بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» استمرار اعتصام عمال شركة فليفل
»
» دراسة تحليلية عن الثروة النفطية
» عمال البناء": لتأمين فرص العمل
» ارتفاع أعداد الركاب في المطار
» تذكير بأسعار الأرقام الهاتفية الخلوية
» دبوسي استقبل السفير الروماني
» لكهرباء": محول رأس بيروت في الخدمة
» الصحة: تأمين لقاح شلل الأطفال العضلي
» الاسمر: تعليق اضراب موظفي غلاييني
» الاستغناء عن المدير العام للاهراءات
» سعد فارس رحب بالحوار الاقتصادي
» وفد وزاري وصناعي الى معرض دمشق الدولي
» تكريم المرأة العاملة في زراعة التنباك
» هارون عن الحكم في قضية مستشفى بحنس
» التجديد لـ حنا نقيبا لوسطاء التأمين
» اعتصام مفتوح لموظفي مستشفى البوار
» كنعان:للإنفاق المالي السليم
» اعتصام للمستأجرين أمام بيت الوسط
» عمال غلاييني: وقف العمل في المطار
» أعمال تعبيد طريق أبلح بيت شاما
» وقفة احتجاج على مصانع إسمنت شكا
» لقاء حول مشاكل القطاع الصناعي
» الاسمر تابع مطلب عمالية ويلتقي عبد الصمد
» سفير بنين لدى السعودية في غرفة بيروت
» لحود تفقد أراضي التعمير في جزين وصيدا
» زمكحل: لجذب 10% من المغتربين سنويا
» جمعية عمومية لنقابة الصاغة
» السفير الصيني يلتقي وفدا من تكريت
» اصحاب شاحنات يعتدون على الصهاريج
» مؤشر "بيبلوس" للطلب العقاري حتى حزيران
» المسؤولية المجتمعية في المصارف حول السلامة المرورية
» حقوق العاملين في الحراسة والأمن
» البزري: لتفعيل الحركة التجارية في صيدا
» لجنة الأشغال تابعت الشفافية في قطاع البترول
» كيدانيان: نرفض عروض الدلافين
» نقابة مالكي العقارات: لإصدار المراسيم التطبيقية
» زخور: لمشروع قانون معجل للايجارات
» دبوسي زار بخاري
» نقيب مستوردي السيارات: لوقف التضييق
» صناعيو الشويفات: اعادة السلسلة يهدد مستقبلنا
» اجتماع لكبارة مع فاعليات طرابلس
» فنيانوس: منظومة نموذجية للنقل العام
» استمرار عزل المحول في محطة راس بيروت
» اتفاقيتان لتقوية جودة زيت الزيتون
» خدمات جوية جديدة بين طيران بيروت وقطر
» الاسمر استقبل “المرابطون” والعاملين في المستشفيات
» الجراح ممثلا الحريري في بلانيت ليبانون:
» كنعان: قطع الحساب مسؤولية الحكومة
» نقابات العمال:لإصلاح السياسات الضريبية
» الحاج منسقا لمكتب الفاو لشمال أفريقيا
» غرفة طرابلس واتحاد المصارف العربية
» تحويل مبالغ من عائدات الهاتف للبلديات
» الجراح: الأسعار الرسمية للخطوط الخليوية
» تابت: الازدواج الضريبي امر مرفوض
» شروط الترخيص لمحال صنع او بيع التحف
» كركي: تبسيط مسالك العمل
» البزري: لاعطاء صيدا حصتها من الكهرباء
» قرار لوزارة الإقتصاد الى أصحاب المولدات
» زمكحل تسلم جائزة الانجاز
محتويات العدد
162 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
تعريفة المولدات الكهربائية لشهر تموز (887)
معرض "صنع في البقاع 2" (712)
افتتاح طريق الريجي في جبال البطم (633)
"ملتقى التضامن": فرض الضرائب معيب (511)
"الضرائب": لاعادة النظر بالزيادات الضريبية (509)
انخفاض اسعار الإستهلاك في حزيران (499)
سعد: سلسلة الرواتب حق لأصحابها (496)
اطلاق معرض ومؤتمر البنائين في عاليه (484)
اجتماع في مجلس الانماء والاعمار (460)
نقابات العمال:لإصلاح السياسات الضريبية (375)
Aqua Source .. مياه طبيعية نقية
Wednesday, May 10, 2017

Aqua Source .. مياه طبيعية نقية
غوراني: لسياسات حكومية تنقذ القطاع


ساهمت المثابرة والإلتزام بتقديم أعلى معايير الجودة في تعبيد طريق النجاح أمام شركة Aqua Source العاملة في قطاع تعبئة المياه المعدنية في لبنان، وإثبات تواجدها في السوق بين الشركات العاملة في القطاع.
إلا أن طريق نجاح Aqua Source لم تكن سالكة بالكامل، إذ وفقاً لمديرها غازي غوراني، "واجه عمل الشركة تحديات كثيرة وسط حالات اللاإستقرار الأمني والسياسي في لبنان والمنطقة ولا سيما الأزمة السورية وما حملت من اضطرابات كان أبرزها إقفال معبر نصيب الذي حمل تداعيات سلبية كثيرة على الشركات والمصانع العاملة في لبنان".
وشدّد على أن "السوق تشهد تخمة في عرض منتجات المياه، فمع ارتفاع كلفة التصدير صبّت شركات المياه كل تركيزها على الاسواق الداخلية، إضافة الى أن قطاع المياه شهد في السنوات الخمس الأخيرة ازدهاراً حيث شهد نشوء عدة شركات". واعتبر أنه "إضافة الى نشوء هذه الشركات، يشهد القطاع نشوء مؤسسات ومصانع غير شرعية خلقت مضاربات في الأسواق نظراً لتهربها من الضرائب والكثير من الأعباء". وشدد على ان "انتاج هذه المصانع يشكل خطراً على صحة المواطنين اذ انه غير مطابق لمواصفات السلامة الغذائية ولا يخضع للرقابة اللازمة من قبل السلطات المعنية".


جودة المنتجات
وفي رد على سؤال، اعتبر غوراني أن "جودة المياه التي تقدمها الشركات اللبنانية ممتازة إذ إنها خاضعة لمعايير الوزارات المعنية". وكشف أن "Aqua Source تحافظ على جودة منتجاتها عبر حداثة مصنعها ومراعاته لمعايير الصحية، حيث إن الشركة حاصلة على شهادة الأيزو 22000".
وشدّد على أن Aqua Source تسير وفقاً لخطط تلحظ خطوات توسعية متنوعة، إلا أنها تبقيها رهن انتعاش الأسواق وعودة عجلة الاقتصاد إلى الدوران بشكل مستقر.
واعتبر أن القطاع والشركات الموجودة فيه لا يملكون القدرة على مواجهة التحديات التي تتطلب سياسات حكومية فعالة تنقذ القطاع وتحد من الفوضى ليس في قطاع المياه فحسب بل في مختلف القطاعات الإقتصادية، إذ من واجبها فرض المساواة بين الشركات وتأمين الاستقرار السياسي والاقتصادي ليتمكن المستثمرون من إدارة استثماراتهم وتوسيعها.
واعتبر أن أي تفاؤل بالمستقبل يبقى رهناً بهذه السياسات، فإذا لم تكن للدولة خطوات تصحيحية تفرض بموجبها الضرائب على جميع المصانع العاملة في القطاع، سيبقى القطاع غارقاً في حال من الفوضى والمضاربات".

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
"ماستركارد" في الهلال الخصيب أسعار الذهب في البلاد العربية 100 عام من التنقيب عن النفط والغاز في الشرق الأوسط المغرب يخطط لأكبر مشروع للطاقة الشمسية