بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» مؤشر" بنك بيبلوس" للطلب العقاري في لبنان للفصل الثالث من العام 2018
» شماس: نشاط الأسواق تراجع إلى 40%
» الأسمر عن القروض السكنية: لإنشاء وزارة إسكان
» المالية تبدأ صرف "نهاية الخدمة" للمتقاعدين
» اتفاق تعاون بين اتحاد الغرف والجمعية العربية الصينية
» الوفد اللبناني الى منتدى الاستثمار في لندن
» الأردن يقيّد دخول المنتجات الزراعية المنافسة من سوريا
» مرفأ طرابلس يستوعب سفينة عملاقة
» علم الدين: الصناعيون الحقيقيون أمل لبنان
» اطلاق مؤتمر القمة الدولية الخامسة للنفط والغاز
» ارتفاع عدد السيّاح 5% حتى ت1 2018
» سايمون بيني بعد زيارته لبنان: العلاقات التجارية بيننا مستقبل للاستثمار
» مصادرة 7 مولدات في بعلبك والبلدية ستتولى تأمين التيار
» سلامة: "سيدر" قادر على توليد النمو
» 236,130 مليار ليرة من إصدار سندات 22 ت2
» سلامة: أمّنا تمويل الدولة للعام 2019
» بري يستقبل نقابة الصيادلة
» ايدال" شاركت في اجتماع مراجعة سياسات الاستثمار
» كركي: تمديد مهلة خفض الغرامات
» مؤشر" PMI": انخفاض وتيرة تراجع الإنتاج
» مشاورات وتحركات برلمانية لإلغاء قرار لـ "المركزي" السوري
» واشنطن تلوّح لإيران ومستوردي نفطها بعصا غليظة
» صدور عملة رقمية سعودية إماراتية مشتركة
» المعرض والمؤتمر الدولي للورق والطباعة والتغليف
» مجلس الشعب السوري يقر مشروع موازنة 2019
» الأردن يسعى لتخزين الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة
» نقابة السواقين شمالا تدعو إلى الاضراب
» خليل إستقبل وفدا من جمعية المصارف: "المالية" لا تدفع راتبا خلافا للأصول
» حاصباني: "الصحة" ترفض مبيدات زراعية مسرطنة
» وقف العمل لاقامة كاسر الموج لـ "إيدن باي"
» مؤتمر إعادة الاعمار في سوريا والعراق
» طربيه في منتدى مدراء الائتمان في المصارف
» الوفد المصرفي الى اميركا: لبنان ليس مستهدفاً وفي منأى عن التدابير
» هيئة أوجيرو تحذر من منتحلي صفة موظفين
» مبيدات زراعية مسرطنة عادت الى الاسواق
» أصحاب الصهاريج: مخالفة الكيل ليست سببا لتوقيفنا
» كيدانيان يشارك في معرض أثينا السياحي
» إقفال مستودع لحوم دجاج فاسدة في طرابلس
» قطاع النقل البري": للضراب العام
» ملتقى الاستثمار الاماراتي اللبناني في أبوظبي
» تمويل إحتياجات الدولة في 2019 بأسعار فوائد السوق
» أوليكس تُطلق ميزة التسجيل الإلزامي على المنصة لقاعدة مستخدميها في لبنان
» زيادة صادرات "غازبروم" من الغاز الروسي إلى أوروبا
» الاتحاد الأوراسي يستغني عن الدولار في تجارته
» تقدير نقابي عمالي الى بري
» لا إنهيار مالياً ونقدياً في لبنان
» لبنان شارك في المعرض العالمي للزراعة
» قطع طريق العبدة ـ حلبا ضد التعتيم
» شقير الى ملتقى الاستثمار الاماراتي ـ اللبناني
» لبنان العاشر إقليميًا على مؤشر الازدهار للعام 2018
» المؤتمر السنوي لشبكة الفرص الجديدة المتوسطية
» "الاتصالات" حولت 120 مليون دولار الى "الخزينة"
» لجنة المستأجرين في طرابلس: للعودة الى القديم
» تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر ت2
» إجتماع لاتحادات ونقابات النقل البري
» معرض مون بيتك: تعزيز القطاع الاقتصادي
» كنعان: خطوات جدية لمكافحة الفساد
» "مؤشر تجارة التجزئة" 48،17 في الفصل الثالث
» مصر: تحرير الدولار الجمركي يستهدف تشجيع الصناعة المحلية
» هدنة صينية ـ أمريكية: تجميد الرسوم والضرائب
محتويات العدد
170 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
معاناة المزارعين تتفاقم والاسعار كارثية (569)
سلامة: "المركزي" والمصارف تتمتّع بالحصانة اللازمة (431)
التبادل التجاري بين لبنان وتركيا (382)
الصادرات الصناعية اللبنانية خلال النصف الاول من العام 2018 (355)
عون يتسلم اقتراحا لخفض العجز وضبط المالية (329)
روسيا تواجه الدولار بخطة استراتيجية (305)
مؤشر تضخم الاسعار 6،27 %في ت1 2018 (302)
"المال" تفتح اعتمادات البواخر (301)
مداخل وشوارع بيروت مواقف سيارات ! (297)
سيل الغاز الروسي يصل تركيا (274)
"نصيب" يفتح طاقة امل في جدار الأزمة
Tuesday, August 7, 2018

"نصيب" يفتح طاقة امل في جدار الأزمة


في عام 2015، ومع اغلاق معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن، عاشت الصادرات اللبنانية كارثة حقيقية اذ كان يشكل المعبر بالنسبة لها طريقاً حيوياً للوصول الى الاسواق الخارجية، فما كان منها الا ان قصدت البحر الذي وإن ابقى تواجدها في الاسواق العالمية ممكناً، الا انه افقدها قدراتها التنافسية وكلّف خزينة الدولة نفقات تراوحت بين الـ30 والـ40 مليار ليرة.
فالحكومة اللبنانية آنذاك دعمت عبر المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "إيدال" شحن الصادرات بمبالغ مالية كبيرة نظراً الى ارتفاع تكلفة النقل عبر البحر، الا ان هذا الدعم لم يكن كفيلاً بوقف تراجع الصادرات على مدى ثلاثة اعوام.
وتقلص عدد الشاحنات التي كانت تنقل البضائع إلى دول الخليج العربي في عام 2015 إثر إغلاق المعبر، من 250 شاحنة يومياً إلى النصف، وتنقل تلك الشاحنات المحملة بالبضائع عبر البحر من لبنان إلى الأردن كطريق مؤقت لتصدير المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، ما زاد كلفتها. وكانت تمر عبر الخط البري من لبنان إلى دول الخليج عبر سوريا والأردن، 70 في المائة من الصادرات الزراعية اللبنانية، و32 في المائة من الصناعات الغذائية اللبنانية، و22 في المائة من صادرات الصناعة بشكل عام.

وتشير الارقام ان مجموع ما يمكن للبنانَ أن يصدره عبر معبر نصيب الحدودي يصل إلى نحو 800 مليون دولار، أي ما يوازي 30% من مجمل الصادرات اللبنانية، حيث تنبع أهمية المعبر من كونه يشكّل ممرّاً لأكثر من 550 ألف طن من المنتجات الزراعية اللبنانية تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار، ولمنتجات صناعية تقدر قيمتها بأكثر من 500 مليون دولار.
كما يتطلب التصدير عبر المعبر بين خمسة أيام وسبعة أيام لوصول البضائع إلى مقصدها، وهي أقل مدّة متاحة للمنتجين اللبنانيين للوصول إلى الأسواق الخليجية التي شكّلت على مر السنوات اسواقاً رئيسية لإستقطاب الصادرات.
وتترواح اليوم مجمل الصادرات اللبنانية تتراوح ما بين 375 -380 الف طن سنويا، في حين كان لبنان يصدر نحو 550 الف طن سنويا قبل اقفال المعبر، ما يعني ان المصدرين خسروا حوالي 170 الف طن سنويا من التصدير جراء اقفال المعبر، في حين تقدر كلفة الخسائر ككل بحوالى الـ100 مليون دولار.
علامات استفهام
يعوّل اليوم لبنان على افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لإعادة تنشيط قطاعه الاقتصادي عبر تفعيل حركة صادراته إلى أسواق دول الخليج العربي الحيوية، ونقلها براً، ما يخفف التكلفة على البضائع ويتيح عرضها بأسعار منافسة.
الا ان توقيت اعادة فتح المعبر لم يحدد حتى الآن، وفيما يربطه البعض بحسابات سياسية للنظام السوري، تؤكد معلومات ان سبب التأخير يعود لقيام فرق الصيانة بتجهيز مرافق المعبر، مع الترجيح في الوقت ذاته عدم الانتهاء من الترتيبات الأخيرة لوضع اللمسات الأخيرة على آلية عمله الجديدة، قبل الانتهاء من ملف الجنوب السوري بشكل كامل.
ويتساءل عدد من اللبنانيين عمّا اذا كانت صادرات لبنان ستمر عبر المعبر بالسهولة المرجوة، غامزاً من قناة الفتور في العلاقات الحكومية بين لبنان وسوريا، ما ينذر بجريمة حقيقية ترتكب بحق الاقتصاد اللبناني، إذ لا يمكن تصدير البضائع تجاه الدول العربية من دون المرور بمعبر نصيب، فاعادة فتح المعبر ، سيخفّض الكلفة على المصدّر ولبنان بما يعزّز مجددا موقعه في الاسواق التقليدية، ويفسح المجال مجددا امام المنافسة. بعد ان عانى كثيرا خلال هذه السنوات من المنافسة العالمية لا سيما في الاسواق التقليدية للبنان.

القطاعات تعاني
وقد عاش القطاع الصناعي اللبناني في تراجع مستمر، وهبطت الصادرات الصناعية في السنوات الماضية من 4.5 مليار دولار الى 2.5 مليار دولار مع اقفال اكثر من 388 مصنع.
ما رفع المعنيين الى رفع الصوت في اكثر من مناسبة لوقف الانحدار الحاصل في القطاع، مطالبين بإجراءات حمائية تعزّز تواجدهم في الاسواق الداخلية، ووقف التهريب اضافة الى طرح اجراءات اخرى من شأنها المساهمة في تصريف الإنتاج. فالصناعة اللبنانية التي تعاني حكماً من ارتفاع تكاليف انتاجها مقارنة مع تكاليف انتاج الدول المجاورة، اصطدمت مع اقفال المعبر بواقع ارتفاع تكاليف الشحن بحراً، الامر الذي خلق معاناة حقيقية في القطاع كان ابرز مظاهرها اقفال مؤسسات صناعية وصرف عمال.

ويعتبر القطاع الزراعي اكثر القطاعات المتضررين من اغلاق معبر نصيب كون التصدير البري كان الشريان الرئيسي لتصريف منتجات القطاع.
فقبل الاقفال كان التصدير عبر المعبر يصل الى نحو 550 و 575 الف طن سنويا، وكانت جهود حثيثة تبذل لإيصال  الصادرات الزراعية الى سقف لـ600 الف طن سنويا، أما اليوم وبسبب الاقفال ورغم الدعم المقدم من الدولة فلم تصل الى اكثر من 300 الف طن سنويا، لا سيما ان 90% من منتجات لبنان الزراعية كانت تصدر عبر معبر نصيب الى الاردن ومصر وسائر دول الخليج بمقدار 20 الف شاحنة سنويا.
هذا الواقع ادى الى نقص في الاسواق التقليدية التي يتعامل معها المزارعين اللبنانيين اذ خسروا زبائن اعتادوا على المنتجات الزراعية اللبنانية، نظرا للمنافسة. فالتصدير البحري الذي يستغرق ما بين 10 الى 15 يوما كان يفقد المنتجات الزراعية جودتها ومنها ما كان يتعرض للتلف، في حين ان التصدير البري كان يتم بشكل يومي ويوصل البضائع اللبنانية خلال 5 ايام كحد اقصى وتبقى طازجة.
عودة الامل
دون شك اعادة فتح معير تصيب سيحمل ايجابيات كثيرة للصادرات اللبنانية، خصوصاً ان هذه الصادرات تمكنت من الحفاظ على موقعها في اسواقعها التقليدية على رغم التراجع الكبير الذي شهدته.
وما يضاعف جرعات التفاؤل بمستقبل افضل هو ترافق انجلاء ازمة المعبر مع توجه لدى الدولة لإعطاء القطاعات الانتاجية دوراً اكبر في الاقتصاد، الامر الذي يتطلب اتخاذ اجراءات حمائية وداعمة قد تعوّض لها خسائرها.
 

 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي.. تأثيرات الأمر الواقع على مصر والسودان إرتفاع تمويلات المصارف السعودية للقطاع الخاص 3.6 مليارات في 3 أشهر مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد