بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» رقم قياسي لديون العالم.. 86 ألف دولار على كل شخص
» توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين روسيا وسوريا
» إينوك الإماراتية تعتزم افتتاح 45 محطة خدمة جديدة في السعودية
» مكافحة العمالة الاجنبية في الجنوب
» بدء العمل بـ"منصّة الاستثمار العقارية"
» نقل البضائع والترانزيت بين لبنان وسوريا
» اجتماع صناعي قانوني في غرفة زحلة والبقاع
» افتتاح مؤتمر مستقبل التأمين في المتوسط
» مصادرة مولدين في بلونة وصيدا
» الإشغال الفندقي 60% في بيروت ويلامس 100% في الأعياد
» السفارة البريطانية: هذه حصيلة لقاءات الحريري
» حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين يتجاوز 100 مليار دولار
» السوريون أسسوا أكثر من 10000 شركة في تركيا خلال 7 سنوات
» السعودية والكويت تتوصلان لاتفاق بشأن حقل نفطي بوساطة أمريكية
» استيراد وتصدير اللحوم
» دبوسي يعرض المشاريع الاستثمارية
» ندوة حول "سلسلة القيمة العالمية" لـ "ايدال"
» تنوري: لاعادة النظر بقرار اقفال ميموزا
» الميدل إيست وقعت ورولز رويس عقد الرعاية لمحركات الطائرات
» فرنسبنك و فيتاس يدعمان تمويل المشاريع الصغيرة
» أمير قطر يكشف عن مشروع كبير
» النواب الأمريكي يناشد ترامب تعطيل "السيل الشمالي 2" للغاز الروسي إلى أوروبا
» الحاج حسن أقفل مصنع ميموزا موقتا
» الضبابية المستمرة في أسواق النفط تشكل تحديا
» كيدانيان شارك في المعرض اليوناني واجتماع بحث في التعاون لجذب السياح
» انخفاض أسعار المحروقات كافة
» الريجي" ستوقع اتفاقا مع "علاماتها BAT العالمية لتصنيع
» خط ائتمان تجاري لبنك عوده بقيمة 75 مليون دولار
» انطلاق منتدى الاستثمار اللبناني ـ البريطاني الحريري من لندن: إقتصادنا يرزح تحت ضغوط جمة
» مؤشر" بنك بيبلوس" للطلب العقاري في لبنان للفصل الثالث من العام 2018
» شماس: نشاط الأسواق تراجع إلى 40%
» الأسمر عن القروض السكنية: لإنشاء وزارة إسكان
» المالية تبدأ صرف "نهاية الخدمة" للمتقاعدين
» اتفاق تعاون بين اتحاد الغرف والجمعية العربية الصينية
» الوفد اللبناني الى منتدى الاستثمار في لندن
» الأردن يقيّد دخول المنتجات الزراعية المنافسة من سوريا
» مرفأ طرابلس يستوعب سفينة عملاقة
» علم الدين: الصناعيون الحقيقيون أمل لبنان
» اطلاق مؤتمر القمة الدولية الخامسة للنفط والغاز
» ارتفاع عدد السيّاح 5% حتى ت1 2018
» سايمون بيني بعد زيارته لبنان: العلاقات التجارية بيننا مستقبل للاستثمار
» مصادرة 7 مولدات في بعلبك والبلدية ستتولى تأمين التيار
» سلامة: "سيدر" قادر على توليد النمو
» 236,130 مليار ليرة من إصدار سندات 22 ت2
» سلامة: أمّنا تمويل الدولة للعام 2019
» بري يستقبل نقابة الصيادلة
» ايدال" شاركت في اجتماع مراجعة سياسات الاستثمار
» كركي: تمديد مهلة خفض الغرامات
» مؤشر" PMI": انخفاض وتيرة تراجع الإنتاج
» مشاورات وتحركات برلمانية لإلغاء قرار لـ "المركزي" السوري
» واشنطن تلوّح لإيران ومستوردي نفطها بعصا غليظة
» صدور عملة رقمية سعودية إماراتية مشتركة
» المعرض والمؤتمر الدولي للورق والطباعة والتغليف
» مجلس الشعب السوري يقر مشروع موازنة 2019
» الأردن يسعى لتخزين الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة
» نقابة السواقين شمالا تدعو إلى الاضراب
» خليل إستقبل وفدا من جمعية المصارف: "المالية" لا تدفع راتبا خلافا للأصول
» حاصباني: "الصحة" ترفض مبيدات زراعية مسرطنة
» وقف العمل لاقامة كاسر الموج لـ "إيدن باي"
» مؤتمر إعادة الاعمار في سوريا والعراق
محتويات العدد
170 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
مؤشر تضخم الاسعار 6،27 %في ت1 2018 (318)
مداخل وشوارع بيروت مواقف سيارات ! (315)
دمشق: تفاقم عجز الميزانية يعكس قوة الحكومة!؟ (247)
بيت دائم للمنتجات الحرفية السورية قريبا في أبخازيا (233)
"الريجي": لتمكين النساء في البقاع (230)
نصرالله مديرا لاكاديمية المياه العربية (230)
سوريا تعد خطة استراتيجية طموحة لربط أطراف البلاد (229)
منتدى التكنولوجيا والابداع الصناعي (225)
تقدير نقابي عمالي الى بري (218)
استدعاء أصحاب المولدات بقاعا لتوقيع التعهدات (215)
على حلبة أوكرانيا... موسكو تفوز بالضربة القاضية
Monday, March 31, 2014



على حلبة أوكرانيا...
موسكو تفوز بالضربة القاضية

التعاون الاقتصادي، بين روسيا والغرب، ليس أحاديا في فوائده، إذا ما طبق الغرب عقوباته الاقتصادية بحقها، وقد بدأت روسيا بقذف الكرة في الملعب الأميركي والأوروبي، بإعلانها أنها ستتخذ عقوبات بحق دول الناتو، إذا ما أقدمت على فرض أي عقوبات اقتصادية
قراءات كثيرة ومختلفة للأزمة الأوكرانية الراهنة، حاول كل فريق من خلالها، أن يحشد لوجهة نظره منها، لكن لحقائق الجغرافيا والتاريخ، قولها الفصل. لا يهدف هذا الحديث لتقديم قراءة للأزمة، فالمعلومات حولها، أصبحت متاحة للجميع، بل تقديم قراءة استشرافية، على ضوء ما هو متوفر من معطيات.

ومن مصادفات التاريخ المثيرة أن مفهوم الصراع جيوسياسي في العالم بدأ سنة 1853 بالصراع حول منــطقة القرم بين روسيا بقيادة الإمبراطور نيقولا الأول في مواجهة الدولة العثمانية وفرنسا وبريطانيا، وانهزمت روسيا ووقعت معاهدة السلام سنة 1856 في باريس. وإذا كانت شبه جزيرة القرم تدشن مرحلة جديدة من الصراع جيوسياسي عالميا في القرن الواحد والعشرين، فمعطيات الواقع تؤكد صعوبة تكرار سيناريو 1856 بهزيمة روسيا في الوقت الراهن، لأن الكرملين مصمم على منع تكرار التاريخ.
يثير توقيت الأزمة، وتداعياتها جملة من الشكوك والأسئلة. فالأصل فيها، كما هو معلن خلاف بين الرئيس الأوكراني والمعارضة، حول الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. المعارضة تطالب الرئيس يانوكوفيتش، بالتعجيل بتوقيع اتفاقية الشراكة، والرئيس يماطل في تحقيق ذلك، ويطالب بتوسيع العلاقات مع روسيا. وحين عجزت المفاوضات في الضغط على الرئيس لتغيير وجهة نظره، لجأ المعارضون إلى الشارع، في احتجاجات انتهت بعزل الرئيس، وتغيير توجهات الحكم. التي انتهت بأزمة القرم وقرار موسكو بالتدخل العسكري لحماية مصالحها في شبه الجزيرة، عصفت بأوكرانيا مجموعة من الأحداث التي جعلتها محط أنظار العالم بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية.
ما يجري في أوكرانيا اليوم يشبه إلى حد كبير مجريات الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في الماضي، فموسكو تنظر إلى كييف باعتبارها خاصرتها الأمنية، ولا سيما بالنظر إلى قاعدة سباستوبول المطلة على البحر الأسود، التي تحتضن جزءاً من الأسطول الروسي، أما الغرب فيعتبر أنه في حال تمكن من انتزاع أوكرانيا من الحضن الروسي، سيسدد ضربة قوية إلى موسكو.

"خطيئة" خروتشوف

لم تصبح القرم جزءاً من أوكرانيا إلا في العام 1954، عندما قرر الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف، وهو أوكراني الأصل، إهداءها إلى موطنه الأصلي، ولم يكن لذلك القرار أي أثر عملي إبان الحقبة السوفياتية، ولكن بعد انهيار وتفكك الاتحاد السوفياتي عام 1991، أصبحت شبه جزيرة القرم جزءاً من أوكرانيا المستقلة، ولم تعد سيطرة موسكو عليها كما كانت من قبل، ولكن رغم ذلك، ما زال أكثر من 80 في المئة من سكانها يعتبرون أنفسهم من الروس، في الواقع، استولت روسيا على القرم في أواخر القرن الثامن عشر عندما دحرت جيوش الإمبراطورة الروسية كاثرين العظمى تتار القرم الذين كانوا متحالفين مع العثمانيين، وذلك بعد حروب دامت عقوداً عدة.
تتمتع القرم المحاذية لروسيا باهتمام استراتيجي خاص من قبل روسيا لعدة عوامل، ليس أولها أن نسبة السكان فيها هم من الروس، بل يتخطى الأمر ذلك وصولاً إلى العمق الاستراتيجي لموسكو كونها الممر الحيوي لروسيا نحو أوكرانيا، كما أن تدخل روسيا الأخير في القرم أتى بطلب من الشعب والسلطات المحلية، ليس فقط من أجل مصالح الدولة الروسية الاستراتيجية، بل من جراء خوف لدى السكان من اعتداءات يمكن أن تطال الناطقين باللغة الروسية من قبل بعض المتطرفين القوميين الفاشيين الأوكرانيين.
كان واضحاً منذ البداية أن الغرب يميل إلى بث الفوضى في أوكرانيا من أجل استفزاز روسيا، أما روسيا فقد وجدت من جهتها في ذلك الاستفزاز مناسبة للتأكيد بأن تغيير ميزان القوى لم يعد محصوراً في الصراع النظري في مجلس الأمن، بل صار على الغرب أن يرى عملياً أن حقبة بوتين ليست استمراراً لحقبة بوريس يلتسين الضعيفة، يوم خرجت روسيا مهزومة من الحرب الباردة، روسيا بوتين ليست فيلاً وهمياً يرقد على خرائط الأمم المتحدة، في صمت ذهب بوتين بجيوشه إلى حرب، يعرف أنها لن تقع في القرم، لكنه أكد للعالم أنه لا يخشى التهديدات الغربية لأنها واهية.

يعرف بوتين أن الغرب اخترع اللعبة في أوكرانيا، لا من أجل التورط في حرب مدمرة، بل من أجل إطلاق بالون اختبار، في انتظار ردود الفعل الروسية، وهو ما استجاب له الرجل بلياقة ديبلوماسية باردة، مؤكداً أن أحداً لن يخيف روسيا أو يقترب من تهديد مصالحها.
استهزأت موسكو بتهديدات الرئيس الأميركي باراك أوباما باحتمال اتخاذ إجراءات عقابية ضدها رداً على تدخلها العسكري، لأنها تدرك أن واشنطن والغرب أضعف من ذلك بكثير، لا بل اعتبر الكرملين أن فرض واشنطن عقوبات مالية على روسيا سيؤدي إلى "انهيار" النظام المالي الأميركي، متوعداً بأن روسيا ستخفض اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة "إلى الصفر" في حال فرض عقوبات.
التعاون الاقتصادي، بين روسيا والغرب، ليس أحاديا في فوائده. فكل الأطراف مستفيدة منه، وروسيا لها مخارج كثيرة، إذا ما طبق الغرب عقوباته الاقتصادية بحقها، وقد بدأت في قذف الكرة في الملعب الأميركي والأوروبي، بإعلانها أنها ستتخذ عقوبات بحق دول الناتو، إذا ما أقدمت على فرض أي عقوبات اقتصادية. وينبغي أن يوضع في الاعتبار، علاقة روسيا بمنظومة البريكس، التي تشكل قوة اقتصادية عالمية هائلة، وقد كشفت الصين بوضوح عن تضامنها، مع روسيا في أزمتها الحالية مع الغرب.

مقاربات تحريك القوة

اليوم تحرّك المضمر، القديم، المختبئ تحت الرماد، فلم تغفر روسيا لأوكرانيا التحالف مع الغرب، بحيث تكون خنجراً في خاصرتها، بنصب صواريخ باليستية أو وضع خطط حلف الناتو موضع التطبيق، وهو ما احتج عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشدّة إبان محاولة نصب صواريخ أطلسية مماثلة على الحدود الرومانية - والتشيكية (الروسية)، فهدّدت روسيا وأزبدت وأرعدت، والأمر بالنسبة إليها اختراق "لمجالها" الحيوي ومساس "بأمنها القومي" ومصالحها "التاريخية" واستراتيجيتها، لكن هذا شيء، وتحريك القوات الروسية في شبه جزيرة القرم شيء آخر ينطوي على عدد من المقاربات المهمة:
المقاربة الأولى للحدث قانونية، فروسيا تصرّ على أن تدخلها العسكري في شبه جزيرة القرم ينسجم مع قواعد القانون الدولي،
المقاربة الثانية تاريخية جيوسياسية، فروسيا ترتبط بأوكرانيا بأكثر من جذر ثقافي، باعتبارهما جزءًا من القبائل السلافية.
المقاربة الثالثة هي مقاربة عسكرية، ذلك إن روسيا لا تسمح باختراق أمنها، فلديها قاعدة حربية على البحر الأسود في شبه جزيرة القرم، وهي تعتبر المنطقة المقفلة لها ولنفوذها الاستراتيجي.
المقاربة الرابعة لها، أن تدخّل روسيا في أوكرانيا، يعني أنها بدأت استراتيجية جديدة إزاء حرب باردة حتى وإن بدت إرهاصاً.
كما كشفت الأزمة أن روسيا تمتلك وضوحاً ولديها استراتيجية بخصوص المشكلة الأوكرانية، في حين أن واشنطن والاتحاد الأوروبي ظلاّ مترددين ولا يملكان استراتيجية محدّدة كما هم الروس.

الكاتب: وعد ابوذياب
المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي.. تأثيرات الأمر الواقع على مصر والسودان إرتفاع تمويلات المصارف السعودية للقطاع الخاص 3.6 مليارات في 3 أشهر مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد