بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» مؤتمر وطني" لمواجهة أزمة النفايات
» برو: على الحكومة إنتاج سياسة دوائية
» العمل" تحذرمكاتب استقدام العاملات
» غندور يطلع على مشاريع غرفة طرابلس
» غرفة زحلة والبقاع أطلقت خدمات جديدة
» طربيه في الجمعية العمومية: ما يتعين إدراجه في جدول أعمال السلطات
» الازمات المتناسلة" و"تيربو" الاصلاحات
» تركيا ترد على "تعرفة" الولايات المتحدة وتفرض ضرائب على بضائع أميركية
» أوبك تجاهد للتوصل لاتفاق على الانتاج
» أوروبا تحقق في حرية تدفق الغاز القطري
» السعودية تتوقع تدفقات بمليارات الدولارات
» الخازن بعد لقائه سلامة: الليرة مستمرة بالثبات
» نقابة المستشفيات: لتحديد السقوف المالية
» الاسمر ينوه بخليل على تعاونه
» حتى لا تكون الحكومة نسخة عن سابقاتها
» دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس
» صفعة" للشركات الفرنسية في إيران
» السعودية تكابد لحشد المنتجين قبيل اجتماع "أوبك"
» تجمّع رجال الأعمال يدقّ ناقوس الخطر
» القطاع التجاري يحتاج صدمة ايجابية
» إنخفاض اسعار البنزين والمازوت
» ماذا تتوقع "الاسكوا" للناتج المحلي الاجمالي في لبنان؟
» كركي يَعِد بإخضاع أصحاب العمل للضمان
» عودة الطيران الروسي الى بغداد
» سلامة لعون: الاستقرار النقدي ثابت
» مذكرة تفاهم بين "الشؤون العقارية" و" اللبنانية-الأميركية"
» الانتقال من المازوت الأحمر الى الأخضر
» إجراءات لضم صور الى لائحة المدن السياحية
» الوطني للنقابات": تأجيل اعتصام الخميس
» الريجي" تتفقد شتول التبغ في بعلبك
» لجنة مرصد السياسات الصحية
» عطل طارىء في معمل جون بسبب
» اقساط التأمين ترتفع 7% سنويا في الفصل الاول
» دبوسي التقى رجال الأعمال في جبل محسن
» نقابة موظفي المصارف تعاود تحرّكها قريباً
» خسائر "سوليدير" تفوق الـ116 مليون دولار
» البنك الدولي يوافق على قرض للبنان
» صناعة عمّان" تطالب العراق باستثناء الصادرات الأردنية إليه من الجمرك
» الجزائر تدرس تصدير الطاقة الكهربائية إلى ليبيا وتونس
» أردوغان يدشن "طريق الحرير" للطاقة
» جمعية المصارف: الدين إلى 81,9 مليار دولار
» مياه بيروت وجبل لبنان سليمة
» تراجُع مبيعات السيارات 12.7% في شهر
» الصادرات الصناعية ترتفع 5،4 في المئة
» العملات الرقمية الافتراضية عديمة القيمة
» الدولية للمعارض" تطلق Project Lebanon
» وزير الطاقة السعودي يتوقع اتفاقا
» الكرملين: بوتين سيلتقي مع ولي العهد ووزير الطاقة السعوديين
» مصرف قطر المركزي يرفع سعر فائدة الإيداع 25 نقطة أساس
» طربيه: العقوبات حملٌ ثقيل على لبنان
» خوري: تحركات بما فيها الاضراب المفتوح
» اللبنانيون مقبلون على موسم سياحي واعد
» باسيل في جنيف لافتتاح يوم النبيذ اللبناني
» تحالف روسي سعودي يدرس الاستثمار في شركة خدمات نفطية
» بكين تقترح صفقة "مغرية" على واشنطن
» نديم القصار رئيسا لمجلس إدارة "BLC"
» التعويض على مزارعي تبغ البقاع
» استقرار اسعار البنزين والمازوت
» قطع المياه عن جبيل وكسروان
» دبوسي جال في اسواق طرابلس
محتويات العدد
168 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
باسيل:إنجاز الامتحانات لـ 20 ملحقا اقتصاديا (301)
اوجيرو تواجه هجمات على الانترنت (261)
دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس (238)
الاسمر: لا صدور لـ "البلد" و"الوسيط" (217)
كنعان: تطبيق القوانين يؤمن التطور الإقتصادي (180)
متى تعود القروض الاسكانية؟ (178)
فندق جديد ينضم الى القطاع السياحي (176)
استهلاك الاسمنت مؤشر في قطاع البناء (175)
"المالية": تطبيق جديد للنصوص القانونية للضرائب (171)
دعم التصدير وحماية المنتجات اللبنانية (166)
فارس: أسعار العقارات إلى مستوياتها السابقة
Wednesday, August 30, 2017



شدد أمين سر جمعية مطوري العقار في لبنان (REDAL) مسعد فارس "أن المرونة التي تسجل حاليا في أسعار العقارات فرصة قد لا تتكرر أمام الراغبين في الشراء، لأن الضرائب الجديدة التي أقرت على القطاع العقاري ستحول دون استمرار المطورين في تقديم حسومات، إضافة إلى أن تحسن الوضع الاقتصادي قد يعيد الأسعار إلى مستوياتها السابقة".
وقال في تصريح:"ان الكلام عن انخفاض الأسعار مرده إلى أنها باتت مرنة بالاجمال، لكن الحسومات عليها ليست بالمستوى نفسه في كل المناطق، وليست بالقدر نفسه بالنسبة لمختلف فئات الوحدات العقارية. فهذه الحسومات يمكن أن تصل الى 30 او 40 في المئة على الشقق الكبيرة ذات الأسعار المرتفعة التي تتجاوز المليون دولار، وتتوقف نسبة الحسم أيضا على حركة البيع في المشروع، وعلى الوضع المالي للمطور".
وأوضح أن "ما ينطبق على الشقق الكبيرة، قد لا ينطبق بالضرورة على الوحدات الصغيرة والمتوسطة الحجم. فصحيح أن المطورين يبدون مرونة تجاه الراغبين في الشراء، سواء لجهة السعر أو لجهة توفير تسهيلات في طريقة الدفع، ولكنهم لا يفرطون بمشاريعهم بأي ثمن. فالسوق ليست سوق مضاربة، بل هي متينة وسوق مستخدم نهائي (end user)، وبالاجمال، المطور اللبناني مرتاح ماديا، وليس مضطرا إلى البيع، وهو قادر على الاستمرار رغم الأوضاع الاقتصادية".
وشجع الناس على الشراء في هذه المرحلة، مجددا تأكيده أن "الوقت مؤات للاقدام على ذلك"، وشرح قائلا:"قد لا تتكرر الفرصة المتوافرة الآن، فالحصول على حسومات مؤكد، وهذا ما قد لا يكون متاحا لاحقا عند تحسن الأوضاع الاقتصادية"، توقعا أن "تؤدي الضرائب على القطاع العقاري إلى امتناع المطورين عن تقديم الحسومات نظرا إلى أن هذه الضرائب سترتب رسوما وأكلافا إضافية على المطورين تلغي الهامش المتوافر أمامهم لتقديم مثل هذه الحسومات".
ونبه "إلى أن هذه الضرائب ستؤدي حتما إلى زيادة الأعباء المالية على المطورين، إذ أن نسبة الرسوم والضرائب من إجمالي كلفة البناء سترتفع من 30-32 في المئة الى 40-42 في المئة"، وإذ كرر تأكيده أن "جمعية مطوري العقار ليست ضد سلسلة الرتب والرواتب"، شدد على "أن مطلبها يتمثل في تصحيح الضريبة على القطاع العقاري بدلا من الإكتفاء بزيادتها"، لافتا "إلى أن ضرورة هذا التصحيح تنبع من أن هذه الضريبة تؤخذ من جميع الناس في القطاعين العام والخاص على السواء، أما المستفيد من السلسلة فهو القطاع العام فحسب".
وذكر "أن أهم الإقتراحات في هذا الشأن توحيد التخمين لوضع حد للتفاوت الحاصل بين التخمينات بفعل الإستنسابية"، ورأى أنه "من الضروري جدا أن يتم توحيد التخمين، إذ كل ادارة تخمن على طريقتها في الوقت الراهن"، داعيا إلى "مراجعة آلية احتساب القيمة التأجيرية، لكي يكون هذا الاحتساب منصفا وعادلا".
ولاحظ "أن رفع رسم تسجيل العقود العقارية من ثلاثة بالألف إلى 2 في المئة لن يحقق الغرض المطلوب للدولة، فمن لم يسجل على أساس الثلاثة بالألف لن يفعل على أساس الرسم الأعلى"، وقال:"ينبغي عوضا عن ذلك وضع آلية لتحفيز أصحاب العقود العقارية على تسجيلها، ومنها تقسيط تسديد رسوم التسجيل على ثلاث سنوات".
وطرح عددا من "الأفكار التي تساهم في تنشيط القطاع العقاري وتاليا في تعزيز النمو الإقتصادي"، منها درس إمكان منح إقامات للأجانب الذين ينوون شراء عقار في لبنان بسعر مليون دولار فما فوق، أسوة بما فعلت دول أوروبية عدة".
ورأى "أن إقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص يفتح الباب أمام أفكار عدة في المجال العقاري"، مشيرا إلى "أن القطاعين يمكن أن يتعاونا في تنفيذ برامج لحل مشكلة المستأجرين القدامى، على نحو يحقق في آن واحد مصلحتهم ومصلحة المالكين، والى ان من شأن هذه البرامج إعادة إحياء بعض المناطق المهمة والتراثية في بيروت الكبرى".

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة دبي تلغي الغرامات على الشركات أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ غزة تحتج بوقف إدخال البضائع