بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» الأسـمر يلتقي مسؤولين في "العمل الدولية"
» شقير: "لطاولة حوار اقتصادية إنقاذية
» تعميم من "المالية" حول المعاش التقاعدي
» يوم النبيذ اللبناني في لوس انجلوس
» ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك
» العمال المياومون يلوحون بالتصعيد
» دبوسي: لمواجهة التحديات المصيرية
» خليل استقبل لاسن وشورتر ووفد "البنك الدولي"
» وزارة المالية استكملت إستبدال سندات خزينة
» ابو الغيط يشارك في اتحاد المصارف العربية
» الحاج حسن: التفاهم داخل الحكومة قبل الأزمة
» أرقام قياسية في حركة الحاويات
» إدراج أدوية ومستلزمات طبية جديدة
» اللقاء الشعبي" في ابي سمراء زار دبوسي
» الميدل ايست": رفع الحظر عن نقل الالكترونيات
» الحاج حسن وزعيتر:دعم مزارعي الزيتون
» إتفاقية تعاون مع برنامج تنمية القطاعات الإنتاجية
» يوم النبيذ اللبناني في سان فرنسيسكو
» لجنة الأعياد تلتقي صالح
» فنيانوس يدعم لتطوير مرفأ طرابلس
» منتجات فيليب موريس تصنيع في "الريجي"
» فنيانوس يعرض توسعة مرفأ طرابلس
» حلقة "سلسـلة الحبّ" تجمع "ألفا" وشركاءها
» وثيقة وطنية" "للهيئات والمهن الحرة والعمالي
» خوري التقى سفير النمسا ومزارعي القمح
» الجراح: هل التشهير والافتراء عمل برلماني؟
» عمال البناء والأخشاب": لوقف التدهور الاقتصادي
» جائزة "تميّز لـ نهلا بو دياب"
» طربيه: برنامجا استثماري بـ 20 مليار دولار
» وفد من تجار الخلوي عند الجراح
» دراسة عن مستقبل الطاقة في صيدا
» معدل الضريبة على أرباح شركات الاموال
» اعتصام لموظفي TSC امام قصر العدل
» توصيات المؤتمر العاشر للمنتدى العربي للبيئة
» مؤتمر مصرفي واقتصادي الأسبوع المقبل
» إرتفاع اسعار المشتقات النفطية كافة
» “تنال شهادة الأيزو 39001 alfa”
» إصدار لـ"المال" بمليار و700 مليون دولار
» الأسمر التقى وفدا من المياومين في الكهرباء
» اجتماع مراكز البحوث الصناعية العربية
» اجتماع لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم
» مهلة إضافية للاعتراض على الضرائب والرسوم
» وزير الاقتصاد استقبل اصحاب المطاعم
» الحاج حسن افتتح اسبوع الميكانيك
» وفد الاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين
» وفد اتحاد الغرف العربية زار دبوسي
» افتتاح الجناح اللبناني في معرض ابوظبي
» نسيب الجميل: الاقتصاد والاعياد أول المتضررين
» شراء محاصيل التبغ من مزارعي النبطية
» فنيانوس نوه بدور ديوان المحاسبة
» الحاج حسن التقى أصحاب مصانع الحجر
» دبوسي التقى مؤيدين لمبادرته
» حملة "أنا قصّيت" تجمع مئات المتبرعين من أجل دعم مرضى السرطان
» البنك الدولي اكد دعمه الكامل للبنان
» العمالي": خلو الموازنة مما يمس المضمونين
» الريجي: بدء عملية شراء التبغ جنوبا
» توتاليان الى عمان الاثنين
» دبوسي التقى لجنة تشغيل مطار رينيه معوض
» مؤشر التجارـ فرنسَبنك": تحسـّـن في حركة الأسواق
» شرف الدين حاضر عن الطاقة البشرية
محتويات العدد
164 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
استقرار أسعار المشتقات النفطية (17979)
"العمالي الفرنسي" التقى نسناس وزار طرابلس (17829)
فنيانوس: خرائط لتوسعة مطار بيروت (17826)
كركي انذر مستشفيي الروم وقلب يسوع (17825)
إيدال شاركت في منتدى الاستثمار العالمي (17822)
زخور: إنشاء صندوق الإيجارات انهيار للدولة (17820)
الصناعيون أطلعوا على الإجراءات الجمركية (17805)
شقير يدعم طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية (17800)
شقير يدعم طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية (17795)
سلامة:خصخصة 55% من "الميدل ايست" (17706)
نجاح "صناعة الآلات" .. كيف نحافظ عليه؟
Wednesday, May 10, 2017

سار قطاع صناعة الآلات في لبنان وعلى مدى عشرات السنوات ، على طريق التطور والنمو، ما سمح له بغزو الأسواق الخارجية التي نجح الى حد كبير في حجز مكانٍ مرموق له فيها على الرغم من حدّة المنافسات والتحديات التي يعاني منها القطاع الصناعي اللبناني.
جال شعار "صنع في لبنان" في مختلف أصقاع العالم، وحطّ رحاله في معظم قاراته مسجلاً نجاحات كبيرة ساهمت في تكريس الثقة بالقطاع الصناعي الذي بقي متمسكاً بجودته طوال سنوات طويلة، معتبراً إياها خطاً أحمر ضمن سياسات عمله الذي لا يجوز المس به.
إلا أن هذه الطريق المليئة بالنجاحات والإزدهار لم تكن سالكة بالكامل، بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات التي تخطاها الصناعيون اللبنانيون بحنكتهم ونضالهم المستمر في سبيل تحقيق المزيد من التطور، النمو، والتوسّع.
قطاع أساسي وهام
وتعتبر صناعة الآلات صناعة أساسية هامة مجهزة تجهيزاً حديثاً تقوم بتصميم وتصنيع القطع والالات الزراعية الصناعية والكهربائية ، كما تقوم أيضاً بعمليات تجديد المحركات بواسطة عمليات الصب والخراطة. ويتبع إنتاج هذه الصناعات عموماً المواصفات العالمية للأصناف المعتمدة ولا سيما المواصفات القياسية البريطانية BSS والمواصفات القياسية الألمانية ((DIN.
وتنتج هذه المصانع 148 سلعة مختلفة، تتضمن مراجل البخار -مضخات السوائل -وحدات تكييف الهواء-ثلاجات على اختلاف أنواعها - أجهزة آلية لرش السوائل -صناعة الآلات -صناعة الحفارات -معاصر ومهارس - آلات ومعدات لتربية الدواجن -آلات صنع العجين والمخابز-آلات الخياطة-آلات فرز وغربلة وغسل وجرش وسحق وخلط الأتربة-آلات تقطيع ولحام أكياس النايلون -صناديق قولبة-أصناف صناعات الحنفيات -محولات كهربائية- بطاريات-القازانات وأجهزة تسخين المياه-مفاتيح ولوحات توزيع الكهرباء-لمبات كهربائية -أسلاك كابلات معزولة-اللوحات الكهربائية -منظمات كهربائية-مثبتات التيار الكهربائي.
ارتفاع الكلفة أبرز التحديات
تنوعت التحديات التي واجهت قطاع صناعة الآلات بين عدم الإستقرار الأمني والسياسي وما يحمله من تداعيات على القطاع الصناعي ككل، و ارتفاع تكلفة الإنتاج مقارنة مع الدول العربية والدول المحيطة حيث تتحمل المصانع اللبنانية أعباء كثيرة، منها ما هو منظور وغير منظور، ما أضعف من قدراتها التنافسية في الأسواق الخارجية وحد من قدرتها على التطور والنمو كون التصدير يوسع الآفاق أمامها ويسمح لها بالتوسع ولا سيما في ظل ضيق السوق الداخلية. وتتمثل هذه الأعباء بالرسوم الجمركية والضرائبية إضافة الى كلفة اليد العاملة التي تعد الأغلى في المنطقة.
وعلى مر السنوات، ضاعف غياب دعم الدولة للقطاع من معاناته، إذ بقي الصناعيون وحيدين في مواجهة الأزمات، وتخطي العقبات، ما أثر من دون شك في إمكانات الشركات للتوسع أكثر وتكريس حضورها في الأسواق الداخلية والخارجية على حد سواء.
نجاح منقطع النظير
في ضوء هذه التعقيدات، سؤال يطرح نفسه: كيف تمكّن قطاع صناعة الآلات في لبنان من تحقيق نجاح منقطع النظير في أسواق مختلفة في العالم؟
في الواقع، اعتمدت مصانع قطاع الآلات على استراتيجية تصنيع آلات تتمتع بمستوى عالٍ من التكنولوجيا والقدرة الإنتاجية وتتميّز بالدقة وبمعايير دولية وبجودة عالية. كما تميّزت مصانع القطاع بحصولها على شهادات المطابقة من مختلف هيئات المقاييس والمواصفات الدولية، إضافة الى شهادات المطابقة الأوروبية .
وأعطت المصانع لخدمات الصيانة حيزاً كبيراً من الإهتمام، ووضعت هذه الخدمات في سلم أولوياتها معتبرة إياها حقاً مكتسباً للزبائن، فكرّست الثقة باسم صناعة لبنان في مختلف دول العالم. كما أخضعت فرق عملها لدورات تدريبية بهدف تطوير مهاراتهم من خلال الدورات التدريبية وتنمية القدرات المهنية الفردية ومواكبة التطورات التكنولوجية في صناعة الآلات والبقاء على الإطلاع بأي مستجدات ولو كانت بسيطة في الأسواق، وفي مجال تكنولوجيا الآلات الحديثة من جهة أخرى.
صناعة المولدات
تعتبر صناعة المولدات من أكثر القطاعات ازدهاراً في قطاع صناعة الآلات إذ إن المشاكل المستعصية التي عانى منها قطاع الكهرباء في لبنان على مر سنوات طويلة، جعلت أبناءه من الروّاد والسبّاقين في تصنيع مجموعات التوليد الكهربائبة، فاكتسبوا الخبرة وأنشأوا مصانع تميّزت بإنتاجيات مرتفعة خولتهم المنافسة عالمياً.
وسمحت الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها الشركات العاملة في القطاع، إضافة الى المهنية والاحترافية العالية التي تظهرها في عملها وتعاطيها مع زبائنها،
لصناعة المولدات في لبنان بتحقيق قفزة نوعية وتألق بارز تمثّلت ببروز ظاهرة التحوّل الى استهلاك المولّدات المجمعة محلياً في مشاريع مهمة وكبيرة بعد أن كانت المولدات المجمّعة في أوروبا وأمريكا خارج لبنان هي الأكثر طلباً على مدى عشرات السنوات.
وكرّس الإلتزام بتقديم أعلى معايير الجودة هذا النجاح، ولا سيما أن الشركات اللبنانية عمدت الى إقامة علاقات عمل وثيقة مع أشهر الشركات العالمية في قطاع صناعة المحركات كـ Leroy somer ، Perkins، و FG Wilson.
صناعة آلات الأفران
ويعتبر قطاع صناعة آلات الأفران من أهم القطاعات التي شهدت ازدهاراً كبيراً في قطاع صناعة الآلات في لبنان، حيث يعج القطاع بأسماء الشركات التي تمكنت من طرق أبواب الأسواق العالمية بتقديم منتجات متطورة وابتكارات لاقتة رواجاً كبيراً في الأسواق.
ويقدم القطاع مروحة واسعة من المنتجات تتضمن خطوط إنتاج آلية كومباك ونصف آلية كومباك، إضافة الى خطوط إنتاج مفردة ومزدوجة، وأفران تورتيلا، تنور، معجنات وقطاعات وفرادات ولفافات صامولي.
وتميّزت منتجات القطاع بالتكنولوجيا العالية التي مكّنتها من تقديم إنتاج لا تمسه الأيدي البشرية لتؤكد حرص الصناعة اللبنانية على مراعاتها لشروط السلامة وقدرتها على تقديم الأفضل إلى مستهلكيها في الأسواق الداخلية والخارجية على حد سواء.
ويرى الكثيرون أن الفضل في انتشار صناعة الأفران في الأسواق العالمية يعود إلى المغتربين اللبنانيين الموجودين في كل أصقاع العالم، والذين يعمدون الى تأسيس مخابز للخبز اللبناني أينما وجدوا.
ضمان جودة القطاع
إن انتشار صناعة الآلات اللبنانية في الأسواق العالمية يسلّط الضوء على ضرورة إيلاء القطاع الاهتمام اللازم، ومتابعة مشاكله عن كثب، بحيث تتواصل مع أبرز الشركات العاملة في القطاع لتبحث المشاكل وتبحث عن آليات لمعالجتها بشكل سريع، إذ إن البطء في معالجة القضايا يحد من آفاق تطور الصناعيين ويستنزف قدراتهم التي يفترض أن تكون مكرّسة لخدمة إقتصاد بلدهم.
كما من الضروري المحافظة على الإسم الذي بنته هذه الصناعة في الأسواق على مر عشرات السنين عبر ضبط الجودة في القطاع الصناعي ومراقبتها بهدف تعزيز الثقة بالقطاع في الأسواق اللبنانية والخارجية على حد سواء. ويستلزم هذا الأمر وضع مجموعة من المعايير للجودة المطلوبة، ومراقبة إنتاج المصانع ومطابقته لهذه المعايير، وبالتالي تفرز المصانع بين مطابق للجودة وغير مطابق، بحيث يتم وضع آلية لمساعدة المصانع غير المطابقة وإمدادها بالدعم اللازم من يد عاملة ودراسات وقروض ومختبرات لتحسين إنتاجها. ومن شأن تطبيق هذه الخطة، النهوض بالقطاع وتشريع أبواب الأسواق أمام الإنتاج اللبناني أكثر وأكثر ما يفسح أمامه مجالاً واسعاً للتطور.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي .. شراكة في المياه أم قرع طبول الحرب؟ توقيع اتفاقيات تجارية سعودية - روسية 6 مناطق صناعية في الساحل السوري ثورة البيانات الضخمة تعزّز كفاءة الشركات الصغيرة