بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» زخور: لتوقيع تعديلات الايجارات" وإقرارها منعا للتهجير
» باخرة Esra Sultanستوفر الطاقة لمدة 3 أشهر مجانا
» حاصباني يعرض تقرير "أهداف التنمية المستدامة"
» شواطئ لبنان صالحة للسباحة باستثناء بعضها
» سلامة من بعبدا: الاوضاع النقدية مستقرة
» موانئ دبي" تستحوذ على 90% من شركة لوجستيات هندية
» القمح الروسي مقابل الخضار والفواكه السورية
» الاحتياطي الفيدرالي: الحمائية التجارية تضر بالاقتصاد الأميركي
» توقعات جديدة للاقتصاد السعودي في 2018
» اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم
» النقد الدولي يرسم مستقبلا قاتما للدينار الجزائري
» قاديشا": قطع التيار عن بعض المناطق الاحد
» الأطر القانونية والتمويلية لمشروع انشاء المناطق الصناعية
» ارتفاع سعر البنزين 95 والغاز 100 ليرة
» الصحة سحبت من الأسواق مستحضرات طبية
» برنامج الإنفاق الاستثماري" يتخطى 280 مشروع
» الأطر القانونية والتمويلية لمشروع انشاء المناطق الصناعية
» النقل البري": للتظاهر والاضراب
» قطع مدخل مدينة صور بالاتجاهين
» مزارعو التبغ في عكار: للاستمرار في دعم القطاع
» بنك عودة يحذّر من نشر الشائعات
» مؤشر "بلوم": تراجع العائد على سندات الـ"يوروبوند" اللبنانية
» سوريا ستراقب صهاريج البنزين بطريقة مبتكرة لمنع تهريبها
» بكين وبروكسل تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بينهما
» العبادي يوعز لوزير الكهرباء والتخطيط بالتوجه إلى السعودية
» انماء طرابلس": لخطة طوارىء اقتصادية انقاذية
» لجنة تجارية للسوق العريض في طرابلس
» الاقتصاد" حجزت بضاعة مقلدة
» رمي محاصيل زراعية في سوق الفرزل
» بوعاصي:نواصل المساعي لحل ازمة الاسكان
» منع باخرة تركية من دخول معمل
» ابي خليل:انجزنا مشروع الكهرباء من طاقة الرياح
» بيروت السابعة اقليمياً في "مؤشر كلفة المعيشة"
» الاتحاد العمالـي يطلق صرخة
» مجلس الانماء والاعمار: لا نوقع أي عقد مع أي شركة
» استمرار أزمة النفايات في قرى منطقة النبطية
» اجتماع لمتابعة ملف انقاذ القروض السكنية في نقابة المهندسين
» خوري في منتدى الاقتصاد العربي: نترقب إطلاق الخطة الاقتصادية بعد التصديق عليها في الحكومة المقبلة
» طهران: روسيا مستعدة لاستثمار 50 مليار دولار في إيران
» مؤشر قوي على نمو الاقتصاد.. روسيا تعزز صادراتها
» السوريون يودعون في مصارف لبنان ضعف ما أودعوه في بلادهم
» سفير اليابان من طرابلس: لدعم قطاع المفروشات
» سلامة عن الحوكمة الرشيدة: من اساسيات الانخراط في الأسواق العالمية
» سوسييته جنرال" يستكمل استحواذ مصرف "ريشيليو"
» مليار دولار للمستشفيات تنذر بمضاعفات سلبية
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» باسيل: مقتنع بان اقتصادنا على طريق الاستنهاض
» لبنان يطرق باب سوريا مجددا للوصول إلى الخليج
» الإعلان عن موعد تصدير الغاز المصري لأوروبا
» إطلاق شرارة الحرب التجارية بين أميركا والصين
» قروض الاسكان بين بوعاصي وطربيه
» زمكحل: لاستبدال الديون بالاستثمارات الخارجية
» خوري شارك في اجتماع "منتدى التعاون العربي الصيني"
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» مؤسسة المقاييس: جهوز مواصفات تكنولوجيا المعلومات
» اضراب لنقابات السائقين وعمال النقل
» التغذية الكهربائية صيفا توازي 2017
» حفل استقبال لجمعية تجار بيروت
» بو عاصي: لإطلاق عجلة القروض السكنية
محتويات العدد
168 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس (419)
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة (226)
اقتصاد لبنان الواهن يواجه تحديات النهوض! (222)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (217)
دبي تلغي الغرامات على الشركات (212)
القطاع العقاري .. نحو مستقبلٍ أفضل (211)
أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ (207)
البلاط العتيق .. صناعة تحاكي تاريخ الأجداد والتراث (202)
الدولة اللبنانية أمام تحدٍّ لإثبات قدرتها على الوفاء بالالتزامات (198)
مصادر مصرفية تحذر من أزمة إقتصادية كبرى (191)
من أين يستورد لبنان؟
Friday, November 10, 2017

الصين في المرتبة الأولى تليها إيطاليا
من أين يستورد لبنان؟


غابت في لبنان، على مر عقود من الزمن سياسات دعم القطاعات الإنتاجية التي أضحت فريسة التحديات الكبرى والمنافسات العالمية، لتتعمّق ثقافة الاستهلاك في جسد المجتمع اللبناني وتتغيّب ثقافة الإنتاج، ليصبح لبنان بلداً مستهلكاً من الدرجة الأولى.
لا بد أن تكون حشريتنا قد دفعتنا يوماً الى سؤال أنفسنا: "من أين يستورد لبنان". سؤال لا بد منه في ضوء ما تعج به الأسواق اللبنانية من منتجات مستهلكة تدخل في صلب عمليات اللبنانيين الإستهلاكية. فعلى رفوف السوبرماركت تحضر المنتجات الغذائية العربية والأوروبية، وفي معارض السيارات يتألق العملاق الألماني، وفي متاجر الملابس تتوّج كل من إيطاليا وتركيا نفسها ملكة على عرش الأناقة. وتبقى الصين الحاضر الأبرز في كل هذه الأماكن، ولا سيما بعد أن نجحت في التسلّل الى مفاصل استهلاكية كثيرة كانت غائبة عنها خلال سنوات خلت على الأقل في لبنان. وتسجل الأسواق المحليّة تزايداً ملحوظاً في الإقبال على البضائع الصينية بمختلف أنواعها وخاصة الأدوات المنزلية والكهربائية والملبوسات والقرطاسية ومختلف الكماليات وصولا الى السيارات الصينية التي عرفت طريقها الى المعارض المحلية مؤخرا .
في عام 2016، استورد لبنان من 37 بلداً في العالم منتجات بقيمة 18,705 مليون دولار. تربّعت الصين على عرش الدول المصدّرة الى لبنان بلغت مستوردات لبنان من الصين 2,024 مليون دولار عام 2016، وشكلت ما نسبته 11% من مجمل الصادرات الى لبنان.
وتظهر قراءة للسلع المستوردة من الصين تمتّع المنتجات الصينية بثقة كبيرة من المستهلك اللبناني، إذ لا يقتصر استهلاكه على سلع معينة بل تختلف وتتنوّع باختلاف حاجاته، ما يؤكد أن انخفاض أسعار المنتوجات الصينية مقارنة بالمنتجات الأخرى عبّد أمامها طريق الدخول الى الأسواق اللبنانية. وتنوّع استهلاك اللبنانيين للمنتجات الصينية بين آلات كهربائية ومنتجات المعادن العادية والملابس إضافة الى سلع ومنتجات مختلفة.
وبلغت قيمة واردات آلات وأجهزة كهربائية 579 مليون دولار، وشكلت ما نسبته 28% من مجمل حجم الواردات الصينية الى لبنان. أما منتجات المعادن العادية فبلغت قيمتها 441 مليون دولار وشكلت ما نسبته 21% من مجمل حجم الواردات. ويبدو أن الملابس الصينية استهوت الذوق اللبناني، حيث بلغت قيمة واردات الألبسة والأقمشة والمواد النسيجية 239 مليون دولار لتشكل ما نسبته 11% من مجمل الواردات الصينية. وفي دليل قاطع على تنوّع استهلاك اللبنانيين للمنتجات الصينية، بلغت قيمة الواردات تحت بند سلع ومنتجات مختلفة والذي يضم أثاث؛ أجهزة إنارة؛ لوحات إعلانية مضيئة، إشارات مضيئة، لعب أطفال وألعاب مجتمعات وأصناف للتسلية أو للرياضة؛ أجزاءها ولوازمها 187 مليون دولار وشكّلت ما نسبته 9% من مجمل الواردات الصينية.
إيطاليا ثانية
ولا يعد مستغرباً بروز إيطاليا كإحدى دول العالم الصناعية الكبرى، وكدولة رائدة في التجارة العالمية والصادرات، نيل حصة جيدة من الواردات الى لبنان، إذ حلّت في المرتبة الثانية للدول الأكثر تصديراً الى لبنان، حيث شكّلت الواردات من كل منها ما نسبته 8% من مجمل حجم الواردات الى لبنان، وبلغت قيمتها ما يقارب 1409 ملايين دولار.
وتصدّر إيطاليا المنتجات المعدنية والمواد الكيماوية والآلات والأجهزة والمواد الغذائية والمواد النسيجية الى لبنان وإن بوتيرة مختلفة. وشكّلت المنتجات المعدنية نسبة 34% من مجمل الصادرات الإيطالية الى لبنان، وحازت الآلات والأجهزة على نسبة 14%، ومنتجات الصناعة الكيماوية على نسبة 10%. وبدا لافتاً إحجام لبنان عن استيراد السيارات الإيطالية بشكل كبير ولا سيما أن قطاع صناعة السيارات من القطاعات الرائدة في الصناعة الإيطالية والتي تضم سيارات مجموعة فيات وأبريليا ودوكاتي وبياجيو.
ويستورد لبنان من إيطاليا إضافة الى المنتجات المذكورة أعلاه، معادن عادية ومواد نسيجية شكلتا 11% من مجمل حجم الواردات الإيطالية.
معدات النقل أولاً
وحلّت كل من ألمانيا، الولايات المتحدة الأميركية واليونان في المرتبة الثالثة بين الدول المصدّرة الى لبنان، وحازت كل منها على نسبة 6% من مجمل الواردات.
وبدا لافتاً على صعيد الواردات الألمانية، استيراد لبنان لمعدات النقل التي شكّلت 39% من مجمل وارداتها الى لبنان وبلغت قيمتها 449 مليون دولار. كما استورد لبنان من ألمانيا منتجات الصناعة الكيماوية بنسبة عالية بلغت 23% وبقيمة 270 مليون دولار. وحازت الآلات والأجهزة الكهربائية على 13% من مجمل الواردات الألمانية والمنتجات الغذائية والمشروبات 7%.
وعلى صعيد الولايات المتحدة، بلغت قيمة الواردات منها 1184 مليون دولار. واحتلت معدات النقل المرتبة الأولى في الواردات من الولايات المتحدة وشكّلت ما نسبته 28% من مجمل حجم الواردات الأميركية وبلغت قيمتها 326 مليون دولار. وأتت المنتجات المعدنية في المرتبة الثانية حيث بلغت قيمة وارداتها 237 مليون دولار، وشكّلت ما نسبته 20% من مجمل حجم الواردات. وحلّت الصناعات الكيماوية في المرتبة الثالثة وبلغت قيمة وارداتها 193 مليون دولار، وشكّلت ما نسبته 16% من مجمل حجم الواردات. وجاءت في المرتبة الرابعة منتجات الآلات والأجهزة الكهربائية 118 مليون دولار وشكّلت ما نسبته 10% من مجمل حجم الواردات. فيما بلغت منتجات صناعة الأغذية والمشروبات 6% وبلغت قيمتها 68 مليون دولار.
وبرزت صفة عدم التنوّع على واردات اليونان الى لبنان، حيث حازت المنتجات المعدنية على 93% من حجم هذه الواردات، وتقاسمت النسبة الضئيلة المتبقية منتجات المملكة النباتية، منتجات صناعة الأغذية والمشروبات، منتجات الصناعات الكيماوية، المعادن العادية، والآلات والأجهزة.
تنوّع فرنسي
وفي المرتبة الرابعة، حلّت كل من فرنسا، تركيا، مصر وروسيا، حيث نالت كل منها حصة بلغت 4% من مجمل الواردات الى لبنان.
وتتميّز واردات لبنان من فرنسا بالتنوّع، اذ يستورد حيوانات ومنتجات حيوانية بقيمة 63 مليون دولار، ومنتجات غذائية ومشروبات بقيمة 98 مليون دولار، ومنتاجات معدنية بقيمة 29 مليون دولار، ومنتجات الصناعات الكيماوية بقيمة 228 مليون دولار، ومعادن عادية بقيمة 45 مليون دولار، وآلات وأجهزة كهربائية بقيمة 88 مليون دولار، ومعدات نقل بقيمة 36 مليون دولار.
كما يستورد لبنان من فرنسا منتجات المملكة النباتية، لدائن ومطاط ومصنوعاتها، جلود وفراء ومصنوعاتها، عجائن خشب; ورق وكرتون، مواد نسيجية ومصنوعاتها ، مصنوعات من حجر أو جص أو أسمنت أو زجاج لؤلؤ، أحجار كريمة، معادن ثمينة ومصوغات، أجهزة للبصريات و التصوير والطب والموسيقى.
خطر تركي
وتنذر الأرقام بخطر تركي مقبل على الأسواق اللبنانية، إذ تصدّر تركيا منتجات تنافس الى حد كبير المنتجات اللبنانية ما يؤكد المخاوف التي يطرحها الصناعيون والقائمة على منافسة تركية في عقر دارهم. فعلى الرغم من جودة المنتجات الغذائية اللبنانية، تصدّر تركيا منتجات غذائية الى لبنان بقيمة 132 مليون دولار، تشكل ما نسبته 20% من مجمل الصادرات التركية. كما تصدّر الى لبنان منتجات نسيجية من ملابس وأقمشة بقيمة 115 مليون دولار، ومعادن عادية ومصنوعاتها بقيمة 96 مليون دولار.
وتصدّر مصر الى لبنان لؤلؤ واحجار كريمة ومعادن ثمينة بقيمة 296 مليون دولار، أي ما نسبته 38% من مجمل الصادرات المصرية الى لبنان. كما تصدّر مصنوعات من حجر، جبس، أسمنت بقيمة 90 مليون دولار (12%)، ومنتجات المملكة النباتية بقيمة 77 مليون دولار (10%)، ومنتجات غذائية ومشروبات بقيمة 69 مليون دولار (9%).
آفاق ضيقة
ويبدو أن آفاق التبادل التجاري بين لبنان وروسيا ضيّقة. فعلى الرغم من أن قيمة الواردات من روسيا قد بلغت 719 مليون دولار، فإن الاستيراد منها يقتصر بشكل كبير على المنتجات المعدنية التي شكّلت ما نسبته 69% من مجمل الصادرات الروسية الى لبنان بعد أن بلغت قيمتها 495 مليون دولار. وتضم المنتجات المعدنية في فصولها ملح، كبريت، أتربة وأحجار، جص، كلس وأسمنت، خامات معادن وخبثها ورمادها، وقود معدني، زيوت معدنية ومنتجات تقطيرها، مواد قارية، شموع معدنية. واستورد لبنان من روسيا أيضاً منتجات المملكة النباتية وتضم أشجاراً ونباتات وفواكه وثمار، معادن عادية، ومنتجات خشبية.
هذا، وحلّت كل من إسبانيا، هولندا، والكويت في المرتبة الخامسة لأبرز الدول المصدّرة الى لبنان، حيث حازت كل منها على نسبة 3% من مجمل الواردات. وأتت كل من الإمارات العربية، أوكرانيا، برباد، السعودية، اليابان، المملكة المتحدة، وسويسرا في قائمة الشركاء التجاريين للبنان على صعيد الواردات بنسب متساوية بلغت 2% من مجمل حجم الواردات.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة دبي تلغي الغرامات على الشركات أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ غزة تحتج بوقف إدخال البضائع