بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» حركة ناشطة للوافدين الى المطار
» رفع الحد الأدنى للرواتب في الإدارات العامة
» ملف النفط: دورة التراخيص الاكثر شفافية
» عمال المياه الشمال يواصلون اضرابهم المفتوح
» تاتش ومركز سرطان الأطفال
» لبنان يدخل نادي الدول المنتجة للنفط
» اعتصام موظفي الضمان في النبطية
» من وزارة الصحة إلى المستشفيات
» مذكرة تفاهم بين التجار و"التنمية الارمينية"
» عمال المياه بقاعا مستمرون في اعتصامهم
» افتتاح منتدى التكنولوجيا والابداع الصناعي
» لا بدل ماديا على العاملات المنزليات
» مخزومي يرحب بانطلاق دورة التنقيب
» اضراب مفتوح لموظفي مياه القبيات
» التجديد للحلو رئيساً لنقابة المقاولين
» سلامــة: الوديعة السعودية سدّدناها
» سهى عطاالله نائبة لرئيس منظمة التغليف العالمية
» وزير المال بحث مع جارفيس الاوضاع المالية
» إنتاج الريجي الشهري سيرتفع 25 %
» شقير ترأس اجتماعا لمجالس الأعمال اللبنانية
» مطالبة بإصلاح اعطال الكهرباء في النبطية
» عمال مياه طرابلس:التوقف عن العمل
» اتفاق بين RDCL WORLD ووفد تجاري ارميني
» المجلس الاقتصادي يشكّل لجانه منتصف ك2
» منتدى التكنولوجيا والإبداع الصناعي"
» حايك في مؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية
» المصالـح المستقلة": لتطبيق السلسلة
» مصلحة الليطاني من دون مدير عام
» حلقة نقاش عن ريادة الاعمال
» المديرون العامون: لتطبيق قانون السلسلة
» العمالي": لتحديد تعويضات صحافيين مصروفين
» اعتصام عمال كهرباء حاصبيا ومرجعيون
» كهرباء لبنان تطلق موقعها الالكتروني
» استقبالات وزير الزراعة زعيتر
» انتخاب عربيد رئيسا للمجلس الاقتصادي
» عمال مياه: استمرار الاضراب
» انتخابات اتحاد عمال الشمال بالتزكية
» كركي: الضمان الأقدر على القيام بالسياسات الصحية
» الحاج حسن افتتح مشاريع انمائية في بعلبك
» مستخدمو مياه لبنان الجنوبي: نرفض سياسة التسويف
» مجلس جديد لجمعية المهندسين العاملين في لبنان
» المنتدى الاقتصادي الأرميني
» أقفال 23 مصنعا على مجرى الغدير والليطاني
» إضراب مفتوح لمستخدمي مؤسسة مياه الشمال
» توصيات ورشة الاتحاد العمالي
» توصيات ورشة الاتحاد العمالي
» طاولة حوار عن تعديلات قانون الضرائب
» سلامـة من باريس: قبول دولي لأدائنا
» دراسة لمجموعة فرنسبنك عن حاضنات الأعمال
» كيدانيان أطلق برنامج إعادة تدوير الزجاجات
» ديوان المحاسبة الى اجتماع تنظمه الانتوساي
» ارتفاع سعر البنزين والغاز
» تجمع صناعيي الشويفات في معرض المعادن
» مؤتمر رجال وسيدات الأعمال
» ورشة عمل "للعمالي" عن التقاعد
» كبارة استقبل وفد منظمة العمل الدولية
» العمالي": سندعم نقابات قطاع المياه
» لبنان والمهجر أفضل مصرف في لبنان
» اعتصام أمام كهرباء لبنان في دورس
» عمال مياه البقاع: لتنفيذ الاضراب غدا
محتويات العدد
164 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
منتجات فيليب موريس تصنيع في "الريجي" (15645)
"تجار زحلة": مخطط لافراغ السوق (14512)
توصيات "ندوة دور الاعلام في الضمان" (14510)
تحرك عمال شركة دباس (14504)
وزارة العمل أطلقت مشاريع تنمية (14490)
القصار: مرتاحون للمسار القانوني للمجلس الاقتصادي (14444)
كيدانيان يلتقي السفير الإسباني (14138)
الحاج حسن الى الجمعية العمومية لوزراء "يونيدو" (12412)
إعفاء تركات قبل 13/10/1994 من رسوم الانتقال (10438)
دبوسي استقبل ملتقى الجمعيات الأهلية (10429)
"شنغهاي" استانا.. ترسيخ نظام دولي جديد
Monday, July 10, 2017

الرسالة التي وجهتها هذه المرة هي أن "العالم أكبر من الغرب"
"شنغهاي" استانا.. ترسيخ نظام دولي جديد
لطالما طرح المراقبون أسئلتهم في خضم التحولات الدولية القائمة وهذه الأسئلة تتمحور حول ما إذا كانت منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، التي ولدت في عام 1996، ستنجح في وضع المداميك الرئيسة لنظام دولي جديد متعدد الأقطاب، يحل مكان النظام الحالي "وحيد القرن" الذي تهمين عليه الولايات المتحدة، ولاسيما بعدما صدر فعلاً القرار الرسمي بقبول كل من الهند وباكستان كعضوين دائمين في المنظمة في القمة الأخيرة التي عقدت في العاصمة الكازاخية أستانا في الثامن من حزيران 2017؟

المبادئ الثلاثة التي رفعتها المنظمة بداية هي مكافحة الشرور الثلاثة: "الإرهاب، والتطرف، والنزعة الانفصالية" وهذه كلها قضايا داخلية في كل من الدول الأعضاء التي كانت تعاني من واحد من هذه "الشرور" بيد أن استانا الأخيرة خطت خطوة كبرى إلى الأمام نحو البدء بتحويل المنظمة من تكتل إقليمي محدود الأهداف إلى حلف يمتد على مساحة تحتضن ما يقرب من نصف تعداد سكان العالم وقد قال الرئيس الكازاخي نور سلطان نازارباييف إن منظمة شانغهاي للتعاون تحولت رسميًا إلى شانغهاي بثمانية أعضاء دائمين بعد انضمام الهند وباكستان رسمياً. فالعديد من أعضائها يمتلكون الأسلحة النووية، ومن أضخم موردي الطاقة على مستوى العالم، وبعض أسرع بلدان العالم نموًا على الصعيد الاقتصادي، وعدد الدول الأعضاء أكثر من نصف النفط العالمي، وتضم أكثر من (50%) من سوق استهلاكها.
وكان من أبرز أهداف المنظمة - ضمان الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى ـ مقاومة الإرهاب والانفصال والتطرف الديني ـ توسيع التعاون الاقتصادي - العمل على تعزيز دور الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الرئيسية لدعم السلام والأمن الدوليين ـ بناء نظام اقتصادي وسياسي عالمي جديد عادل وعقلاني ـ اعتبار تعدد الأقطاب نزوعا عاما لتطور العالم المعاصر.
ولذلك كان من الطبيعي أن تبحث القمة موضوعات عديدة أبرزها: الطاقة، والتعاون التجاري، والأمن، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات العسكرية، والاقتصادية، والثقافية، وهو ما أكده القادة الثمانية للمنظمة في ختام قمتهم في "أستانا"، من خلال التزامهم بالقضاء على انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم، وضرورة التعاون الجاد في كل المجالات بين دول المنظمة من أجل تحقيق الرفاهية المستقبلية للأجيال المقبلة، في الوقت الذي شهدت القمة تطورًا ملحوظًا ومهمًا ويحمل أبعادًا استراتيحية تلخصت في قبول كل من الهند وباكستان كعضوين دائمين في المنظمة. ورأى الرئيس الروسي فلاديمير "الآن هدفنا مساعدة شركائنا الجدد على الانخراط في أنشطة منظمة شانغهاي للتعاون".

أهداف مشتركة
رأت روسيا في المنظمة أداة مريحة لتحقيق أغراض اقتصادية وجيوسياسية واستراتيجية بعيدة المدى، فالصين أكبر سوق لتصدير السلاح الروسي حالياً وفي المستقبل المنظور أيضاً، ودول آسيا الوسطى تعتبر مصدراً لتأمين مواد الطاقة الرخيصة وسوقاً للسلاح وامتدادا جيوسياسياً لتطلعات إستراتيجية مستقبلية، فضلاً عن أنه يشكل بالنسبة إلى روسيا ورقة رابحة لاستعادة التوازن الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، والحد من زحفهما الجامح باتجاه البلطيق وأوكرانيا وبحر قزوين والقوقاز وآسيا الوسطى نفسها.
والصين ترى أن المنظمة بالنسبة إليها مجال خصب لتأمين موارد الطاقة لخدمة قفزتها الاقتصادية ومصادر السلاح لحمايتها، وأداة لتحقيق التوازن الإستراتيجي مع أميركا مستقبلاً.
أما حكومات دول آسيا الوسطى ذات التوجه العلماني فيعتبر المنتدى ملجأ يحميها من المد الإسلامي، ويؤمن لها تعاملاً متوازناً مع المراكز الدولية الكبرى مثل أميركا وأوروبا من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.
ورغم الكثير من المصالح المشتركة للدول الثمانية في هذه المنظمة، فهي تخشى بالقدر نفسه تقريباً طغيان الهيمنة الأميركية في العلاقات الدولية، وخطر المد الإسلامي القادم من أفغانستان وامتداده إلى الصين في تركستان الشرقية بينما تخشى روسيا تواصله مع جمهوريات الخاصرة الروسية الهشة مثل بشكيرستان وتتارستان وكذلك اتصاله بالقوقاز والشيشان.

لعبة التوازنات
هذه المعطيات توحي بأن "لعبة الشطرنج الكبرى" (وهو تعبير صكّه البريطاني أرثر كونولي، ثم استخدمه الروائي روديارد كيبلينغ في كتابه "كيم")، التي بدأت مع مطلع القرن التاسع عشر بصراع بين الإمبراطوريتين البريطانية والقيصرية الروسية حول السيطرة على آسيا الوسطى، يتم استئنافها اليوم ولكن على نطاق واسع بين الغرب، بقيادة أميركا، وبين الشرق برئاسة روسيا والصين.
وكان زبغنيو بريجنسكي قد أحيا مفهوم "لعبة الشطرنج" هذا، وجعله عنوان كتاب أصدره في 1997 بعنوان "لوحة الشطرنج الكبرى: التفوق الأميركي ومستلزماته الجيو- إستراتيجية". ثم ما لبثت إدارة بوش أن تبنت مقولات هذا الكتاب بالكامل وحولّته إلى سياسة هدفها إحكام الخناق على موارد النفط في أسيا الوسطى- قزوين والخليج، وبقية مصادر النفط العالمي (بما في ذلك حتى النفط الروسي نفسه).
هذا الدور التوازني بين الغرب الأميركي- الأوروبي والشرق الروسي- الصيني لا يزال صامدا حتى الآن. لكن إلى متى؟ العديد من المحللين يعتقدون أنه سيتراجع كلما تقدم دور منظمة شنغهاي الأمني والاقتصادي، وفي النهاية الدولي- الإستراتيجي.

نظام دولي تعدّدي
هل ستكون منظمة معاهدة شنغهاي التي تضم نصف البشرية مع انضمام الهند وباكستان إليها، حجر الأساس في نظام دولي تعدّدي جديد؟
ثمة رأي يشير إلى ذلك، وهو ما كتبه أرييل كوهن، الباحث البارز في دائرة الدراسات الروسية والأوراسية في "هاريتيج فاونديشن"، الذي يقول "إن عودة الصين إلى حديقتها الخلفية في آسيا الوسطى بعد غياب دام ألف عام، وعودة روسيا إلى ممتلكاتها القديمة في الإتحاد السوفيتي السابق، يجب أن تدقا أجراس الإنذار في واشنطن، ليس فقط حيال وجودها في هذه المنطقة الغنية بالطاقة، بل أيضا إزاء مستقبل زعامتها العالمية". وقد عبرت الصين وروسيا عن "إيمانهما بضرورة إقامة نظام عالمي تعدّدي، يحل مكان النظام الحالي الأميركي".
وهكذا اكتسبت منظمة شانغهاي اعترافًا دوليًا، وأصبحت منصة فعالة للتعاون متعدّدة الأوجه، كما أكد ذلك نازارباييف: "تم القيام بالكثير من العمل لتعزيز الآمن في المنطقة وتعميق التعاون الاقتصادي وتوسيع التعاون الثقافي والإنساني بين الدول الأعضاء". وإن الارتقاء به إلى هذا المستوى سيفضي إلى قلب موازين القوى على الساحة الدولية برمتها.

ماذا يعني كل ذلك؟
إنه يعني أن منظمة معاهدة شنغهاي يمكن أن تكون بالفعل أهم منصة انطلاق لنظام عالمي تعدّدي جديد. لكن هذا في المستقبل فقط. أما في الحاضر، فسيبقى هذا التكتل الإقليمي- الدولي ثوباً ينتظر من سيلبسه، أو أساسات تنتظر من سيقيم عليها صرح البناء البديل.
بيد أن هذا المشروع المستقبلي بات، بالرغم من ذلك، يثير للمرة الأولى القلق في الغرب. والرسالة التي وجهتها قمة "استانا" هذه المرة هي أن "العالم أكبر من الغرب".

كادر
قالت صحيفة "إزفستيا" إن موسكو ترى أنه من الضروري أن ينضم بلد آخر — إيران — إلى المنظمة التي تضم في عضويتها حالياً روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان والهند وباكستان، في حين تنتظر إيران على أبواب المنظمة ولكن "فيتو" طاجيكستان لا يزال يحول دون ذلك، رغم تأييد كل من موسكو وبكين لانضمام طهران.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي .. شراكة في المياه أم قرع طبول الحرب؟ توقيع اتفاقيات تجارية سعودية - روسية 6 مناطق صناعية في الساحل السوري ثورة البيانات الضخمة تعزّز كفاءة الشركات الصغيرة