بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» الاسمر: 300 حالة صرف تعسفي خلال 3 يام
» شهادة الجودة العالمية لكركي
» كوبالت" القبرصية تتوقّف عن العمل
» إسراء سلطان" تغادر إلى تركيا
» لحود: لن نقبل ملفات اذا كانت الفائدة 12%
» توقيع اتفافية للتجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوراسي العام المقبل
» إيطاليا: شركاتنا الاستثمارية باقية في إيران
» الإمارات تدعم جاذبيتها الاستثمارية بقانون يحمي الدائني
» أرباح مجموعة «البنك العربي» 436 مليون دولار
» كركي: إدخال فحص جديد لسرطان الثدي
» اللجان" ناقشت قضايا شركات التوظيف الخاص
» لبنان في المرتبة 19 كأكثر البلدان فساداً
» وفد البنك الدولي تفقد مشاريع في صور
» الهيئة الزحلية: لمشروع قانون يمدد لكهرباء زحلة
» الحريري: رؤية الحكومة في مؤتمر سيدر تضع الاساس للنمو والتنمية
» تباطؤ في النمو وفي القروض
» فنزويلا تتخلى عن الدولار الأمريكي
» موسكو تتخلّى عن السندات الأمريكية وتنسحب من قائمة كبار المستثمرين فيها
» البنزين والديزل اويل يواصل ارتفاعه
» القرم توقع اتفاقيات تعاون مع محافظات سورية
» اجتماع موسّع لإحياء نقابة مصانع الألبسة الجاهزة
» مؤتمر "الطاقة" في قصر المؤتمرات
» كركي: طرد مستخدمين وعقوبات بحق عشرة
» مصلحة الليطاني" تثير التعدي على استملاكاتها
» كنعان تسلّم تفاصيل اعتماد الدواء
» سلامة: القطاع الخاص هو المحرك الاساسي للإقتصاد
» اعادة فتح معبر نصيب باب للانفراج الاقتصادي
» تكريم ست باحثات عربيات يافعات واعدات
» الاعتماد المصرفي يطلق تطبيق CreditbankPay
» الميزانية الروسية تحقق فائضا غير مسبوق خلال العام
» أردوغان يواجه أزمة بلاده بخطة اقتصادية جديدة
» بلديات شرق زحلة : التمديد لكهرباء زحلة
» الهيئات" تلوح بالإضراب والاعتصام الشهر المقبل
» فنيانوس يتابع ورش الوزارة في المناطق
» العمالي": الإصلاح الحقيقي باستعادة حق المجتمع والدولة
» اطلاق برنامج الخدمات الاستشارية للمؤسسات الصغيرة
» الجمود الاقتصادي ينسحب على قطاع السيارات الجديدة
» فنيانوس: ادارة الطيران تراقب تنفيذ المشاريع
» المطار: ربط شبكة الاتصالات المحلية بالدولية
» الخولي دعا الى مواجهة مافيا المولدات
» كركي عرض اوضاع الضمان مع الجميل
» تحضبر لمؤتمر ومعرض الفرص الإستثمارية في طرابلس
» نعمة افرام: الاقتصاد قنبلة موقوتة والحل بزيادة الإنتاجيّة 3 مرات
» ايجابية في تصدير الموز الى سوريا
» قضية المولدات لم تنته بمديح وزير الاقتصاد! "العمالي" يقدم طعنا بقرارات خوري
» بيروت تستضيف مؤتمرالألياف البصرية للمنازل
» الأسمر انتقد الصرف التعسفي للاعلاميين
» القصر الجمهوري سلم عبوات بلاستيكية لإعادة تدويرها
» مخالفات اصحاب المولدات... الى القضاء
» أفضل مدن العالم للدفع بالبيتكوين
» الريجي" تحوّل إلـى خزينة الدولة 7.5% من وارداتها
» صندوق النقد الدولي : لإصلاح الأنظمة الاقتصادية
» نوفاك يحدد سعر برميل النفط الذي يجنب حدوث أزمة جديدة
» موسكو ودمشق تتفقان على تحديث محطات توليد الكهرباء في سوريا
» إيران تقطع المياه عن العراق.. بأمر المرشد!
» فياض رئيساً لتجمّع الشركات المستوردة للنفط
» فواز: لحكومة كفاءات تصحح الرؤية الاقتصادية
» اتفاقية بين لبنان وبريطانيا للتبادل التجاري
» مؤشّر تجارة التجزئة إلى مزيد من الهبوط
» زمكحل: لبناء شراكات واتفاقات استراتيجية
محتويات العدد
169 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
سلامة وعربيد: الوضع النقدي متين (512)
من يلوي ذراع الآخر ... الدولة او اصحاب المولدات؟ (320)
الأردن.. وزن السائق لم يعد يؤثر على قيمة الضريبة! (258)
الحايك شارك في قمة الميثاق العالمي لقادة الأعمال (256)
"مالكو العقارات": للمراسيم التطبيقية لقانون الإيجارات (245)
الحاج حسن يلاحق التلوث الصناعي (217)
صليبا يلتقي وفدا من "تجار الشمال" (196)
1،5 مليون لبناني يعيشون بـ 4 دولار في اليوم (195)
مصر تستأنف تصدير الغاز إلى الأردن (191)
افتتاح مركز منجرة في معرض رشيد كرامي (191)
"نصيب" يفتح طاقة امل في جدار الأزمة
Tuesday, August 7, 2018

"نصيب" يفتح طاقة امل في جدار الأزمة


في عام 2015، ومع اغلاق معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن، عاشت الصادرات اللبنانية كارثة حقيقية اذ كان يشكل المعبر بالنسبة لها طريقاً حيوياً للوصول الى الاسواق الخارجية، فما كان منها الا ان قصدت البحر الذي وإن ابقى تواجدها في الاسواق العالمية ممكناً، الا انه افقدها قدراتها التنافسية وكلّف خزينة الدولة نفقات تراوحت بين الـ30 والـ40 مليار ليرة.
فالحكومة اللبنانية آنذاك دعمت عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "إيدال" شحن الصادرات بمبالغ مالية كبيرة نظراً الى ارتفاع تكلفة النقل عبر البحر، الا ان هذا الدعم لم يكن كفيلاً بوقف تراجع الصادرات على مدى ثلاثة اعوام.
وتقلص عدد الشاحنات التي كانت تنقل البضائع إلى دول الخليج العربي في عام 2015 إثر إغلاق المعبر، من 250 شاحنة يومياً إلى النصف، وتنقل تلك الشاحنات المحملة بالبضائع عبر البحر من لبنان إلى الأردن كطريق مؤقت لتصدير المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، ما زاد كلفتها. وكانت تمر عبر الخط البري من لبنان إلى دول الخليج عبر سوريا والأردن، 70 في المائة من الصادرات الزراعية اللبنانية، و32 في المائة من الصناعات الغذائية اللبنانية، و22 في المائة من صادرات الصناعة بشكل عام.

وتشير الارقام ان مجموع ما يمكن للبنانَ أن يصدره عبر معبر نصيب الحدودي يصل إلى نحو 800 مليون دولار، أي ما يوازي 30% من مجمل الصادرات اللبنانية، حيث تنبع أهمية المعبر من كونه يشكّل ممرّاً لأكثر من 550 ألف طن من المنتجات الزراعية اللبنانية تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار، ولمنتجات صناعية تقدر قيمتها بأكثر من 500 مليون دولار.
كما يتطلب التصدير عبر المعبر بين خمسة أيام وسبعة أيام لوصول البضائع إلى مقصدها، وهي أقل مدّة متاحة للمنتجين اللبنانيين للوصول إلى الأسواق الخليجية التي شكّلت على مر السنوات اسواقاً رئيسية لإستقطاب الصادرات.
وتترواح اليوم مجمل الصادرات اللبنانية تتراوح ما بين 375 -380 الف طن سنويا، في حين كان لبنان يصدر نحو 550 الف طن سنويا قبل اقفال المعبر، ما يعني ان المصدرين خسروا حوالي 170 الف طن سنويا من التصدير جراء اقفال المعبر، في حين تقدر كلفة الخسائر ككل بحوالى الـ100 مليون دولار.
علامات استفهام
يعوّل اليوم لبنان على افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لإعادة تنشيط قطاعه الاقتصادي عبر تفعيل حركة صادراته إلى أسواق دول الخليج العربي الحيوية، ونقلها براً، ما يخفف التكلفة على البضائع ويتيح عرضها بأسعار منافسة.
الا ان توقيت اعادة فتح المعبر لم يحدد حتى الآن، وفيما يربطه البعض بحسابات سياسية للنظام السوري، تؤكد معلومات ان سبب التأخير يعود لقيام فرق الصيانة بتجهيز مرافق المعبر، مع الترجيح في الوقت ذاته عدم الانتهاء من الترتيبات الأخيرة لوضع اللمسات الأخيرة على آلية عمله الجديدة، قبل الانتهاء من ملف الجنوب السوري بشكل كامل.
ويتساءل عدد من اللبنانيين عمّا اذا كانت صادرات لبنان ستمر عبر المعبر بالسهولة المرجوة، غامزاً من قناة الفتور في العلاقات الحكومية بين لبنان وسوريا، ما ينذر بجريمة حقيقية ترتكب بحق الاقتصاد اللبناني، إذ لا يمكن تصدير البضائع تجاه الدول العربية من دون المرور بمعبر نصيب، فاعادة فتح المعبر ، سيخفّض الكلفة على المصدّر ولبنان بما يعزّز مجددا موقعه في الاسواق التقليدية، ويفسح المجال مجددا امام المنافسة. بعد ان عانى كثيرا خلال هذه السنوات من المنافسة العالمية لا سيما في الاسواق التقليدية للبنان.

القطاعات تعاني
وقد عاش القطاع الصناعي اللبناني في تراجع مستمر، وهبطت الصادرات الصناعية في السنوات الماضية من 4.5 مليار دولار الى 2.5 مليار دولار مع اقفال اكثر من 388 مصنع.
ما رفع المعنيين الى رفع الصوت في اكثر من مناسبة لوقف الانحدار الحاصل في القطاع، مطالبين بإجراءات حمائية تعزّز تواجدهم في الاسواق الداخلية، ووقف التهريب اضافة الى طرح اجراءات اخرى من شأنها المساهمة في تصريف الإنتاج. فالصناعة اللبنانية التي تعاني حكماً من ارتفاع تكاليف انتاجها مقارنة مع تكاليف انتاج الدول المجاورة، اصطدمت مع اقفال المعبر بواقع ارتفاع تكاليف الشحن بحراً، الامر الذي خلق معاناة حقيقية في القطاع كان ابرز مظاهرها اقفال مؤسسات صناعية وصرف عمال.

ويعتبر القطاع الزراعي اكثر القطاعات المتضررين من اغلاق معبر نصيب كون التصدير البري كان الشريان الرئيسي لتصريف منتجات القطاع.
فقبل الاقفال كان التصدير عبر المعبر يصل الى نحو 550 و 575 الف طن سنويا، وكانت جهود حثيثة تبذل لإيصال  الصادرات الزراعية الى سقف لـ600 الف طن سنويا، أما اليوم وبسبب الاقفال ورغم الدعم المقدم من الدولة فلم تصل الى اكثر من 300 الف طن سنويا، لا سيما ان 90% من منتجات لبنان الزراعية كانت تصدر عبر معبر نصيب الى الاردن ومصر وسائر دول الخليج بمقدار 20 الف شاحنة سنويا.
هذا الواقع ادى الى نقص في الاسواق التقليدية التي يتعامل معها المزارعين اللبنانيين اذ خسروا زبائن اعتادوا على المنتجات الزراعية اللبنانية، نظرا للمنافسة. فالتصدير البحري الذي يستغرق ما بين 10 الى 15 يوما كان يفقد المنتجات الزراعية جودتها ومنها ما كان يتعرض للتلف، في حين ان التصدير البري كان يتم بشكل يومي ويوصل البضائع اللبنانية خلال 5 ايام كحد اقصى وتبقى طازجة.
عودة الامل
دون شك اعادة فتح معير تصيب سيحمل ايجابيات كثيرة للصادرات اللبنانية، خصوصاً ان هذه الصادرات تمكنت من الحفاظ على موقعها في اسواقعها التقليدية على رغم التراجع الكبير الذي شهدته.
وما يضاعف جرعات التفاؤل بمستقبل افضل هو ترافق انجلاء ازمة المعبر مع توجه لدى الدولة لإعطاء القطاعات الانتاجية دوراً اكبر في الاقتصاد، الامر الذي يتطلب اتخاذ اجراءات حمائية وداعمة قد تعوّض لها خسائرها.
 

 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد "أكوا باور" تستحوذ "طريق الحرير الصينية" ديون مصر قفزت 23% خلال سنة