بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» الاتحاد العمالـي يطلق صرخة
» مجلس الانماء والاعمار: لا نوقع أي عقد مع أي شركة
» استمرار أزمة النفايات في قرى منطقة النبطية
» اجتماع لمتابعة ملف انقاذ القروض السكنية في نقابة المهندسين
» خوري في منتدى الاقتصاد العربي: نترقب إطلاق الخطة الاقتصادية بعد التصديق عليها في الحكومة المقبلة
» طهران: روسيا مستعدة لاستثمار 50 مليار دولار في إيران
» مؤشر قوي على نمو الاقتصاد.. روسيا تعزز صادراتها
» السوريون يودعون في مصارف لبنان ضعف ما أودعوه في بلادهم
» سفير اليابان من طرابلس: لدعم قطاع المفروشات
» سلامة عن الحوكمة الرشيدة: من اساسيات الانخراط في الأسواق العالمية
» سوسييته جنرال" يستكمل استحواذ مصرف "ريشيليو"
» مليار دولار للمستشفيات تنذر بمضاعفات سلبية
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» باسيل: مقتنع بان اقتصادنا على طريق الاستنهاض
» لبنان يطرق باب سوريا مجددا للوصول إلى الخليج
» الإعلان عن موعد تصدير الغاز المصري لأوروبا
» إطلاق شرارة الحرب التجارية بين أميركا والصين
» قروض الاسكان بين بوعاصي وطربيه
» زمكحل: لاستبدال الديون بالاستثمارات الخارجية
» خوري شارك في اجتماع "منتدى التعاون العربي الصيني"
» حركة ناشطة في مطار بيروت
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» مؤسسة المقاييس: جهوز مواصفات تكنولوجيا المعلومات
» اضراب لنقابات السائقين وعمال النقل
» التغذية الكهربائية صيفا توازي 2017
» حفل استقبال لجمعية تجار بيروت
» بو عاصي: لإطلاق عجلة القروض السكنية
» الطاقة المستدامة للصناعيين
» مسعد: الوقت يضيق أمام فرصة الانقاذ الاقتصادي
» وفد صناعي لبناني في الصين بدعوة من السفارة
» وزير المالية: مصر تتوقع عجزا بنسبة 9.8% في ميزانية 2017-2018
» محافظ إيران بأوبك: تغريدات ترامب رفعت أسعار النفط 10 دولارات
» احتياطي مصر الأجنبي يرتفع إلى 44.258 مليار دولار في يونيو
» ندوة لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط عن المخاطر المالية
» فنيانوس: تغييرات كبيرة في المطار
» اجتماع استثنائي لنقابة الدباغين
» التطوّرات السياسية السلبيـة المحتملة تهديد رئيسـي موديز: توقعات النظام المصرفـي فـي لبنان مستقرة
» 105ملايين دولار صادرات الإسمنت خلال 4 أعوام: الدول العربية أولى الأسواق تليها الأفريقية ثم الأوروبي
» فيتش تحذر الولايات المتحدة من تبعات الحرب التجارية
» بعد الضجة التي رافقت ارتفاع فواتير الكهرباء.. سخط سعودي على ارتفاع أسعار الألبان
» تركيا تسجل أعلى نسبة تضخم منذ 2003
» تجمع المحامين للطعن بقانون الايجارات
» إضراب لاتحاد ونقابات النقل البري في 25 تموز
» معلوف التقى مع نقابات موظفي الفنادق حول استخدام اليد العاملة الاجنبية
» فنيانوس إفتتح المؤتمر الدولي عن الطرق الاسفلتية المستدامة في الشرق الأوسط
» اقتصاد لبنان الواهن يواجه تحديات النهوض!
» أوروبا تحذر واشنطن من فرض رسوم على واردات السيارات الأوروبية
» الكويت: عجز يبلغ 7.9 مليار دينار بالميزانية العامة للدولة
» الإمارات تعتزم تنفيذ مشروع لحل أزمة المياه
» السعودية ستشارك في منتدى الاقتصاد العربي
» لقاء الهيئات الاقتصادية والشبكة الوطنية للتنمية
» زمكحل شارك في مؤتمر القمة المصرفية العربية
» الاستثمار الأوروبي": إمكانات النمو في لبنان مرتفعة
» المفكرة الاقتصادية :
» درويش يتسلم ملفا عن قانون الايجارات
» بلحاج نائباً لرئيس البنك الدولي في المنطقة
» تقييم المطابقة على المنتجات المستوردة
» بيروت رابعة عربياً في غلاء المعيشة
» مشروع قانون أمريكي يسمح لواشنطن بتجاهل مبادئ منظمة التجارة العالمية
» انخفاض احتياطيات البحرين إلى أدنى مستوى على الإطلاق
محتويات العدد
168 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
دافيد فرام يكشف الستارة عن أول سيارة لبنانية رباعية الدفع خلال حفل في جامعة الروح القدس (384)
اقتصاد لبنان الواهن يواجه تحديات النهوض! (175)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (172)
البلاط العتيق .. صناعة تحاكي تاريخ الأجداد والتراث (170)
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة (170)
القطاع العقاري .. نحو مستقبلٍ أفضل (166)
دبي تلغي الغرامات على الشركات (160)
الدولة اللبنانية أمام تحدٍّ لإثبات قدرتها على الوفاء بالالتزامات (151)
أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ (149)
مصادر مصرفية تحذر من أزمة إقتصادية كبرى (149)
أميركا ـ الصين.. صراع في ساحات التجارة
Tuesday, January 2, 2018

هل يطلق ترامب الحروب التجارية في الـ 2018؟
أميركا ـ الصين.. صراع في ساحات التجارة

أطلق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شرارة الصراع التجاري مع الصين، بعدما أصدر أوامره، لممثل التجارة الأميركية، روبرت لايتهايزر، بدراسة سياسات وممارسات الصين التجارية، لتحديد ما إذا كانت تنتهك حقوق الملكية الفكرية للشركات الأميركية.
وخاطب ترامب لايتهايزر "أنت مفوض في تبني الخيارات المتاحة لك.. سوف نحمي حقوق الطبع، التصاميم، العلامات التجارية، الأسرار التجارية، وغيرها من حقوق الملكية الفكرية الحيوية لأمننا ورخائنا".
ولكن هل الرئيس الاميركي ضعيف على عكس ما يبدو، أي مجرد نمر من ورق كما قال أتباع ماو؟ أم يجب أن تؤخذ تهديداته الصاخبة بإشعال شرارة الحرب التجارية على محمل الجد؟
وكثيرا ما كان ترامب خلال أول سنة له في منصبه يهدّد بشأن الممارسات التجارية غير العادلة للدول الأخرى، تماما كما فعل خلال حملة الانتخابات لعام 2016؛ لكنه لم يفعل شيئا يذكر لتحويل الأقوال إلى أفعال، غير أن الشركات الأميركية تعترض بقوة على أي إجراءات قد تمنع التجارة.
فالتجارة هي واحدة من مجالات السياسة القليلة التي يتوفر فيها على أيديولوجية على حد قوله. و يرى «منطق» تلك الأيديولوجية أن العجز التجاري دليل على ممارسات غير عادلة من جانب بلدان أخرى، ومن ثم ينبغي التصدي لها بإجراءات صارمة وحاسمة.
وعلاوة على ذلك، إن لدى ترامب مصلحة سياسية مقنعة في الحفاظ على دعم مؤيديه الرئيسيين. وإن خطابه التجاري هو أقوى سلاح لديه، بعد تغريدا ته على تويتر. وليس من السابق لأوانه البدء في الحملة لإعادة انتخابه في عام 2020.
والتجارة هي محور نهج ترامب «أميركا أولا»، الذي يدعي أنه سيحمي وسيستعيد الوظائف الاميركية المفقودة. وفي حين أن البعض في حكومة ترامب قد يرفضون جهود تطبيق هذا الشعار على القضايا التي يشرفون عليها، ويتقاسم كل من وزير التجارة ويلبر روس والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر ومدير مجلس التجارة الوطني بيتر نافارو وجهات نظر ترامب حول التجارة.
إن موافقة كل منهم على أن العجز التجاري الثنائي الكبير في أميركا مع دول مثل الصين واليابان وألمانيا والمكسيك دليل على أن اميركا خُدعت من قبل منافسيها. ويعتقد ترامب ومستشاروه التجاريون أنه من خلال تخفيض أو حتى القضاء على هذه النقائص، يمكنهم خلق وظائف جيدة الأجر للعمال الاميركيين. ويبقى الصراع الأكبر هو ذلك المتجه نحو التنين الصيني.
وفي العام 2018، يمكن أن يترجم ترامب الكلام إلى العمل على جبهتين رئيسيتين. الأولى هي الجبهة الصينية، التي ذكرها ترامب كأكبر مستغل للتجارة مع الولايات المتحدة. فمن المرجح أن يبدأ إجراءات مكافحة الإغراق ضد الصناعات الصينية – وخاصة في قطاع الصلب – الذي يُقال إنه يبيع بضائعه بأقل من التكلفة؛ ومن المحتمل أن يشن هجوما واسع النطاق على انتهاكات الملكية الفكرية في الصين. ومن المؤكد أن هذه التدابير ستثير الانتقام من الصين. وتشعر بكين بقوة أكثر من أي وقت مضى في عهد ترامب، وفي نظر الأطر الصينية، فاٍن عدم الاستجابة بقوة سيكون علامة ضعف.
أما الجبهة الرئيسة الأخرى التي سيعمل عليها ترامب فتكمن في منظمة التجارة العالمية، التي ساعدت اميركا في تأسيسها في أوائل التسعينيات كخلف للاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة في مرحلة ما بعد الحرب. وقد وصف لايتهايزر نظام تسوية المنازعات التابع لمنظمة التجارة العالمية بأنه ضار لأميركا. وبالفعل، فإن إدارة ترامب تعيق تعيين قضاة جدد أمام هيئات التحكيم التابعة لمنظمة التجارة العالمية. وإذا ما حافظت على هذه السياسة فاٍن نظام تسوية النزاعات بكامله سيتعطل خلال أشهر.
ومع تنحي منظمة التجارة العالمية بنحو أساسي، ستطلق الولايات المتحدة مبادرة جديدة للاضطلاع باتفاقات ثنائية حول قواعد التجارة، وهو النهج الذي دافع عنه ترامب في خطاب قمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (APEC) في دا نانغ بفيتنام في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني. ونظرا لكون الولايات المتحدة لا تزال سوقا حيوية لمعظم المصدرين، فإن مثل هذه المبادرة سيكون لها تأثير.
تحاول الإدارة الأميركية عبر الصراع التجاري، تحديد ما إذا كانت توجد سياسات صينية تجبر الشركات الأميركية على مشاركة الحقوق الفكرية لتقنياتها مع الحكومة الصينية، للسماح لتلك الشركات بالترويج لبضائعها داخل الصين.
ويرى مراقبون أن الهدف من هذه الخطوة قد يكون الضغط على الصين، التي تؤوي 90% من اقتصاد كوريا الشمالية، لكي تكبح بكين جماح طموحات حليفاتها بيونغ يانغ النووية.
وقال ترامب، عقب تكليفه لايتهايزر ، إن "هذه هي البداية فقط"، من دون مزيدٍ من التفاصيل.
في المقابل، ردت الصين، محذّرة من أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" و"ستدافع بشدة عن حقوقها" في حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات تعيق التجارة بين البلدين.
وأعلنت وزارة التجارة الصينية في بيان أنه "إذا أقرت الولايات المتحدة تدابير تضر بالمبادلات التجارية الثنائية، وتخالف القواعد التجارية المتعددة الأطراف، فإن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي".
كما أشار البيان إلى أن "الصين ستتخذ بالتأكيد كل التدابير المناسبة للدفاع بقوة عن حقوقها ومصالحها المشروعة"، محذّراً من "أي عمل حمائي من جانب الولايات المتحدة".
واعتبرت وزارة الخارجية الصينية أن احتمال شن "حرب تجارية، لن يخرج منها أي طرف منتصراً. نأمل أن يكون بوسع الممثل التجاري الأميركي النظر في الوقائع بموضوعية كاملة والتصرف بحذر".
وشدّدت في بيانها على أن "الصين عملت جاهدة لتحسين البيئة من أجل الشركات الأجنبية وتعلق أهمية كبرى على احترام حقوق الملكية الفكرية، من خلال مواصلة تحسين تشريعاتها ومتانة جهازها الإداري والقضائي" في هذا المجال.
ولم تحصد الاجتماعات المتكررة ما بين المسؤولين الأميركيين والصينيين اتفاقات نهائية ورسمية معلنة، حول الكثير من نقاط الاختلاف في السياسات والتوجهات الاقتصادية، وخصوصاً التجارية منها، وذلك بعدما عقدت أربعة حوارات رئيسية منذ أبريل/ نيسان الماضي، إثر القمة التي جمعت الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب.
وفي حين تدفع الإدارة الاميركية نحو تقييد الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة برسوم إضافية، ومحاولة زيادة الصادرات الأميركية إلى بكين لتحقيق بعض التوازن في الميزان التجاري، لا تزال الصين تتمسك باتفاقيات التجارة الحرة، والإبقاء على قيود الاستثمار في السوق الصينية، وسط رفضها فرض أي قيود على وارداتها نحو السوق الأميركية.
وينبغي للبلدان الآسيوية والأوروبية، بصفة خاصة، أن تستعد للأسوأ من خلال التفاوض على اتفاقاتها التجارية مع بعضها البعض لتستحوذ على النشاط التجاري الأميركي. بعد كل شيء، أخذ زمام المبادرة لتعزيز التجارة وغيرها من الاتصالات التجارية هو أفضل وسيلة لمقاومة الحرب التجارية.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
ديون مصر قفزت 23% خلال سنة دبي تلغي الغرامات على الشركات أي دور لـ "إسرائيل" في أزمة سد النهضة؟ غزة تحتج بوقف إدخال البضائع