بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» فوز "عسل جبل الشيخ" بذهبية
» انخفاض في أسعار المشتقات النفطية
» مالكو العقارات: سنستكمل التحرير
» ثابت عن اعادة الاعمار في عصر العولمة
» الاسمر استقبل وفد هيئة التنسيق النقابية
» الجراح افتتح معرض دريم للتطوير والعقارات
» وقع اتفاقية مع بنك الاستثمار الأوروبي SGBL
» فقيه: لإعادة تشكيل مجلس إدارة جديد للضمان
» مصارف لبنانية على لائحة "فوربس
» صفيـر: لتمثيل البنوك الصغيرة والمتوسطة
» تسعيرة المولدات الخاصة عن حزيران
» جولة لبنانية أوروبية على مصانع الدواء
» الشراكة بين القطاعين العام والخاص
» التحالف بين القطاع الخاص اللبناني والفرنسي
» السياحة: اختبار كفاءة لمنقذي سباحة
» كهرباء لبنان: عزل محول في بصاليم
» زمكحل: تنظيم دورات تدريبية لبنانية عالمية
» البنك الدولي يدعم القطاع الصحي
» تاتش" تقيم إفطارها السنوي على شرف الإعلام
» تمديد تسوية الغرامات الضريبية
» التحضيرات للملتقى الصحي الاقتصادي العربي
» اعتصام تضامني مع موظفي مندلون سورمير
» صفير في افطار للاعلاميين:هدفنا التغيير
» مسح اقتصادي شامل في طرابلس
» نقابة اصحاب الفنادق: مبادرة "تنصيف سوا"
» نسناس يهنئ بطريرك الكاثوليك
» ة من الوكالة الإيطالية لمستشفى الحريري
» لائحة القرار المصـرفي" لانتخابات الجمعية
» الخوري في إفطار موظفي المصارف:
» نشاط الاتحاد العمالي
» توقيع اتفاقية في باريس بين HEC وESA
» توقيع اتفاقيتي مشروعي الطرقات والتوظيف
» وفد اقتصادي لبناني لتوقيع اتفاقية مع HEC
» الأسمر تابع قضية عمال المياه في بعلبك
» استطلاع حول منتدى السياحة العالمي
» فنيانوس: اكاديمية المهن لادارة محطات الحاويات
» كبارة في افطار "العمالي: نقف مع العمال
» انخفاض الرقم القياسي لأسعار الإستهلاك
» الاعتماد اللبناني" يختار "أن. سي. آر"
» SGBL يعرض شراء بنك فـي كولورادو
» الحايك: كهرباء لمدينتي طرابلس والميناء
» خوري يلتقي سفيري تشيكيا وتشيلي
» شماس ترأس حفل تخرج جامعة MIT
» لائحة صفير لانتخابات جمعية المصارف
» الجمعية العمومية العادية لسوليدير: تدوير الارباح
» HSBC إلى بنك "لبنان والمهجر
» الاسمر عرض مشكلة قانون الايجار
» بعلبك تطالب بتجديد عقد مشغل المياه
» زمكحل: لبناء لوبي إقتصادي لبناني عالمي
» الجراح: نأمل التوافق على ملف الكهرباء
» الصحة: ضبط أدوية مهربة
» تويني: لاشتراك المقاولين بكثافة في المناقصات
» طربيه: لتحييد المصارف الخليجية عن النزاع
» الصحة" تنجز تصنيف المستشفيات
» كنعان: الحجوزات الفندقية بين 90 و100%
» لبنان في المؤتمر اللبناني الايطالي للسياحة
» شهيب : ندعم صرخة مزارعي التفاح
» مستحقات موظفي مستشفى صيدا الحكومي
» اقرار مشروع قرض مع الصندوق الكويتي
» اعتصام لمزارعي التفاح في الشوف وجزين
محتويات العدد
161 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
وديع كنعان: متفائلون بمستقبل القطاع السياحي (1073)
اعتصام عمال المياه والمجاري في بعلبك (935)
ترحيب بخفض الفوائد على الرأسمال التشغيلي (637)
اتفاقية لترشيد استخدام المياه في الصناعة (630)
عيتاني من طرابلس: لقيام مشاريع إستثمارية (629)
تسعيرة المولدات الخاصة عن أيار (610)
الاسمر تابع شؤونا نقابية (606)
عون: لملاحقة العمال من دون اجازات عمل (602)
اختيار الفائز بجائزة أورورا لصحوة الإنسانية لعام 2017 (597)
مواصفات قطاع الدهانات والورنيشات (595)
التجارة العالمية.. نهاية متعددة الأطراف؟
Wednesday, May 10, 2017

كانت الولايات المتحدة عرَّاب التغيّرات الدولية التي حدثت في أعقاب الحرب العالمية الثانية. فبعد حربين عالميتين دمرتا أوروبا بشكل خاص وغيرتا خريطة العالم، كانت كل الفرص مهيئة لبروز الولايات المتحدة لقيادة العالم، فبدأت بالتحضير لرسم مسار جديد للوضع العالمي وجعل مصالح الدول أكثر ارتباطاً ببعضها بعضاً. وكان في ذهنها آنذاك الدول الكبيرة والمؤثرة وليس الدول الصغيرة والفقيرة التي كانت غالبيتها لا تزال مستعمرات أوروبية، فدعت إلى تأسيس الأمم المتحدة والمنظمتين المنبثقتين من اتفاق بريتون وودز: البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
ولأنَّ السياسات التجارية الحمائية والمنافسة على الأسواق كانتا أحد الأسباب المهمة لاندلاع الحرب العالمية الثانية، وُضع الاتفاق العام للتجارة والتعريفات (غات) بعدما رفضت الولايات المتحدة اقتراحاً بإنشاء منظمة للتجارة العالمية على اعتبار أنَّ العالم لم يكن مستعداً لها بعد. وضم اتفاق «غات» الدول الصناعية بشكل رئيس وكان الهدف منه إلغاء التعريفات الجمركية تدريجاً حتى التحرير الكامل للتجارة بين الأعضاء. وعلى الرغم من عضوية العديد من الدول النامية في «غات»، كانت مساهمتها محدودة.
ومع أفول نجم الاتحاد السوفياتي وتفككه في ما بعد، وبروز ثورتي الاتصالات والمعلومات إلى العلن، وهما في الأساس صناعة أميركية، وجدت الولايات المتحدة الفرصة سانحة لتأكيد قيادتها للعالم ورسم الطريق لبقية الدول. فاستعجلت المفاوضين لإنهاء «جولة أوروغواي» في 1994، وكانت الجولة الأطول والأصعب والأكثر شمولية من جولات «غات»، حتى يعلن في أعقابها إنشاء منظمة التجارة العالمية في كانون الثاني (يناير) 1995. وسمحت المادة 24 من «غات» بتأسيس تكتلات إقليمية بين الدول إرضاءً للاتحاد الأوروبي الذي لم يكن يرغب بالدخول في ترتيبات تجارية جديدة لأنَّ قرابة 70 في المئة من تجارته الخارجية هي تجارة بين دوله الأعضاء.
وقدمت المنظمة كثيراً من الإغراءات إلى الدول النامية بما فيها التي لم تكن أصلاً تتمتع بعضوية «غات» لتصبح أعضاء في منظمة التجارة. وسارعت الدول النامية إلى الانضمام مبهورة بسرعة التطورات من حولها من جهة، وحتى لا ينظر إليها على أنها تريد التخلف عن بقية العالم من جهة أخرى.
لكن تحرير التجارة في الجولات الأولى لـ «غات» كان معنياً بإلغاء الحواجز الجمركية فقط، أما قانون تأسيس منظمة التجارة فشمل 16 اتفاقاً بالإضافة إلى إعلانات وتفاهمات كثيرة تتناول أموراً ليست ذات علاقة مباشرة بالتجارة، مثل البيئة والاستثمار وقوانين الملكية الفكرية وغيرها. غير ان القيود استمرت على وصول السلع الزراعية للدول النامية إلى أسواق الدول المتقدمة التي حافظت على تقديم الدعم إلى مزارعيها.
وعندما استفاقت الدول النامية من صدمة الأضواء الساطعة للنظام التجاري العالمي الجديد، بدأت تسأل نفسها عن المكاسب التي ستحققها من هذا النظام الذي التحقت به. وفي ضوء التململ الذي بدأت تبديه، تقرر البدء بجولة جديدة من المفاوضات التجارية عقدت في الدوحة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2001، وكان الهدف منها طمأنة الدول النامية إلى أنها تستطيع أن تكسب من النظام التجاري الجديد فأطلق عليها «جولة الدوحة للتنمية".
وتعهدت الدول المتقدمة التزامات في موضوع إلغاء الدعم الزراعي وفتح الأسواق للدول النامية، لكن تلك الالتزامات مست صميم مصالحها الاقتصادية والسياسية، فدعم الدول المتقدمة لاتحادات المزارعين فيها له علاقة وثيقة بالحياة السياسية والبرلمانية لهذه الدول. ورفع الدعم الزراعي وفتح الأسواق أمام منتجات الدول النامية لا تقدر عليهما الحكومات البرلمانية التي تمثل فيها اتحادات المزارعين قوة سياسية كبرى.
وحاولت حكومات الدول الكبيرة بقيادة الولايات المتحدة التنصل من التزامات جولة الدوحة لكن بعض الدول النامية مثل الهند والبرازيل أظهرت موقفاً صلباً تجاه تلك المحاولات الأمر الذي أدخل جولة الدوحة في جمود. وبدأت الدول الصناعية المتقدمة تبحث عن تحالفات اقتصادية إقليمية جديدة ترتب فيها أولوياتها وفق مصالحها. وهكذا استلمت منظمة التجارة بين 1996 وحتى الوقت الحاضر 400 إشعار عن تكوين اتفاقات للتجارة الحرة ثنائية ومتعددة الأطراف في السلع والخدمات.
وينتظر العالم اليوم الإعلان عن إبرام ثلاثة اتفاقات تجارة حرة عملاقة شبيهة في شموليتها باتفاق المنظمة، وهي الشراكة عبر المحيط الهادئ بين الولايات المتحدة و11 دولة أخرى في آسيا وأميركا الجنوبية بالإضافة إلى كندا وأستراليا ونيوزيلندا، واتفاق التجارة الحرة والاستثمار بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ثم الاتفاق الذي تسعى الصين إلى قيادته مع 16 دولة متقدمة ونامية. والسؤال الذي يجب طرحه هو: بعد هذا العدد الكبير من اتفاقات التجارة الحرة، هل لا تزال هناك حاجة لاستمرار منظمة التجارة؟ وإذ أظهر العالم المتقدم عدم استعداده بعد لنظام تجارة عالمي عادل يستفيد الجميع من مكاسبه ويساعد الدول الفقيرة والضعيفة على الاندماج في الاقتصاد العالمي، لماذا اللجوء الآن إلى اتفاقات إقليمية عملاقة؟ الإجابة هي ربما أن الدول الكبرى تريد هذه المرة وضع اتفاقات جديدة تكون وفق مقاساتها أكثر مما خططت له لدى تأسيس منظمة التجارة.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
المغرب يخطط لأكبر مشروع للطاقة الشمسية العراق يعفي 800 منتج اردني من الرسوم الجمركية الاقتصاد العربي سينمو 2.9% في 2017 هل تنقذ زيارة السيسي لواشنطن الاقتصاد المصري من الانهيار؟