بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» توقعات جديدة للاقتصاد السعودي في 2018
» اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم
» النقد الدولي يرسم مستقبلا قاتما للدينار الجزائري
» قاديشا": قطع التيار عن بعض المناطق الاحد
» الأطر القانونية والتمويلية لمشروع انشاء المناطق الصناعية
» ارتفاع سعر البنزين 95 والغاز 100 ليرة
» الصحة سحبت من الأسواق مستحضرات طبية
» برنامج الإنفاق الاستثماري" يتخطى 280 مشروع
» الأطر القانونية والتمويلية لمشروع انشاء المناطق الصناعية
» النقل البري": للتظاهر والاضراب
» قطع مدخل مدينة صور بالاتجاهين
» مزارعو التبغ في عكار: للاستمرار في دعم القطاع
» بنك عودة يحذّر من نشر الشائعات
» مؤشر "بلوم": تراجع العائد على سندات الـ"يوروبوند" اللبنانية
» سوريا ستراقب صهاريج البنزين بطريقة مبتكرة لمنع تهريبها
» بكين وبروكسل تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بينهما
» العبادي يوعز لوزير الكهرباء والتخطيط بالتوجه إلى السعودية
» انماء طرابلس": لخطة طوارىء اقتصادية انقاذية
» لجنة تجارية للسوق العريض في طرابلس
» الاقتصاد" حجزت بضاعة مقلدة
» رمي محاصيل زراعية في سوق الفرزل
» بوعاصي:نواصل المساعي لحل ازمة الاسكان
» منع باخرة تركية من دخول معمل
» ابي خليل:انجزنا مشروع الكهرباء من طاقة الرياح
» بيروت السابعة اقليمياً في "مؤشر كلفة المعيشة"
» الاتحاد العمالـي يطلق صرخة
» مجلس الانماء والاعمار: لا نوقع أي عقد مع أي شركة
» استمرار أزمة النفايات في قرى منطقة النبطية
» اجتماع لمتابعة ملف انقاذ القروض السكنية في نقابة المهندسين
» خوري في منتدى الاقتصاد العربي: نترقب إطلاق الخطة الاقتصادية بعد التصديق عليها في الحكومة المقبلة
» طهران: روسيا مستعدة لاستثمار 50 مليار دولار في إيران
» مؤشر قوي على نمو الاقتصاد.. روسيا تعزز صادراتها
» السوريون يودعون في مصارف لبنان ضعف ما أودعوه في بلادهم
» سفير اليابان من طرابلس: لدعم قطاع المفروشات
» سلامة عن الحوكمة الرشيدة: من اساسيات الانخراط في الأسواق العالمية
» سوسييته جنرال" يستكمل استحواذ مصرف "ريشيليو"
» مليار دولار للمستشفيات تنذر بمضاعفات سلبية
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» باسيل: مقتنع بان اقتصادنا على طريق الاستنهاض
» لبنان يطرق باب سوريا مجددا للوصول إلى الخليج
» الإعلان عن موعد تصدير الغاز المصري لأوروبا
» إطلاق شرارة الحرب التجارية بين أميركا والصين
» قروض الاسكان بين بوعاصي وطربيه
» زمكحل: لاستبدال الديون بالاستثمارات الخارجية
» خوري شارك في اجتماع "منتدى التعاون العربي الصيني"
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» مؤسسة المقاييس: جهوز مواصفات تكنولوجيا المعلومات
» اضراب لنقابات السائقين وعمال النقل
» التغذية الكهربائية صيفا توازي 2017
» حفل استقبال لجمعية تجار بيروت
» بو عاصي: لإطلاق عجلة القروض السكنية
» الطاقة المستدامة للصناعيين
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» وفد صناعي لبناني في الصين بدعوة من السفارة
» وزير المالية: مصر تتوقع عجزا بنسبة 9.8% في ميزانية 2017-2018
» محافظ إيران بأوبك: تغريدات ترامب رفعت أسعار النفط 10 دولارات
» احتياطي مصر الأجنبي يرتفع إلى 44.258 مليار دولار في يونيو
» ندوة لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط عن المخاطر المالية
» فنيانوس: تغييرات كبيرة في المطار
محتويات العدد
168 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس (402)
اقتصاد لبنان الواهن يواجه تحديات النهوض! (207)
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة (206)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (200)
دبي تلغي الغرامات على الشركات (198)
القطاع العقاري .. نحو مستقبلٍ أفضل (192)
البلاط العتيق .. صناعة تحاكي تاريخ الأجداد والتراث (190)
أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ (189)
الدولة اللبنانية أمام تحدٍّ لإثبات قدرتها على الوفاء بالالتزامات (187)
مصادر مصرفية تحذر من أزمة إقتصادية كبرى (181)
ارتفاع الضرائب يضعف ثقة المستهلك
Wednesday, May 9, 2018

 

تأثرت ثقة المستهلك سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بإرتفاع الضرائب على الاستهلاك، حيث أظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017.

وكان بنك بيبلوس قد أطلق اليوم نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان للفصل الأول من العام 2018. وأظهرت النتائج تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017. أما معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي، فقد بلغ 59,3 نقطة في الفصل الأول من العام 2018، مسجلاً تراجعاً بنسبة %1,1 عن الفصل السابق، في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 61,8 نقطة، أي بانخفاض نسبته %2 عن الفصل الرابع من العام 2017. بالإضافة إلى ذلك، جاءت نتيجة المعدل الشهري للمؤشر في الفصل الأول من العام 2018 أقل بنسبة %42,5 من النتيجة الفصلية الأعلى له والتي بلغت 105,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2008، وأقل بنسبة %37,1 من النتيجة السنوية الأعلى له والتي بلغت 96,7 نقطة في العام 2009.
وفي تحليل لنتائج المؤشر، اعتبر كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل ان " ثقة المستهلك تأثرت سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بارتفاع الضرائب على الاستهلاك والدخل والأرباح، كما بزيادة الرسوم على عدد كبير من المعاملات الإدارية مع بدء تطبيق قانون الضرائب الذي أُقرّه مجلس النواب في تشرين الأول من العام الماضي."
وأضاف غبريل: "تراجعت ثقة المستهلك في الفصل الأول من العام 2018 حيث انتظر المواطنون طوال العام 2017 أن تتخذ الحكومة تدابير من شأنها أن تحسّن مستوى معيشتهم وأوضاعهم الاقتصادية والمالية. ولكن بدلاً من ذلك، تلمّست الأسر في الأشهر الأولى من العام 2018 تداعيات زيادة الضرائب والرسوم من خلال ارتفاع نسبة التضخم والركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى عدم تحسن ملموس في نوعيّة معيشتهم. لذلك، تراجعت ثقة المستهلك في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، حيث سجلت نتائج المؤشر في آذار تراجعاً بنسبة %18 عن النتيجة الأعلى لها التي سُجلت مؤخراً في حزيران 2017."
وأشار غبريل إلى أن "الأسر اللبنانية لا تزال تشكك بالوعود السياسية التي أُغدقت عليها في الفترة التي سبقت الانتخابات النيابية في 6 أيار ابتداءً من الفصل الأول من العام الحالي، ما يعكس أزمة الثقة السائدة بين المواطنين والطبقة السياسية بشكل عام. وإن التباعد الحاد بين أولويات المواطنين وأولويات السياسيين منع ثقة الأسر من اكتسابها الزخم المتوقع."
ولفت غبريل إلى أن نتائج الفصل الأول للمؤشر ما زالت تظهر الحاجة عند المستهلكين اللبنانيين إلى خطوات ملموسة تحسّن مستوى معيشتهم، ما يسهم في رفع توقعاتهم المستقبلية، خصوصاً بعد أن شهدوا وبشكل متكرر تغليب عدد كبير من السياسيين مصالحهم الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية.
وبالرغم من تقدم المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية على المؤشر الفرعي للوضع الحالي في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، لفت غبريل إلى "أن هذا التقدم لا يعكس تغيّراً جوهرياً في الشك السائد لدى الأُسَر اللبنانية، إذ إن 10,4% فقط من اللبنانيين توقعوا أن تتحسن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة مقارنةً مع توقع 63,1% منهم أن تتدهور هذه الأوضاع و23,9% منهم أن تبقى على حالها. هذا وتوقع 7,4% فقط من اللبنانيين الذين شملهم المسح خلال آذار 2018 أن تتحسّن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، في حين توقع %68,3 منهم أن تتدهور هذه البيئة بالمقارنة مع%68,9 في كانون الثاني و%68,7 في شباط 2018."
وأظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك للفصل الأول من العام 2018 أن الذكور سجلوا مستوى ثقة أعلى نسبياً من ذلك الذي سجلته الإناث؛ وأن المستهلكين المنتمين إلى الفئة العمرية الممتدة من 21 إلى 29 سنة سجلوا مستوى ثقة أعلى من الفئات العمرية الأخرى؛ وأن الأُسَر التي يعادل أو يفوق دخلها 2,500 دولار أميركي شهرياً سجلت مستوى ثقة أعلى من ذلك الذي سجلته الأُسَر ذات الدخل الأقل. بالإضافة إلى ذلك، سجّل العاملون في القطاع العام في الفصل الأول من العام 2018 مستوى ثقة أعلى من الذي سجله العاملون لحسابهم الخاص، والطلاب، والعاملون في القطاع الخاص، وربات المنزل والعاطلون عن العمل. كما سجل المستهلكون في جبل لبنان أعلى مستوى للثقة في الفصل الأول من العام، تلاهم المستهلكون في شمال لبنان، وبيروت، وجنوب لبنان والبقاع. وسجّل المستهلك الدرزي أعلى مستوى من الثقة مقارنةً مع المستهلك المسيحي، والسني والشيعي على التوالي.
يُذكر أن مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك يقيس ثقة وتوقعات المستهلكين اللبنانيّين المتعلقة بالوضع الاقتصادي العام وأحوالهم المالية الخاصة، وذلك كما تفعل أبرز مؤشرات ثقة المستهلك حول العالم. ويتكون المؤشر من مؤشرين فرعيين: مؤشر الوضع الحالي ومؤشر التوقعات. المؤشر الفرعي الأول يغطي الظروف الاقتصادية والمالية الحالية للمستهلكين اللبنانيين، والمؤشر الفرعي الثاني يتناول توقعاتهم على مدى الأشهر الستة المقبلة. إضافة إلى ذلك، يتضمن المؤشر فئات فرعية موزّعة بحسب العمر والجنس والدخل والمهنة والمحافظة والانتماء الديني. وتقوم مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في بنك بيبلوس باحتساب المؤشر على أساس شهري منذ تموز 2007، علماً بأنه تم اعتماد شهر كانون الثاني 2009كأساس له. ويستند المؤشر على مسح لآراء 1,200 مواطن لبناني يمثلون السكان في لبنان. ويجري هذا الاستطلاع من خلال مقابلات شخصية مع أفراد العينة من الذكور والإناث الذين يعيشون في جميع أنحاء لبنان. وتتولّى شركة Statistics Lebanon، وهي شركة أبحاث واستطلاعات للرأي، عملية المسح الميداني الشهري.

 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة دبي تلغي الغرامات على الشركات أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ غزة تحتج بوقف إدخال البضائع