بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» النقل البري": للتظاهر والاضراب
» قطع مدخل مدينة صور بالاتجاهين
» مزارعو التبغ في عكار: للاستمرار في دعم القطاع
» بنك عودة يحذّر من نشر الشائعات
» مؤشر "بلوم": تراجع العائد على سندات الـ"يوروبوند" اللبنانية
» سوريا ستراقب صهاريج البنزين بطريقة مبتكرة لمنع تهريبها
» بكين وبروكسل تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بينهما
» العبادي يوعز لوزير الكهرباء والتخطيط بالتوجه إلى السعودية
» انماء طرابلس": لخطة طوارىء اقتصادية انقاذية
» لجنة تجارية للسوق العريض في طرابلس
» الاقتصاد" حجزت بضاعة مقلدة
» رمي محاصيل زراعية في سوق الفرزل
» بوعاصي:نواصل المساعي لحل ازمة الاسكان
» منع باخرة تركية من دخول معمل
» ابي خليل:انجزنا مشروع الكهرباء من طاقة الرياح
» بيروت السابعة اقليمياً في "مؤشر كلفة المعيشة"
» الاتحاد العمالـي يطلق صرخة
» مجلس الانماء والاعمار: لا نوقع أي عقد مع أي شركة
» استمرار أزمة النفايات في قرى منطقة النبطية
» اجتماع لمتابعة ملف انقاذ القروض السكنية في نقابة المهندسين
» خوري في منتدى الاقتصاد العربي: نترقب إطلاق الخطة الاقتصادية بعد التصديق عليها في الحكومة المقبلة
» طهران: روسيا مستعدة لاستثمار 50 مليار دولار في إيران
» مؤشر قوي على نمو الاقتصاد.. روسيا تعزز صادراتها
» السوريون يودعون في مصارف لبنان ضعف ما أودعوه في بلادهم
» سفير اليابان من طرابلس: لدعم قطاع المفروشات
» سلامة عن الحوكمة الرشيدة: من اساسيات الانخراط في الأسواق العالمية
» سوسييته جنرال" يستكمل استحواذ مصرف "ريشيليو"
» مليار دولار للمستشفيات تنذر بمضاعفات سلبية
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» باسيل: مقتنع بان اقتصادنا على طريق الاستنهاض
» لبنان يطرق باب سوريا مجددا للوصول إلى الخليج
» الإعلان عن موعد تصدير الغاز المصري لأوروبا
» إطلاق شرارة الحرب التجارية بين أميركا والصين
» قروض الاسكان بين بوعاصي وطربيه
» زمكحل: لاستبدال الديون بالاستثمارات الخارجية
» خوري شارك في اجتماع "منتدى التعاون العربي الصيني"
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» مؤسسة المقاييس: جهوز مواصفات تكنولوجيا المعلومات
» اضراب لنقابات السائقين وعمال النقل
» التغذية الكهربائية صيفا توازي 2017
» حفل استقبال لجمعية تجار بيروت
» بو عاصي: لإطلاق عجلة القروض السكنية
» الطاقة المستدامة للصناعيين
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» وفد صناعي لبناني في الصين بدعوة من السفارة
» وزير المالية: مصر تتوقع عجزا بنسبة 9.8% في ميزانية 2017-2018
» محافظ إيران بأوبك: تغريدات ترامب رفعت أسعار النفط 10 دولارات
» احتياطي مصر الأجنبي يرتفع إلى 44.258 مليار دولار في يونيو
» ندوة لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط عن المخاطر المالية
» فنيانوس: تغييرات كبيرة في المطار
» اجتماع استثنائي لنقابة الدباغين
» التطوّرات السياسية السلبيـة المحتملة تهديد رئيسـي موديز: توقعات النظام المصرفـي فـي لبنان مستقرة
» 105ملايين دولار صادرات الإسمنت خلال 4 أعوام: الدول العربية أولى الأسواق تليها الأفريقية ثم الأوروبي
» فيتش تحذر الولايات المتحدة من تبعات الحرب التجارية
» بعد الضجة التي رافقت ارتفاع فواتير الكهرباء.. سخط سعودي على ارتفاع أسعار الألبان
» تركيا تسجل أعلى نسبة تضخم منذ 2003
» تجمع المحامين للطعن بقانون الايجارات
» إضراب لاتحاد ونقابات النقل البري في 25 تموز
» معلوف التقى مع نقابات موظفي الفنادق حول استخدام اليد العاملة الاجنبية
محتويات العدد
168 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس (394)
اقتصاد لبنان الواهن يواجه تحديات النهوض! (191)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (188)
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة (188)
القطاع العقاري .. نحو مستقبلٍ أفضل (182)
دبي تلغي الغرامات على الشركات (180)
البلاط العتيق .. صناعة تحاكي تاريخ الأجداد والتراث (178)
الدولة اللبنانية أمام تحدٍّ لإثبات قدرتها على الوفاء بالالتزامات (173)
أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ (173)
مصادر مصرفية تحذر من أزمة إقتصادية كبرى (167)
"شنغهاي" استانا.. ترسيخ نظام دولي جديد
Monday, July 10, 2017

الرسالة التي وجهتها هذه المرة هي أن "العالم أكبر من الغرب"
"شنغهاي" استانا.. ترسيخ نظام دولي جديد
لطالما طرح المراقبون أسئلتهم في خضم التحولات الدولية القائمة وهذه الأسئلة تتمحور حول ما إذا كانت منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، التي ولدت في عام 1996، ستنجح في وضع المداميك الرئيسة لنظام دولي جديد متعدد الأقطاب، يحل مكان النظام الحالي "وحيد القرن" الذي تهمين عليه الولايات المتحدة، ولاسيما بعدما صدر فعلاً القرار الرسمي بقبول كل من الهند وباكستان كعضوين دائمين في المنظمة في القمة الأخيرة التي عقدت في العاصمة الكازاخية أستانا في الثامن من حزيران 2017؟

المبادئ الثلاثة التي رفعتها المنظمة بداية هي مكافحة الشرور الثلاثة: "الإرهاب، والتطرف، والنزعة الانفصالية" وهذه كلها قضايا داخلية في كل من الدول الأعضاء التي كانت تعاني من واحد من هذه "الشرور" بيد أن استانا الأخيرة خطت خطوة كبرى إلى الأمام نحو البدء بتحويل المنظمة من تكتل إقليمي محدود الأهداف إلى حلف يمتد على مساحة تحتضن ما يقرب من نصف تعداد سكان العالم وقد قال الرئيس الكازاخي نور سلطان نازارباييف إن منظمة شانغهاي للتعاون تحولت رسميًا إلى شانغهاي بثمانية أعضاء دائمين بعد انضمام الهند وباكستان رسمياً. فالعديد من أعضائها يمتلكون الأسلحة النووية، ومن أضخم موردي الطاقة على مستوى العالم، وبعض أسرع بلدان العالم نموًا على الصعيد الاقتصادي، وعدد الدول الأعضاء أكثر من نصف النفط العالمي، وتضم أكثر من (50%) من سوق استهلاكها.
وكان من أبرز أهداف المنظمة - ضمان الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى ـ مقاومة الإرهاب والانفصال والتطرف الديني ـ توسيع التعاون الاقتصادي - العمل على تعزيز دور الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الرئيسية لدعم السلام والأمن الدوليين ـ بناء نظام اقتصادي وسياسي عالمي جديد عادل وعقلاني ـ اعتبار تعدد الأقطاب نزوعا عاما لتطور العالم المعاصر.
ولذلك كان من الطبيعي أن تبحث القمة موضوعات عديدة أبرزها: الطاقة، والتعاون التجاري، والأمن، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات العسكرية، والاقتصادية، والثقافية، وهو ما أكده القادة الثمانية للمنظمة في ختام قمتهم في "أستانا"، من خلال التزامهم بالقضاء على انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم، وضرورة التعاون الجاد في كل المجالات بين دول المنظمة من أجل تحقيق الرفاهية المستقبلية للأجيال المقبلة، في الوقت الذي شهدت القمة تطورًا ملحوظًا ومهمًا ويحمل أبعادًا استراتيحية تلخصت في قبول كل من الهند وباكستان كعضوين دائمين في المنظمة. ورأى الرئيس الروسي فلاديمير "الآن هدفنا مساعدة شركائنا الجدد على الانخراط في أنشطة منظمة شانغهاي للتعاون".

أهداف مشتركة
رأت روسيا في المنظمة أداة مريحة لتحقيق أغراض اقتصادية وجيوسياسية واستراتيجية بعيدة المدى، فالصين أكبر سوق لتصدير السلاح الروسي حالياً وفي المستقبل المنظور أيضاً، ودول آسيا الوسطى تعتبر مصدراً لتأمين مواد الطاقة الرخيصة وسوقاً للسلاح وامتدادا جيوسياسياً لتطلعات إستراتيجية مستقبلية، فضلاً عن أنه يشكل بالنسبة إلى روسيا ورقة رابحة لاستعادة التوازن الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، والحد من زحفهما الجامح باتجاه البلطيق وأوكرانيا وبحر قزوين والقوقاز وآسيا الوسطى نفسها.
والصين ترى أن المنظمة بالنسبة إليها مجال خصب لتأمين موارد الطاقة لخدمة قفزتها الاقتصادية ومصادر السلاح لحمايتها، وأداة لتحقيق التوازن الإستراتيجي مع أميركا مستقبلاً.
أما حكومات دول آسيا الوسطى ذات التوجه العلماني فيعتبر المنتدى ملجأ يحميها من المد الإسلامي، ويؤمن لها تعاملاً متوازناً مع المراكز الدولية الكبرى مثل أميركا وأوروبا من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.
ورغم الكثير من المصالح المشتركة للدول الثمانية في هذه المنظمة، فهي تخشى بالقدر نفسه تقريباً طغيان الهيمنة الأميركية في العلاقات الدولية، وخطر المد الإسلامي القادم من أفغانستان وامتداده إلى الصين في تركستان الشرقية بينما تخشى روسيا تواصله مع جمهوريات الخاصرة الروسية الهشة مثل بشكيرستان وتتارستان وكذلك اتصاله بالقوقاز والشيشان.

لعبة التوازنات
هذه المعطيات توحي بأن "لعبة الشطرنج الكبرى" (وهو تعبير صكّه البريطاني أرثر كونولي، ثم استخدمه الروائي روديارد كيبلينغ في كتابه "كيم")، التي بدأت مع مطلع القرن التاسع عشر بصراع بين الإمبراطوريتين البريطانية والقيصرية الروسية حول السيطرة على آسيا الوسطى، يتم استئنافها اليوم ولكن على نطاق واسع بين الغرب، بقيادة أميركا، وبين الشرق برئاسة روسيا والصين.
وكان زبغنيو بريجنسكي قد أحيا مفهوم "لعبة الشطرنج" هذا، وجعله عنوان كتاب أصدره في 1997 بعنوان "لوحة الشطرنج الكبرى: التفوق الأميركي ومستلزماته الجيو- إستراتيجية". ثم ما لبثت إدارة بوش أن تبنت مقولات هذا الكتاب بالكامل وحولّته إلى سياسة هدفها إحكام الخناق على موارد النفط في أسيا الوسطى- قزوين والخليج، وبقية مصادر النفط العالمي (بما في ذلك حتى النفط الروسي نفسه).
هذا الدور التوازني بين الغرب الأميركي- الأوروبي والشرق الروسي- الصيني لا يزال صامدا حتى الآن. لكن إلى متى؟ العديد من المحللين يعتقدون أنه سيتراجع كلما تقدم دور منظمة شنغهاي الأمني والاقتصادي، وفي النهاية الدولي- الإستراتيجي.

نظام دولي تعدّدي
هل ستكون منظمة معاهدة شنغهاي التي تضم نصف البشرية مع انضمام الهند وباكستان إليها، حجر الأساس في نظام دولي تعدّدي جديد؟
ثمة رأي يشير إلى ذلك، وهو ما كتبه أرييل كوهن، الباحث البارز في دائرة الدراسات الروسية والأوراسية في "هاريتيج فاونديشن"، الذي يقول "إن عودة الصين إلى حديقتها الخلفية في آسيا الوسطى بعد غياب دام ألف عام، وعودة روسيا إلى ممتلكاتها القديمة في الإتحاد السوفيتي السابق، يجب أن تدقا أجراس الإنذار في واشنطن، ليس فقط حيال وجودها في هذه المنطقة الغنية بالطاقة، بل أيضا إزاء مستقبل زعامتها العالمية". وقد عبرت الصين وروسيا عن "إيمانهما بضرورة إقامة نظام عالمي تعدّدي، يحل مكان النظام الحالي الأميركي".
وهكذا اكتسبت منظمة شانغهاي اعترافًا دوليًا، وأصبحت منصة فعالة للتعاون متعدّدة الأوجه، كما أكد ذلك نازارباييف: "تم القيام بالكثير من العمل لتعزيز الآمن في المنطقة وتعميق التعاون الاقتصادي وتوسيع التعاون الثقافي والإنساني بين الدول الأعضاء". وإن الارتقاء به إلى هذا المستوى سيفضي إلى قلب موازين القوى على الساحة الدولية برمتها.

ماذا يعني كل ذلك؟
إنه يعني أن منظمة معاهدة شنغهاي يمكن أن تكون بالفعل أهم منصة انطلاق لنظام عالمي تعدّدي جديد. لكن هذا في المستقبل فقط. أما في الحاضر، فسيبقى هذا التكتل الإقليمي- الدولي ثوباً ينتظر من سيلبسه، أو أساسات تنتظر من سيقيم عليها صرح البناء البديل.
بيد أن هذا المشروع المستقبلي بات، بالرغم من ذلك، يثير للمرة الأولى القلق في الغرب. والرسالة التي وجهتها قمة "استانا" هذه المرة هي أن "العالم أكبر من الغرب".

كادر
قالت صحيفة "إزفستيا" إن موسكو ترى أنه من الضروري أن ينضم بلد آخر — إيران — إلى المنظمة التي تضم في عضويتها حالياً روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان والهند وباكستان، في حين تنتظر إيران على أبواب المنظمة ولكن "فيتو" طاجيكستان لا يزال يحول دون ذلك، رغم تأييد كل من موسكو وبكين لانضمام طهران.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة دبي تلغي الغرامات على الشركات أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ غزة تحتج بوقف إدخال البضائع