشافاتها من النفط والغاز
» الصادرات الصناعية ترتفع 6.33%
» وضع الإقتصاد عشية انعقاد"سيدر"
» وضع الإقتصاد عشية انعقاد"سيدر
» اطلاق حملة اعلامية -اعلانية تضيء على دور الصناعة المحوري
» اعتصام ومسيرة للجنة المستأجرين
» عون: لإعادة نظر شاملة في قانون الضرائب
» لا علاج حتى الآن لداء القطاع .. النشاط التجاري يواصل تراجعه بوتيرة حادة
» زمكحل بحث وسفير إسبانيا في التبادل التجاري
» مياومو الضمان في طرابلس يعلقون اضرابهم
» ارتفاع سعر البنزين 400 ليرة
» مالكو العقارات: لإقرار مراسيم دعم المستأجرين
» المفكرة الإقتصادية ليوم الخميس 4 نيسان 2018
» بيروت تستضيف مؤتمر الاستثمار في الأنبار العراقية
» اعادة الاعتبار لقوى الانتاج
» مدير مرفأ طرابلس: لتعاون المرافئ العربية
» كركي: لإستفادة الوصي عن الموصى عليهم
» المفكرة الإقتصادية ليوم الأربعاء 4 نيسان 2018
» ميزانية المصارف ترتفع %1.2
» الليرة السورية تتحسن
» إقتصاد لبنان يعاني .. كيف ننقذه؟
» هواوي تطرح 3 هواتف جديدة
» فرص العمل الجديدة في الفنادق
» خوري يبحث التداعيات الاقتصادية لـ "سيدر"
محتويات العدد
167 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
اقبال كثيف على معرض"تكنوبيد" لإعمار سوريا 23 شركة صناعية لبنانية تشارك حتى الان (1070)
نصراوي: قطبة مخفية تمنع دعم الصناعة (455)
ميزانية المصارف ترتفع 1.2% (449)
إقتصاد لبنان يعاني .. كيف ننقذه؟ (413)
بيروت تستضيف مؤتمر الاستثمار في الأنبار العراقية (406)
كركي: لإستفادة الوصي عن الموصى عليهم (400)
مدير مرفأ طرابلس: لتعاون المرافئ العربية (398)
المفكرة الإقتصادية ليوم الأربعاء 4 نيسان 2018 (397)
اطلاق حملة اعلامية -اعلانية تضيء على دور الصناعة المحوري (389)
موظفو مستشفى صيدا مستمرون بإضرابهم (383)
كيف للدول الصديقة أن تمدنا بقروض ميسرة
Thursday, April 5, 2018

 

 

 

سأل رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر، في تصريح له  "كيف للدول الصديقة أن تمدنا بقروض ميسرة وطويلة الأجل إذا لم نكن نلتزم بالقوانين التي أقريناها؟ إن ما جاء في صحف اليوم يشكل إدانة، بل فضيحة لنمط العمل الحكومي حيث جاء على لسان الرئيس بري أنه رفع ستة وثلاثين قانونا أقرها مجلس النواب ولا زالت تنتظر المراسيم التنظيمية لآليات تطبيقها".
وقال: الأسمر: "للأسف الشديد لم تعين الهيئة الناظمة التي تشرف على وضع الدراسات وقطاع الكهرباء كما في قطاع النفط وأن هناك عناد بعدم التطبيق أدى إلى تدهور وضع القطاع عما كان عليه في السابق، بحيث ألغي مجلس الإدارة وغابت الحسابات وأصبحت هذه المؤسسة العامة تتسبب بكارثة على الإقتصاد الوطني".
وأشار إلى "أن هذا الأمر يسري على قطاع الاتصالات والهيئة العامة للطيران المدني وسواها من القطاعات التي لا مجال لحصرها وتعدادها"، خاتما:"إن وضع القوانين في الأدراج وتعطيل الدستور وتحكم الوزير في شؤون وزارته مزاجيا أو حزبيا أو طائفيا، يلغي أي مجال للحديث عن الحوكمة ولا يقنع اللبنانيين إطلاق الوعود بمئات آلاف الوظائف طالما أن قوانين أساسية تعتبر رمزا من رموز الإصلاح البنيوي لم تطبق حتى اليوم. فكيف لنا أن نصدق وكيف للعالم أن يصدقنا؟".
 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
غزة تحتج بوقف إدخال البضائع الوظيفة الحكومية.. حلم العراقيين "بعيد المنال" كرة اللهب الاقتصادي في المغرب تتدحرج! سد النهضة.. خشية مصرية من انخفاضه