بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» تجمّـع RDCL World يكرم السـفير الفرنسي
» خوري مثل عون في عشاء "وسطاء التأمين"
» التعاون والتبادل الزراعي مع العراق
» مناقشة اقتراح قانون الشفافية في قطاع البترول
» مليون دولار من "الاتصالات" الى "المالية"350
» جاد تابت رئيسا لهيئة المعماريين العرب
» فتوح في إجتماع مصرفي في باريس
» اضراب مفتوح في "المصالح والمؤسسات العامة"
» حركة ناشطة للوافدين الى المطار
» رفع الحد الأدنى للرواتب في الإدارات العامة
» ملف النفط: دورة التراخيص الاكثر شفافية
» عمال المياه الشمال يواصلون اضرابهم المفتوح
» تاتش ومركز سرطان الأطفال
» لبنان يدخل نادي الدول المنتجة للنفط
» اعتصام موظفي الضمان في النبطية
» من وزارة الصحة إلى المستشفيات
» مذكرة تفاهم بين التجار و"التنمية الارمينية"
» عمال المياه بقاعا مستمرون في اعتصامهم
» افتتاح منتدى التكنولوجيا والابداع الصناعي
» لا بدل ماديا على العاملات المنزليات
» مخزومي يرحب بانطلاق دورة التنقيب
» اضراب مفتوح لموظفي مياه القبيات
» التجديد للحلو رئيساً لنقابة المقاولين
» سلامــة: الوديعة السعودية سدّدناها
» سهى عطاالله نائبة لرئيس منظمة التغليف العالمية
» وزير المال بحث مع جارفيس الاوضاع المالية
» إنتاج الريجي الشهري سيرتفع 25 %
» شقير ترأس اجتماعا لمجالس الأعمال اللبنانية
» مطالبة بإصلاح اعطال الكهرباء في النبطية
» عمال مياه طرابلس:التوقف عن العمل
» اتفاق بين RDCL WORLD ووفد تجاري ارميني
» المجلس الاقتصادي يشكّل لجانه منتصف ك2
» منتدى التكنولوجيا والإبداع الصناعي"
» حايك في مؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية
» المصالـح المستقلة": لتطبيق السلسلة
» مصلحة الليطاني من دون مدير عام
» حلقة نقاش عن ريادة الاعمال
» المديرون العامون: لتطبيق قانون السلسلة
» العمالي": لتحديد تعويضات صحافيين مصروفين
» اعتصام عمال كهرباء حاصبيا ومرجعيون
» كهرباء لبنان تطلق موقعها الالكتروني
» استقبالات وزير الزراعة زعيتر
» انتخاب عربيد رئيسا للمجلس الاقتصادي
» عمال مياه: استمرار الاضراب
» انتخابات اتحاد عمال الشمال بالتزكية
» كركي: الضمان الأقدر على القيام بالسياسات الصحية
» الحاج حسن افتتح مشاريع انمائية في بعلبك
» مستخدمو مياه لبنان الجنوبي: نرفض سياسة التسويف
» مجلس جديد لجمعية المهندسين العاملين في لبنان
» المنتدى الاقتصادي الأرميني
» أقفال 23 مصنعا على مجرى الغدير والليطاني
» إضراب مفتوح لمستخدمي مؤسسة مياه الشمال
» توصيات ورشة الاتحاد العمالي
» توصيات ورشة الاتحاد العمالي
» طاولة حوار عن تعديلات قانون الضرائب
» سلامـة من باريس: قبول دولي لأدائنا
» دراسة لمجموعة فرنسبنك عن حاضنات الأعمال
» كيدانيان أطلق برنامج إعادة تدوير الزجاجات
» ديوان المحاسبة الى اجتماع تنظمه الانتوساي
» ارتفاع سعر البنزين والغاز
محتويات العدد
164 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
"تجار زحلة": مخطط لافراغ السوق (14960)
توصيات "ندوة دور الاعلام في الضمان" (14960)
تحرك عمال شركة دباس (14952)
وزارة العمل أطلقت مشاريع تنمية (14938)
القصار: مرتاحون للمسار القانوني للمجلس الاقتصادي (14896)
كيدانيان يلتقي السفير الإسباني (14586)
الحاج حسن الى الجمعية العمومية لوزراء "يونيدو" (12858)
إعفاء تركات قبل 13/10/1994 من رسوم الانتقال (10882)
دبوسي استقبل ملتقى الجمعيات الأهلية (10873)
أسعار المحروقات الى مزيد من الارتفاع (7841)
إقليم كردستان.. حصار اقتصادي ونفطي
Friday, November 10, 2017

من العوامل التي دفعت البرزاني للاستفتاء الفساد المالي والإداري
إقليم كردستان.. حصار اقتصادي ونفطي


ما أن اتخذت حكومة إقليم كردستان العراقية، خطوات عملية نحو الانفصال عن العراق، حتى قرعت دول الجوار، وعلى رأسها تركيا وإيران طبول إعلان القطيعة وفرض العقوبات التجارية والاقتصادية التي يمكنها وحدها فرض عزلة على الإقليم وضرب موارده من النفط والسياحة والتجارة وتدهور عملته وتضخم الأسعار في أسواقه التجارية، وخاصة أن دول الجوار أعلنت صراحة إغلاق حدودها مع أربيل في حال الانفصال.

ليس غريباً أن يمر خبر ما أعلنته صحيفة تركية أن أنقرة قامت بتجميد أرصدة الإقليم المالية في تركيا، ولم يثر أي ضجة رغم أنه يعتبر فضيحة بكل المقاييس لحكومة إقليم كردستان ورئيس الإقليم مسعود البرزاني.
لكن الرقم المعلن عن حجم هذه الودائع يثير تساؤلات كثيرة عن مصادر هذه الأموال وعلاقتها بالفساد المستشري في كردستان العراق مثلها مثل غيرها من مناطق البلاد المبتلاة بهذا الوباء. فالصحيفة المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة تتحدث عن تجميد أرصدة بقيمة 15 مليار دولار!! وهو مبلغ لا يمكن التقليل من شأنه في ظل الضائقة التي عاني منها المواطنون الأكراد في الإقليم الشمالي من العراق في السنوات الأخيرة.
من المؤكد أن تركيا لا يحق لها مصادرة أموال الشعب الكردي التي "اؤتمنت" عليها وبغض النظر عن الغموض الذي يحيط بهذه الأموال. لكن الجوانب الحساسة للخبر تكمن في عدم الوضوح بشأن طبيعة هذه الأموال والجهة التي تشرف على إدارتها والأشخاص الذين يملكون حق التصرف فيها والغرض من إيداعها في تركيا بالذات؟
غير أن هناك أسئلة مهمة يثيرها الخبر المفاجئ عن أرصدة الإقليم في تركيا. إذا كانت رئاسة الإقليم تحتفظ في تركيا فقط بوادئع قيمتها 15 مليار دولار، فما هو حجم الودائع داخل الإقليم وكم تبلغ قيمة الحسابات السرية في الدول الأخرى مثل دبي وسويسرا وإيران التي لم يكشف عنها حتى الآن؟
وعن أوراق القوة الاقتصادية التي يملكها الإقليم، يشير المحلل الاقتصادي في الإقليم، أحمد قاسم، إلى أن الاستثمارات الكردية في تركيا، من إقليم كردستان فقط، وليس من الأكراد الأتراك، تزيد على 100 مليار دولار، تبلغ حصة رئيس حكومة الإقليم الذي يملك شركة جهان التي لها 12 فرعاً في تركيا، نيجيرفان بارزاني، أكثر من 50 مليار دولار منها، وهي عرضة للتوقف والانسحاب، لو وصل الأمر إلى سحب الاستثمارات التركية وفرض قيود على المعابر وتصدير النفط وإيقاف مشروع خط الغاز.
من هنا تجب معرفة أنّ عوامل وأسباب التوجه نحو الاستفتاء هي في الواقع لتغطية الفساد والفشل خلال السنوات الأخيرة في إدارة الفساد، وبسبب الفساد المالي والإداري الذي بدأ يستوعب الكثير من الأموال من طريق النفط أو المنافذ الحدودية أو الاستيلاء، على بعض الأموال وغيرها، لذلك فإنّ مشكلة التوتر أساسها اقتصادي. ولذلك فإن توجه البرزاني نحو الاستفتاء يشبه لعبة الروليت الروسية. ففي المسدس طلقة واحدة. وعليه أن يجرب حظه بطلقة فارغة أم بطلقة قاتلة؟ وفي بغداد وطهران وتركيا وسورية ينتظرون يوم الضغط على الزناد!

الخريطة الاقتصادية
تعتمد الخريطة الاقتصادية لإقليم كردستان، على تصدير النفط من خلال أنابيب ممتدة حتى ميناء جيهان التركي، كما أنّ تركيا تستثمر مبالغ تصل إلى 40 مليار دولار في الإقليم، موزعة على قطاعات مختلفة من بينها النفط والغاز والكهرباء والاتصالات والإسكان والبنى التحتية والتصدير اليومي لاحتياجات الإقليم الغذائية والقطاع المصرفي، ومن بينها ديون بنحو 8 مليارات دولار في ذمة حكومة كردستان.
ولإيران استثمارات تقدر بنحو 6 مليارات دولار في كردستان العراق، فضلا عن حركة التجارة الواسعة عبر المنافذ الحدودية المتعددة مع الإقليم، كما أنّ قطاع السياحة يعدّ من أساسيات اقتصاد كردستان الإقليم، ويعتمد عليه بشكل كبير وإغلاق الحدود التركية والإيرانية سيقضي على هذا القطاع بالكامل حسب خبراء.
ويكشف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق،بهاء الأعرجي عن ذهاب ما يقارب 150 ألف برميل يوميا الى حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، أن جميع الحكومات، بما فيها حكومة رئيس الوزراء حيدرالعبادي، تعلم بذلك.
ويؤكد الخبير الاقتصادي العراقي "باسم جميل أنطوان"، أن "نمو الاقتصاد وازدهاره في كردستان العراق مرهون بالاستقرار الأمني والسياسي، وفي حال فقد ذلك سيبدأ بالتأثر والشح في السلع والمواد، ويبدأ المواطن بالتقشف تخوفا من المستقبل المجهول، وهذا يؤدي الى انكماش الاقتصاد بشكل عام".
توقع انطوان انسحاب معظم شركات الاستثمارية الأجنبية والعربية والسياحية من إقليم كردستان في حال إغلاق الحدود البرية بين الدول المجاورة, مبينا أن الإقليم سيعاني من أزمة مالية خانقة في حال فرض الدول الإقليمية حصاراً اقتصادياً. خصوصا بعد توقف تصدير النفط الذي يقدر بـ بنحو 750 ألف برميل يومياً الى الإيقاف التام بعد اغلاق ميناء جيهان التركي الذي يعد المنفذ الوحيد أمام الإقليم.
ورأت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم أن الأسعار في الأسواق المحلية لإقليم كردستان سوف تشهد ارتفاعاً كبيراً في حال فرض الحصار الاقتصادي عليه من قبل تركيا وإيران، في حين أشارت الى أن الإقليم سوف يتضرر بنسبة أكبر من الحصار التركي نظراً لوجود الكثير من الشركات الاستثمارية التركية العاملة في كردستان.
وأوضحت الخبيرة الاقتصادية، أن «الأزمة الاقتصادية سوف تؤثر بشكل مباشر على المواطن الذي يعاني بشكل مسبق من الأزمة المالية بسبب عدم صرف الرواتب بشكل منتظم خلال السنتين الماضيتين من دون التأثير على المسؤولين في الحكومة»، مضيفة بأن «المسؤولين في كردستان حصّنوا أنفسهم بالأموال الكبيرة التي يأخذونها من خلال تصدير النفط ويضعونها في حساباتهم الشخصية في البنوك".

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي .. شراكة في المياه أم قرع طبول الحرب؟ توقيع اتفاقيات تجارية سعودية - روسية 6 مناطق صناعية في الساحل السوري ثورة البيانات الضخمة تعزّز كفاءة الشركات الصغيرة