بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» مجموعة "البلد" و"الوسيط" تواصل المماطلة
» موسى يرأس إجتماع مجلس إدارة الإتحاد الدولي للعقاريين العرب
» جهود لتطوير الصناعة الحرفية
» جهوز مشاريع مواصفات للمضخات والدهانات والمرافق الرياضية
» اللامركزية .. حلمّ قد لا يتحقّق
» كابل بحري بين CYTA القبرصية ووزارة الاتصالات
» بي خليل أطلق دفتر شروط استقدام بواخر غاز مسال
» التغيير المناخي أثرعلى زراعة التبغ
» المحاسبون هددوا بحرق انفسهم
» الحريري: خلق فرص العمل هو الأساس
» استمرار اعتصام موظفي المستشفيات الحكومية
» سلامة بعد لقائه عون: وقع ايجابي للانتخابات
» تسليفات كفالات تتراجع بنسبة 28،50 %
» صناعيو حلب يطالبون بحماية الصناعة النسيجية وإعفاء من رمموا معاملهم من ضريبة الأرباح
» أوروبا تعتزم مصالحة "غازبروم" الروسية
» TOTAL تهدد بالخروج من إيران
» خلوة لجمعية الصناعيين تحدد برنامج العمل
» لبنان يحتل الركز 69 في العالم في مؤشر العولمة 2018
» وزير الكهرباء السوري يعد بصيف كهربائي مريح
» مصر.. تراجع معدل البطالة
» الاتحاد الأوروبي يبتعد عن الدولار في تجارة النفط مع إيران
» اجتماع في الريجي لموجهة تهديد قطاع التبغ
» اعتصام لمستخدمي المستشفيات الحكومية في بعبدا
» ارتفاع اسعار المحروقات كافة
» توزيع جوائز الدعم في برنامج ليرا
» الوفد الاقتصادي اللبناني يواصل زيارته الى الامارات
» مركز لبنان في المردود على الديون الخارجية
» ندوة حول تطويرالاقتصاد اللبناني الصيني
» جائزة أفضل مصرف لبنك لبنان والمهجر
» نجدة يرفض رفع اسعار المحروقات
» خوري: لضبط الاسعار خلال رمضان
» عربيد التقى نظيره الفرنسي في باريس
» اعتصام موظفي المستشفيات الحكومية
» شقير يرأس وفداً اقتصاديا إلى الإمارات
» اصدارات المياه العائدة للعام 2018
» لبنان يترأس دورة مُنظمة الأغذية في روما
» موظفو مستشفيي بعلبك وصيدا واصلوا إضرابهم
» نتخاب اعضاء التحالف اللبناني للحوكمة الرشيدة
» زيت الزيتون يتحول إلى "مادة فاخرة" لا يقدر عليها إلا الأثرياء!
» انطلاق قمة "روسيا والعالم الإسلامي" في قازان
» الشركات الغربية قد تتصدر قائمة ضحايا العقوبات الأميركية على طهران
» 98.8 % نسبة الالتزام بسداد ضريبة القيمة المضافة في الإمارات
» 15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق عرنوس: مستعدون لتقديم كل التسهيلات
» افتتاح مؤتمر نقابة الممرضات والممرضين
» لقاء لبناني أميركي في غرفة طرابلس
» جائزة CISO 100 لبنك "الإعتماد اللبناني"
» الناغي رئيسا للمهندسين المعماريين في المتوسط
» اضراب موظفي مستشفى فتوح كسروان
» إرتفاع حركة المطار 10 في المئة
» SGBL" يدعم برنامج التعليم المالي
» اسعار المحروقات ترتفع
» أصدر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مذكرة إدارية تضمنت تعديل دوام شهر رمضان المبارك للموظفين والمستخدمين العاملين في الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات جاء في المذكرة: طيلة شهر رمضان المبارك يكون دوام الموظفين والمستخدمين العاملين في الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات على الوجه التالي: 1- أيام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس من الساعـة التاسعـة صباحـاً حتى الرابعة عشرة ظهـراً، ويوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهراً، للموظفين والمستخدمين والأجراء الذين يطبق عليهم الدوام العادي. 2- يخفض دوام الموظفين والمستخدمين والأجراء الذين يخضعون لدوام خاص بمقدار عدد الساعات ذاتها المخفضة للعاملين وفقاً للدوام العادي وللجهات صاحبة الصلاحية تقرير كيفية تطبيق هذا التخفيض شرط التوفيق بين مقتضيات الصوم ومتطلبات العمل.
» ارتفاع الضرائب يضعف ثقة المستهلك
» اعتصام لموظفي مستشفى صيدا الحكومي
» مياه لبنان الجنوبي: لازالة المخالفات والتعديات
» سلامة: لنشر ثقافة حوكمة المؤسسات
» بوتين: احتكار الدولار خطير وعلينا تعزيز سيادتنا الاقتصادية
» النفط عند أعلى مستوياته متأثرا بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني
» اتفاق نفطي بين السودان والسعودية لمدة 5 أعوام
» هيئات مكافحة الفساد تجتمع في بيروت بمشاركة 300 من 28 دولة
محتويات العدد
167 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
هل تنقذ الإنتخابات إقتصاد لبنان المأزوم؟ (374)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (370)
ايران: التجارة الخارجية السلعية تسجل فائضا بـ 604 ملايين دولار (320)
HUAWEI Y7 Prime 2018 في الأسواق اللبنانية (249)
الجراح دعا لزيارة معرض سمارتكس للاستفادة منه (233)
المصارف تقفل يوم الاثنين 7 أيار (220)
قزي يشكر الحريري والمشنوق وشقير على تلبية مطالب مستوردي السيارات المستعملة (220)
إلتقاء زعماء قطاع غاز النفط المُسال لأوّل مرّة في بيروت (216)
إيران تستهدف ايجاد مليون وظيفة حتى آذار 2019 (210)
اجتماع بين الاتحاد العمالي ومياومي الكهرباء (205)
ارتفاع الضرائب يضعف ثقة المستهلك
Wednesday, May 9, 2018

 

تأثرت ثقة المستهلك سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بإرتفاع الضرائب على الاستهلاك، حيث أظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017.

وكان بنك بيبلوس قد أطلق اليوم نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان للفصل الأول من العام 2018. وأظهرت النتائج تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017. أما معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي، فقد بلغ 59,3 نقطة في الفصل الأول من العام 2018، مسجلاً تراجعاً بنسبة %1,1 عن الفصل السابق، في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 61,8 نقطة، أي بانخفاض نسبته %2 عن الفصل الرابع من العام 2017. بالإضافة إلى ذلك، جاءت نتيجة المعدل الشهري للمؤشر في الفصل الأول من العام 2018 أقل بنسبة %42,5 من النتيجة الفصلية الأعلى له والتي بلغت 105,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2008، وأقل بنسبة %37,1 من النتيجة السنوية الأعلى له والتي بلغت 96,7 نقطة في العام 2009.
وفي تحليل لنتائج المؤشر، اعتبر كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل ان " ثقة المستهلك تأثرت سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بارتفاع الضرائب على الاستهلاك والدخل والأرباح، كما بزيادة الرسوم على عدد كبير من المعاملات الإدارية مع بدء تطبيق قانون الضرائب الذي أُقرّه مجلس النواب في تشرين الأول من العام الماضي."
وأضاف غبريل: "تراجعت ثقة المستهلك في الفصل الأول من العام 2018 حيث انتظر المواطنون طوال العام 2017 أن تتخذ الحكومة تدابير من شأنها أن تحسّن مستوى معيشتهم وأوضاعهم الاقتصادية والمالية. ولكن بدلاً من ذلك، تلمّست الأسر في الأشهر الأولى من العام 2018 تداعيات زيادة الضرائب والرسوم من خلال ارتفاع نسبة التضخم والركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى عدم تحسن ملموس في نوعيّة معيشتهم. لذلك، تراجعت ثقة المستهلك في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، حيث سجلت نتائج المؤشر في آذار تراجعاً بنسبة %18 عن النتيجة الأعلى لها التي سُجلت مؤخراً في حزيران 2017."
وأشار غبريل إلى أن "الأسر اللبنانية لا تزال تشكك بالوعود السياسية التي أُغدقت عليها في الفترة التي سبقت الانتخابات النيابية في 6 أيار ابتداءً من الفصل الأول من العام الحالي، ما يعكس أزمة الثقة السائدة بين المواطنين والطبقة السياسية بشكل عام. وإن التباعد الحاد بين أولويات المواطنين وأولويات السياسيين منع ثقة الأسر من اكتسابها الزخم المتوقع."
ولفت غبريل إلى أن نتائج الفصل الأول للمؤشر ما زالت تظهر الحاجة عند المستهلكين اللبنانيين إلى خطوات ملموسة تحسّن مستوى معيشتهم، ما يسهم في رفع توقعاتهم المستقبلية، خصوصاً بعد أن شهدوا وبشكل متكرر تغليب عدد كبير من السياسيين مصالحهم الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية.
وبالرغم من تقدم المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية على المؤشر الفرعي للوضع الحالي في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، لفت غبريل إلى "أن هذا التقدم لا يعكس تغيّراً جوهرياً في الشك السائد لدى الأُسَر اللبنانية، إذ إن 10,4% فقط من اللبنانيين توقعوا أن تتحسن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة مقارنةً مع توقع 63,1% منهم أن تتدهور هذه الأوضاع و23,9% منهم أن تبقى على حالها. هذا وتوقع 7,4% فقط من اللبنانيين الذين شملهم المسح خلال آذار 2018 أن تتحسّن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، في حين توقع %68,3 منهم أن تتدهور هذه البيئة بالمقارنة مع%68,9 في كانون الثاني و%68,7 في شباط 2018."
وأظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك للفصل الأول من العام 2018 أن الذكور سجلوا مستوى ثقة أعلى نسبياً من ذلك الذي سجلته الإناث؛ وأن المستهلكين المنتمين إلى الفئة العمرية الممتدة من 21 إلى 29 سنة سجلوا مستوى ثقة أعلى من الفئات العمرية الأخرى؛ وأن الأُسَر التي يعادل أو يفوق دخلها 2,500 دولار أميركي شهرياً سجلت مستوى ثقة أعلى من ذلك الذي سجلته الأُسَر ذات الدخل الأقل. بالإضافة إلى ذلك، سجّل العاملون في القطاع العام في الفصل الأول من العام 2018 مستوى ثقة أعلى من الذي سجله العاملون لحسابهم الخاص، والطلاب، والعاملون في القطاع الخاص، وربات المنزل والعاطلون عن العمل. كما سجل المستهلكون في جبل لبنان أعلى مستوى للثقة في الفصل الأول من العام، تلاهم المستهلكون في شمال لبنان، وبيروت، وجنوب لبنان والبقاع. وسجّل المستهلك الدرزي أعلى مستوى من الثقة مقارنةً مع المستهلك المسيحي، والسني والشيعي على التوالي.
يُذكر أن مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك يقيس ثقة وتوقعات المستهلكين اللبنانيّين المتعلقة بالوضع الاقتصادي العام وأحوالهم المالية الخاصة، وذلك كما تفعل أبرز مؤشرات ثقة المستهلك حول العالم. ويتكون المؤشر من مؤشرين فرعيين: مؤشر الوضع الحالي ومؤشر التوقعات. المؤشر الفرعي الأول يغطي الظروف الاقتصادية والمالية الحالية للمستهلكين اللبنانيين، والمؤشر الفرعي الثاني يتناول توقعاتهم على مدى الأشهر الستة المقبلة. إضافة إلى ذلك، يتضمن المؤشر فئات فرعية موزّعة بحسب العمر والجنس والدخل والمهنة والمحافظة والانتماء الديني. وتقوم مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في بنك بيبلوس باحتساب المؤشر على أساس شهري منذ تموز 2007، علماً بأنه تم اعتماد شهر كانون الثاني 2009كأساس له. ويستند المؤشر على مسح لآراء 1,200 مواطن لبناني يمثلون السكان في لبنان. ويجري هذا الاستطلاع من خلال مقابلات شخصية مع أفراد العينة من الذكور والإناث الذين يعيشون في جميع أنحاء لبنان. وتتولّى شركة Statistics Lebanon، وهي شركة أبحاث واستطلاعات للرأي، عملية المسح الميداني الشهري.

 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
غزة تحتج بوقف إدخال البضائع الوظيفة الحكومية.. حلم العراقيين "بعيد المنال" كرة اللهب الاقتصادي في المغرب تتدحرج! سد النهضة.. خشية مصرية من انخفاضه